بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الاستقلال نقلة فارقة بالإعلام الوطني..ورافعة أساسية بتجويد الخطاب والمحتوى

الاستقلال نقلة فارقة بالإعلام الوطني..ورافعة أساسية بتجويد الخطاب والمحتوى

2025/05/24 | 15:04:19

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الاستقلال نقلة فارقة بالإعلام الوطني..ورافعة أساسية بتجويد الخطاب والمحتوى

عمان 24 أيار (بترا)- هبة العسعس- آمنت الدولة الأردنية منذ اللحظة الأولى لتأسيسها بأهمية الخطاب الإعلامي ونقل الواقع والحقائق ومشاركتها مع المجتمع للتعبير عن الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تشهدها، وأنشأت مؤسسات طالما كانت الذراع الإعلامي المدافع عن قضايا الدولة ورؤيتها ومواقفها من خلال خطاب عقلاني وازن في فترة خاضت معارك التأسيس والاستقرار.
وبدأ إبراز الخطاب الإعلامي في الدولة الأردنية بإصدار صحيفة "الحق يعلو" في عهد جلالة الملك عبد الله الأول- طيب الله ثراه، سنة 1920، لتكون أول وثيقة إعلامية تؤرخ للدولة الأردنية، وتعبر عن اتجاهات الرأي السياسية والاجتماعية السائدة في البلاد في مرحلة التأسيس الأولى، ليتوالى بعد الاستقلال تطور مسيرة الصحافة والإعلام الأردنية بظهور عدد من الصحف والمؤسسات الوطنية القائمة على شؤون الإعلام، كنقابة الصحفيين التي تأسست عام 1953، وصحفية الدستور عام 1967، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1968، ووكالة الأنباء الأردنية عام 1969، وصحيفة الرأي عام 1971.
وشهدت المسيرة الإعلامية الأردنية خلال عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين التي أولاها الدعم والرعاية، إنشاء هيئة الإعلام وقناة المملكة ومعهد الإعلام الأردني، إضافة إلى تأسيس العديد من الفضائيات والإذاعات والمواقع الإلكترونية، وحسب تصريح هيئة الإعلام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بلغ عدد كل من المطبوعات الإلكترونية 146 موقعا، ومحطات البث الفضائي 17 محطة، ومحطات البث الإذاعي 41 محطة، ومحطات إعادة البث الإذاعي محطتين، والمطبوعات الصحفية 19 مطبوعة واحدة منها حزبية، والمطبوعات المتخصصة 84 منها 13 إلكترونية.
وتحمل جميع هذه المؤسسات رؤية وطنية وقومية في وقومية في تناولها للقضايا ، وتصب رسالتها في تقديم إعلام وطني هادف يكرس حرية التعبير والرأي، ضمن أجواء قائمة على الاستقلالية والحرية المسؤولة، ومواكبة المستجدات على الصعد المحلية والعربية والعالمية.
وتحدث مسؤولون ومختصون لوكالة الأنباء الأردنية(بترا) ، عن أهمية تجويد الخطاب الإعلامي الأردني، وتعزيز دور مهنة الإعلاميين والصحفيين، والدفاع عن الرواية الأردنية و سرديتها، ومحاربة الإشاعات والأخبار المضللة، من خلال رؤى مستقبلية تواكب الحداثة والتطور، ولا سيما في ظل استحداث الإعلام الجديد وأدوات الذكاء الاصطناعي.
بدوره ، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق المهندس صخر دودين، "في عيد الاستقلال التاسع والسبعين لمملكتنا الأردنية الهاشمية، لا بد من تكريس وتعزيز الرواية الأردنية، من خلال قيام الإعلام الأردني الرسمي بتسليط الضوء على الإنجازات التي حققها الأردن على مدار تاريخه، مثل التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مؤكدا أهمية إبراز الإعلام لتاريخ الأردن العريق، بما في ذلك الدور الهاشمي في قيادة الأمتين العربية والإسلامية من خلال استحضار واستنهاض فكر الثورة والنهضة العربية الكبرى".
وأضاف "يتوجب على الإعلام تعزيز مفهوم القيم الوطنية مثل الانتماء والولاء للوطن، والعمل على تعزيز الروح الوطنية لدى الأردنيين كافة، والتقيد بنشر المعلومة الصحيحة والموثوقة، والعمل على تصحيح المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها عبر وسائل ووسائط التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف الأردن وتحاول الفت من عضده والغمز من قناته".

