بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

مال وأعمال

  1. الصفحة الرئيسية
  2. مال وأعمال
  3. الاقتصاد الوطني يظهر مؤشرات إيجابية منذ بداية العام

الاقتصاد الوطني يظهر مؤشرات إيجابية منذ بداية العام

2025/02/22 | 14:15:14

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الاقتصاد الوطني يظهر مؤشرات إيجابية منذ بداية العام

عمان، 22 شباط (بترا) – وعد ربابعة وعائشة عناني- على الرغم من التحديات الإقليمية وآثارها المحلية التي أثرت على الاقتصاد الوطني، تمكن الاقتصاد الوطني إثبات استعداده لمواجهة الظروف المتغيرة والتطورات الاقتصادية، حيث حقق معدلات نمو ثابتة تعكس قوته ومرونته.

وسارت مؤشرات اقتصاد المملكة الكلية منذ بداية العام، بمنحى تصاعدي، مستفيدة من حالة الثقة لدى القطاعات الاقتصادية، التي تولدت بفعل توجهات الحكومة وجديتها بتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي ومعالجة قضايا وتبسيط وتسهيل الإجراءات ما انعكس على بيئة الأعمال.

وأكد اقتصاديون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن للاقتصاد الوطني ، مكامن قوة، يستند عليها في ثباته ومرونته، منها الموقع الجغرافي للمملكة، والسياسة النقدية الحصيفة، والعلاقات الاقتصادية مع العديد من أسواق العالم الكبرى، ووجود ثروة بشرية مؤهلة وفتيّة وغيرها.

وأشاروا إلى أنه رغم وجود تحديات عديدة، أثرت على مختلف مناحي الحياة، خاصة السياحية والاستثمارية والمالية؛ وحقق الاقتصاد الوطني مؤشرات إيجابية عديدة، تؤكد صلابته ومنعته، وقدرته على تحقيق المزيد.

وتجاوزت الاحتياطات الأجنبية للبنك المركزي 21 مليار دولار، فيما انخفض معدل الدولرة ( عملية استبدال العملة المحليّة بالدولار للقيام بالأدوار المحورية للمال في الاقتصاد) إلى 18.4 بالمئة مع نهاية العام الماضي، وتراجع معدل التضخم إلى 1.6 بالمئة وتوقع استقراره حول 2 بالمئة بالعام الحالي.

وسجل سوق العقار ارتفاعًا في حجم التداول بنسبة 9 بالمئة خلال شهر كانون الثاني الماضي ، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث بلغ إجمالي التداول ما يقارب 545 مليون دينار.

وتضاعف الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من القرن الحالي 5 مرات، حيث سجل عام 1999 ما قيمته 7.12 مليار دينار، بينما وصل في 2023 إلى نحو 36 مليار دينار بالأسعار الجارية.

وارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من 1235 دينارا في عام 2000 إلى 3133 دينارا في 2023، وبلغ رصيد المملكة من العملات الأجنبية رقما قياسيا وصل إلى نحو 21 مليار دولار، مقابل 4.7 مليار دولار عام 2000.

وقال رئيس صندوق استثمار أموال الضمان، ووزير المالية الأسبق، الدكتور عز الدين كناكرية، إنه لا شك في أن أوضاع عدم الاستقرار في المنطقة لها أثر كبير على اقتصادات العديد من الدول ومنها الأردن، خاصة في المجال السياحي والاستثماري والمالي؛ إلا أن الاقتصاد الوطني ورغم هذه التحديات الكبيرة حقق مؤشرات اقتصادية إيجابية، تمثلت في تحقيق معدلات نمو في الناتج المحلي الإجمالي وارتفاع في الاحتياطي من العملات الأجنبية.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%87.jpeg

وأشار الدكتور كناكرية إلى أن تحقيق عدد كبير من الشركات المساهمة العامة، أرباحا سنوية ونمو أرباح العديد منها بالمقارنة بأرباح الأعوام السابقة، مؤشر آخر على أن الاستثمار في الأردن يحقق عوائد إيجابية.

وأضاف "النتائج السنوية التي أُعلن عنها مؤخراً لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، والتي تظهر نمواً في الدخل الشامل العام الماضي، ووصوله إلى قرابة مليار دينار، وارتفاع موجودات الصندوق لتصل إلى نحو 16 مليار دينار نهاية العام الماضي، والذي يعادل حوالي 40 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي؛ كل ذلك يعكس أن الاقتصاد الوطني ورغم التحديات المتعددة والأوضاع غير المستقرة في المنطقة، حقق ويحقق عوائد ومؤشرات اقتصادية إيجابية.

ولفت الدكتور كناكرية إلى أن الإجراءات الاقتصادية الحكومية المتخذة والمشاريع الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي من شأنها أن تعزز النمو، وتحسن المؤشرات المالية والاقتصادية.

بدوره، قال وزير المالية الأسبق والخبير الاقتصادي الدكتور محمد أبو حمور، إن قدرة الاقتصاد الأردني على التكيف والتأقلم مع مختلف التطورات والأزمات المتعددة تستند إلى معطيات أساسية، أهمها الاستقرار السياسي والأمني الذي تنعم به المملكة، والعلاقات الأردنية المميزة مع مختلف دول العالم والتي أرساها جلالة الملك بفضل ما يتمتع به من احترام وتقدير في مختلف المحافل الدولية.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D8%A8%D9%88%20%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%B1.jpeg

وأضاف "من المعطيات أيضاً؛ السياسات الحصيفة للبنك المركزي الأردني، والعمل الذي يتواصل لتنفيذ الإصلاحات في مختلف المجالات والمستند إلى رؤى الإصلاح الشامل السياسي والاقتصادي والإداري، إضافة إلى دور رجال الأعمال الأردنيين وما يمثلونه من خبرة ودراية في التعامل مع مختلف الأزمات والمعطيات المختلفة اقليمياً وعالمياً".

ولفت إلى أن اقتصاد المملكة حافظ خلال العام الماضي على نسب تضخم متدنية تقل عن 2 بالمئة رغم موجة التضخم الجامحة التي شهدتها العديد من دول المنطقة، بفضل مواكبة البنك المركزي، التطورات الإقليمية والعالمية المتعلقة بسعر الفائدة، بالإضافة إلى السياسات الحصيفة للبنك المركزي الأردني، التي حافظت على استقرار الأسعار وعلى ثبات سعر صرف الدينار، وبنت احتياطيات من العملات الأجنبية تزيد عن 21 مليار دولار، ومتّنت الجهاز المصرفي، وأضفت جاذبية على الودائع بالدينار الأردني.

وأكد أنه وفي ضوء مرونة وصلابة الاقتصاد الأردني ومواصلة تنفيذ الإصلاحات؛ رفعت مؤسسات التصنيف الدولية التصنيف الائتماني للأردن خلال العام الماضي، واستمر العمل ببرنامج الإصلاح المالي والاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، مما يدلل على أن الاقتصاد الأردني أثبت قدرته على مواجهة الصعوبات والتأقلم معها.

من جانبه قال رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، الدكتور إياد أبو حلتم، إن الاقتصاد الوطني يوصف بأنه اقتصاد صلب، ومرن ويمكنه تجاوز الصدمات.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D8%A8%D9%88%20%D8%AD%D9%84%D8%AA%D9%85.jpeg

وأضاف الدكتور أبو حلتم إن هناك مكامن قوة في اقتصادنا الوطني، من أهمها الاستقرار السياسي، والتصنيف الائتماني المرتفع، الذي يعود للقدرة والكفاءة الإدارية النقدية، المتمثلة بسياسات البنك المركزي.

وأوضح أن السياسة النقدية الأردنية، حصيفة منذ تسعينيات القرن الماضي، والتي حافظت على استقرار سعر صرف الدينار، وارتفاع احتياطيات العملة الأجنبية لأكثر من 22 مليار دولار، وهي قيمة غير مسبوقة في تاريخ المملكة.

وأشار إلى تمتع الأردن بعلاقات اقتصادية وتجارية ثابتة وراسخة، مع كتل اقتصادية ضخمة كالولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، والمنطقة العربية، ووجود اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول، مثل كندا وسنغافورة وغيرها.

ولفت إلى أن هذه العلاقات الاقتصادية المتينة، رفعت قيمة الصادرات من نحو 1.5 مليار دينار، في بدايات القرن الحالي، إلى قرابة 9 مليارات دينار في الوقت الحالي سنوياً.

وأكد أن كل تلك العوامل مجتمعة، حافظت على وتيرة نمو أعلى من معدل بعض الدول العربية، رغم وجود حالة عدم استقرار في المنطقة، أثرت بدورها على التدفقات الاستثمارية للأردن، مبيناً أنها من أهم مكونات النمو بالإضافة للصادرات.

وبين أن الأردن يصدر أكثر من 1400 سلعة إلى أكثر من 150 سوقاً حول العالم، مما يدلل على تنوع السلع والقدرة على بناء علاقات تجارية متميزة، ووجود ثروة بشرية مثالية لزيادة الإنتاجية.

بدوره، قال الباحث الاقتصادي الدكتور أحمد المجالي، "رغم العواصف السياسية والاقتصادية التي ضربت المنطقة خلال العقدين الماضيين، استطاع الاقتصاد الوطني التكيّف مع هذه التحديات وتجاوز صدماتها، محققًا معدلات نمو مقبولة مقارنةً بالاضطرابات المحيطة".

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A.jpeg

وأضاف المجالي إن الأردن يتميز ببنية اقتصادية مرنة تعتمد على قطاعات حيوية، مثل الخدمات المالية، والسياحة، والتكنولوجيا، والصناعات التحويلية، والتي أثبتت قدرتها على التكيّف السريع مع الأزمات، بالإضافة إلى تماسك القطاع المصرفي الأردني، مستفيدًا من سياسات رقابية صارمة وضعها البنك المركزي الأردني، مما جعله قادرًا على امتصاص التقلبات المالية العالمية والإقليمية.

واعتبر أنه "لا يمكن إنكار دور السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها الحكومة في تعزيز القدرة على التكيّف، فعلى مدار السنوات الماضية، انتهجت الدولة استراتيجية تجمع بين ضبط العجز المالي وترشيد الإنفاق، وبين تحفيز النمو من خلال الاستثمار في البنية التحتية، والشراكة مع القطاع الخاص، وتطوير بيئة الأعمال لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية"، مشيرا إلى أن برامج الإصلاح المالي لعبت دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار الدين العام وإدارة النفقات بكفاءة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأوضح المجالي أن صلابة الاقتصاد وحدها لم تكن كافية، فلولا التدخلات المدروسة من قبل صانعي القرار، لكان تأثر الأردن بالأزمات الإقليمية أكبر بكثير، مبينا أن نجاح السياسات لا يعني بالضرورة أنها خالية من التحديات، إذ لا تزال هناك تحديات هيكلية، مثل معدلات البطالة المرتفعة، وكلفة الطاقة، وضعف الإنتاجية في بعض القطاعات، والتي تحتاج إلى إصلاحات أكثر عمقًا لضمان استدامة النمو.

من جانبه، قال الخبير والمحلل الاقتصادي حسام عايش، أن الاقتصاد الوطني وبالرغم من تحديات المنطقة يحقق نمواً ويستمر في هذا النمو، رغم أنه أقل من ما هو مطلوب، لكنه نمو يكاد يكون مستقرا وثابتا وكثيرا ما يعاود نشاطه بعد أن يستوعب كل هذه التداعيات.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%85%20%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4.jpeg

وأضاف عايش إن الاقتصاد الوطني قادر على أن يعود من جديد لينمو ويحقق معدلات نمو تبدو منخفضة؛ إلا أنها في الواقع أكبر حتى من معدلات نمو مقارنة باقتصاديات أخرى مشابهة.

وتابع "إذا أخذنا نظرنا إلى الأداء الاقتصادي وقارناه مع حاجات الأردنيين وتطلعاتهم ومع تراكم خبراتهم ومع الإمكانيات الكامنة في الاقتصاد؛ نرى أن معدلات نموه الاقتصادي أقل من ما يفترض أن تكون علي وأنها لا تحقق النتائج التي يفترض أن تصل إليها على مستوى العائد الاقتصادي المالي، والمعيشي للمواطنين، لكنها مع ذلك تظل أفضل من حالات اقتصادية أخرى".

وأكد أن الاستقرار المالي والنقدي الذي يمثل يعني حالة استثنائية في المنطقة، كأحد العناوين المهمة وأحد الاستثناءات القليلة ربما في المنطقة لاقتصاد صغير، إذا ما قورن بالاقتصاديات وبحجمها في دول المنطقة المحيطة، إذ إنه يعاود أداءه ونموه ونشاطه.

وأشار إلى وجود بعض القيود التنظيمية، التي تؤثر على الأداء وإنجاز الأعمال، التي توجه النظر نحو المديونية والضرائب، من إجل إدامة الحركة الاقتصادية، مما يؤثر في النتيجة النهائية على الأداء الاقتصادي وضغط عليه.

وأكد عايش أن وجود سياسات اقتصادية حصيفة، ساهم في توفير بيئة مصرفية آمنة ومتصاعدة النمو، مشيراً إلى أن حالة الأمن والاستقرار والتكيف والمرونة التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني، تُعطي له أفضلية في استمرار النمو.

ولفت إلى أن استثمار القدرات الكامنة في الاقتصاد الأردني، يعطيها يمة مضافة كبيرة لعملية اقتصادية أكبر وأوسع وأشمل، وبالذات لجهة فرص العمل، ورفع مستوى الإنتاجية، وتقليل الهدر، وزيادة الصادرات، وتقليل العجز في الميزان التجاري.

--(بترا)

 

و ر/ ع ن / ع ط

 

22/02/2025 11:15:14

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • مال وأعمال

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من مال وأعمال

"اتحاد العمال" يدين تصريحات نتنياهو حول ما أسماه "إسرائيل الكبرى"

"اتحاد العمال" يدين تصريحات نتنياهو حول ما أسماه "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 02:34:08
الإيرادات المحلية تصل لـ 4.669 مليار دينار خلال النصف الأول

الإيرادات المحلية تصل لـ 4.669 مليار دينار خلال النصف الأول

2025/08/14 | 01:25:26
"تجارة الأردن" تدين تصريحات نتنياهو حول "رؤية إسرائيل الكبرى"

"تجارة الأردن" تدين تصريحات نتنياهو حول "رؤية إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 01:03:31

اتفاقية تعاون بين "البريد الأردني" و"الأردنية لحلول التعليم الإلكتروني"

2025/08/14 | 00:32:52

النظام الكهربائي يسجل أعلى حمل في تاريخ المملكة ليبلغ 4800 ميجا واط اليوم

2025/08/14 | 00:13:07

السعايدة يتفقد جاهزية منظومة الكهرباء ويدعو المشتركين لترشيد الاستهلاك

2025/08/13 | 20:13:33

هيئة الطاقة المتجددة تشارك بمنتدى عالمي في الصين

2025/08/13 | 19:47:59

لجنة تطوير التفتيش على الأعمال تعقد اجتماعها الـ14

2025/08/13 | 19:43:28
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo