اختتام اعمال الدورة العامة العاشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط ...اضافة 1
2014/02/09 | 22:29:48
وقال رئيس مجلس النواب رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط المهندس عاطف الطراونة لقد كان شرف كبير منحنا رئاسة الجمعية خلال الفترة الماضية وهي الفترة التي واجهنا فيها الصعاب معا؛ سواء على صعيد ترتيب بيت جمعيتنا الداخلي، او ما تطلبه موقعنا على خارطة العمل البرلماني من اتخاذ مواقف تنسجم مع طبيعة التطورات في البلدان التي نمثلها.
واضاف حري بنا ونحن نتنقل بدورية الرئاسات لهذه الجمعية ان نتعلم من الدروس والعبر المستفادة، في وقت مطلوب منا تقديم العون والمساعدة والدعم المطلق للرئاسة الجديدة. وهنا لا يفوتني تقديم الشكر والثناء للوفود الاعضاء والضيوف الكرام؛ فلن ننجح في مهماتنا الموكلين بها نيابة عن شعوبنا بغير التضامن والتشارك على كل مصلحة تصب في خانة خدمة الانسان اينما وجد وحيثما حل.
وقال كان لرئاسة البرلمان الاردني لهذه الجمعية دور وهدف؛ فقد سعينا للاستفادة من تمثيلكم المهم والمُقدر في عرض الابعاد الانسانية اولا والسياسة دوما في تعطل مسارات العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتداعيات ذلك على الامن والسلم في منطقتنا، كما لذلك من تداعيات انسانية كارثية بحق الشعب الفلسطيني الذي ما زال رهين الاحتلال حتى يومنا هذا. واليوم كل ما هو مطلوب منا مناصرة المظلوم من خلال دعم جهود العملية السلمية وصولا لإعلان قيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية مع ضمان حقوق كافة الشعب الفلسطيني دون نقصان؛ مع تأكيدنا ان ولادة دولة فلسطين هي مصلحة اردنية عليا، وهو جهد لم يتأخر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني يوما.
وتابع الطراونة اننا نواجه، نحن دول جوار سوريا، ازمة انسانية صعبة؛ فها نحن في الاردن نستقبل زهاء المليون سوري في المملكة؛ منهم ما يزيد على 600 الف لاجئ مقيمين في مخيمات اللجوء التي تعاني من ظروف انسانية صعبة.
وقد تحمل الاردن وحيدا اعباء استضافة هذه الاعداد مقدما جميع خدمات البنية التحتية والانسانية للمواطن السوري المقيم على ارضنا؛ ومع كل هذا فمازال الحمل ثقيل والمطلوب توجيه الدعم الفوري لجهود اغاثة اللاجئين السوريين في دول جوار سوريا؛ الاردن ولبنان وتركيا.
كما علينا ان نتنبه جيدا لتداعيات الازمة السورية امنيا واقتصاديا على المنطقة. ما يستدعي منا تعزيز جهود مكافحة الارهاب الذي سيظل يهدد امننا واستقرارنا في ظل بقاء الازمة السورية مستعصية عن الحل السياسي؛ وهو الحل الاستراتيجي الذي يحفظ لسوريا وحدة ارضها وشعبها واستمرار عمل مؤسساتها؛ وهي الحكمة التي اهتدى اليها جلالة الملك عبد الله منذ انطلاق الشرارة الاولى للازمة هناك.
تشرفت برئاسة جمعيتنا هذه الفترة الماضية وقد عملنا معا واعضاء المكتب لما فيه المصلحة، قد نكون اخطأنا او اصبنا ولكن قدمنا كل ما نستطيع في ظل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة من حولنا.
وقال .. كما قمنا باتخاذ دورنا السياسي من خلال اصدار قرارات وبيانات تتعلق بأوضاع المنطقة نتيجة تداعيات الازمة السورية؛ مضيفين لهذا الجهد القيام بإرسال بعثات لتقصي الحقائق للاطلاع على اوضاع اللاجئين في كل من تركيا ولبنان والاردن .
ولقد عرضت في خطابي عند تسلمنا رئاسة هذه الجمعية لعدد من الخطط والأولويات في هذا السياق؛ تحقق الجزء اليسير منها وذلك بسبب ما فرضته الظروف السابقة وما كانت تمر به المنطقة من ازدياد مضطرد لأعداد اللاجئين.
واعرب الطراونة التمنيات القلبية لزملائه في البرلمان البرتغالي التوفيق في رئاستهم للجمعية؛وقال اتمنى منهم متابعة تنفيذ مشاريع التوصيات تلك؛ مجددا التزامي بالعمل معهم لإنجاح اعمال جمعيتنا هذه.
يتبع.....يتبع
--(بترا)
ص خ /ف ق/ابوعلبة
9/2/2014 - 08:10 م
9/2/2014 - 08:10 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20