وقال دودين إن من أكبر التحديات التي يواجهها الإعلام في تعزيز الرواية الوطنية هو انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة انتشار المعلومة، مما يجعل من الصعب السيطرة على كمية الغث الموجود فيها، حيث تؤثر المعلومات المغلوطة على الجمهور، الذي يتوجب أن يكون أكثر حصانة، بالإضافة إلى التحديات المالية التي تواجه المؤسسات الإعلامية، ما يؤثر على جودة المحتوى وقدرتها على المنافسة، داعيا إياها للسعي إلى تحقيق الاستدامة المالية لضمان استمرارية وجودها وتأثيرها.

من جهته، قال نقيب الصحفيين الأردنيين، طارق المومني، "لا شك أن الإعلام تطور كثيرا في عهد الاستقلال، واسهم بتقدم نقابة الصحفيين، الذي انعكس على دور الإعلام في الدفاع عن الوطن والمواطن، وإيصال الرسالة إلى الناس والتأثير في توجهاتهم، وكان للإرادة السياسية العليا الدور الأبرز في دعم الإعلام ونهضته إيمانا برسالته الوطنية والمهنية والأخلاقية، باعتباره عين الرقيب الكاشفة للحقيقة، فضلا عن تأثيره في العالم باعتباره القوة الناعمة والذي يوازي دوره في السلم دور الجيوش في الحرب".

وأضاف، إن الإعلام استفاد من الثورة المعلوماتية وتطوراتها وبدأ في تطوير أدواته والتجاوب مع مخرجاتها التقنية وتدريب الكوادر بما ينعكس على المحتوى الذي سعت لتطويره وفق قاعدة الحرية والمسؤولية، وأصبح هناك كوادر مهنية محترفة، ساهمت في تأسيس العديد من وسائل الإعلام في العالم العربي.

وأكد المومني أن نقابة الصحفيين تأخذ على عاتقها مهمة تعزيز وتنمية قدرات الصحفيين، من خلال تفعيل مركز التدريب فيها، وعقد دورات تدريبية، وتمكين الصحفيين الشباب باعتبارهم ركيزة المهنة والنقابة مستقبلا .

وبين سعي النقابة لبناء شراكات مع مختلف المؤسسات لما فيه صالح المهنة ومنتسبيها، والتشبيك مع الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، والنقابات العربية للاستفاده من فرص تدريبية، إلى جانب تحديث النقابة وأتمتتها ودخولها عصر الرقمنة، والتواصل مع المؤسسات الأردنية لمساعدتها مع الجهات الرسمية لتوفير أدواتها ورقمنتها بما ينعكس على تطوير المحتوى وتعزيز القدرات وتنميتها.

بدوره، قال مدير عام هيئة الإعلام بشير المومني، إن الدور الرئيسي الذي تقوم به هيئة الإعلام هو تنظيم قطاع الإعلام في المملكة من خلال تطبيق قانون المطبوعات والنشر وقانون المرئي والمسموع والأنظمة المنبثقة عنهما، مؤكدا أن هذا الدور أنهى حالة الفوضى في قطاع الإعلام، بالإضافة ‏إلى تعزيز دور تلك المؤسسات من خلال التزامها بالمهنية والقواعد الأخلاقية لمهنة الصحافة والإعلام، وتحمل مسؤوليتها أمام القانون.

وأكد مدير عام الهيئة أنهم يعملون بشكل مستمر على مواكبة الحداثة والتطور في قطاع الإعلام، وأن أبرز ما يدل على ذلك إنشاء مديرية الإعلام الرقمي في الهيئة منذ عام ونصف، بالإضافة إلى تأسيس نظام تشريعي لتنظيم قطاع العمل في مجال الإعلام الرقمي، متطلعا إلى تنظيم القطاع وإنهاء حالة الفوضى التي تشهدها التطبيقات والمنصات الإعلامية، بما ينعكس إيجابا على جودة المحتوى وسلامة المجتمعات.

وعن دور كليات الإعلام تجاه الخريجين لتعزيز دورهم في تحسين مستوى الخطاب الإعلامي والدفاع عن الرواية الأردنيةولا سيما فيما يتعلق بالقضايا العربية، قال استاذ الصحافة والإعلام الدكتور تيسير أبو عرجة، إن كليات الإعلام معنية من خلال برامجها ومناهجها الدراسية بتضمين المواد العلمية المناسبة وفتح باب النقاش والحوار مع الطلبة، وتكليفهم بأبحاث تعنى بالثقافة القومية والوطنية والتاريخ الأردني وشخصياته السياسية وقيادته والمراحل التي مر بها.

وأضاف، إن ذلك يعني تكوين بناء علمي ووطني وقومي متكامل يؤهل الطالب منهجيا وفكريا ومعلوماتيا ليكون قادرا عند تخرجه من تناول هذه الموضوعات في أعماله الصحفية سواء في الكتابة المقالية أو المقابلات أو التحقيقات أو الانخراط في العمل الإذاعي والتلفزيوني، وكل وسائط التعبير والإعلام.

وقال: "إننا لا نكتفي في هذه الكليات بالنواحي التقنية والفنية والإخراجية، لأن من المهم إلى جانب التكنولوجيا أن يكون لدى الطالب بعدا ثقافيا وفكريا ولغويا وسياسيا كون ذلك يصب في صلب الوظيفة الإعلامية وفي الرواية الأردنية وما تتطلب به من تكريس وإشهار على المستوى الوطني والقومي والدولي.

وأشار إلى أهمية الرواية الإعلامية على البعد الخارجي خصوصا مع عالم اليوم الذي أصبح مفتوحا بفضل الإعلام الجديد والبث الذي لا يتوقف للمحتوى الإعلامي، مؤكدا أن اكتمال شخصية الخريج تكون من خلال الأبعاد الفنية والثقافية والفكرية حتى يكون قادرا على حمل لقب إعلامي أردني يخدم وطنه وأمته.

وحول مدى الاستغلال الأمثل للإعلام الجديد أو ما يعرف بالإعلام الرقمي أوضح استاذ القانون في معهد الإعلام الأردني الدكتور صخر الخصاونة، أن الإعلام الجديد متسارع جدا، معرجا على بداية هذا النوع من الإعلام بظهور المدونات ثم البطاقات الإلكترونية ثم السوشال ميديا و"الريلز" بسرعة كبيرة ، ما أدى إلى أن يصبح مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مصدر المعلومات الأول، وبالتالي نشر الشائعات والروايات والقصص التي تختلف عن الحقيقة والمضمون.

وبين أننا الآن في مرحلة جديدة من مراحل الإعلام الرقمي وظهور الذكاء الاصطناعي، وما يحيطه من مخاوف من استغلال الحياة الخاصة للمواطنين، وعدم التحقق من مصادر المعلومات، والاعتداء على قضايا حق المؤلف، ما يستدعي ربط المصطلحات، وطرح مجموعة القواعد الأخلاقية والمهنية لممارسة عمل الصحافة.

وعن التحديات التي تواجه بعض المؤسسات الإعلامية في استخدام التكنولوجيا المعاصرة من منصات التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي في عملها، أشار إلى أن التحدي المادي يعيق مواكبة بعض المؤسسات للثورة التكنولوجية وتضمينها بالعمل بسبب كلفتها العالية، إضافة إلى التحدي الفني والتقني المتعلق بامتلاك أدوات وبرامج الذكاء الاصطناعي ونقص في الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على إنتاج محتوى إعلامي تكنولوجي يواكب الصورة وحاجة العصر.
--(بترا)

هـ ع/ا ص / س س
24/05/2025 12:04:19

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news AR 30/3

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47
ticker+ urgent 30/3

ticker+ urgent 30/3

2026/03/30 | 16:12:20
news slider 30/3

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56

news slider "urgent" 30/3

عاجل

2026/03/30 | 15:41:00

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo