بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الامير الحسن يهنئ بذكرى ميلاد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

الامير الحسن يهنئ بذكرى ميلاد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

2014/01/12 | 16:23:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الامير الحسن يهنئ بذكرى ميلاد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
عمان 12 كانون الثاني(بترا)- هنأ سمو الامير الحسن الامة الاسلامية بميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم داعيا الجميع للتصالح والتوافق والسلم وتحريم الظلم بجميع اشكاله وكتب في مقالة له تاليا نصها : تحتفلُ الأمة الإسلامية غدًا بذكرى مولد المصطفى سيّدنا محمّد، صلّى الله عليه وسلّم. وبهذه المناسبة الجليلة العطرة، أهنئ أهلنا في الأردن والعالميْن العربي والإسلامي والمسلمين في شتى أنحاء المعمورة. وأُذكّر نفسي وإيّاكم، في هذه المناسبة العظيمة والحبيبة إلى نفوسنا، أن الإسلام، الذي جاء به رسول السلام، هو دين المعاملة والإخاء؛ يقول الله سبحانه و تعالى: "وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ." (سورة آل عمران: الآية 103)؛ وهو دعوة للتّصالح والتّوافق والسّلم، وتحريم الظلم بجميع أشكاله، وأمْر بالعدل مع الأصدقاء والأعداء على حدّ سواء. وأستذكر هنا نظرة الإسلام الراسخة للقيم الإنسانية المستمدة من القرآن الكريم وأخلاق نبيّ الرحمة. إذ حثّ الإسلام على وحدة الأمّة الإسلامية، في قول الله تعالى في كتابه العزيز: "إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" (سورة الأنبياء: الآية 92) "وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ" (سورة المؤمنون: الآية 52). فمِن تقْوى الله أنْ نتمسّك بالسّبُل المُنْجية من الفرقة والتشرذم والاقتتال، والدّاعية إلى الوحدة والاعتصام بحبل الله. إنّنا نتابع بقلق بالغ وترقّب وَجِل تداعيات الفتن المحصّنة بفتاوى التكفير، التي تعمل على تمزيق لحمة الأمّة واستباحة الدماء والأوطان وانتهاك المقدّسات. فما أحوجنا إلى سفن النجاة المتمثّلة في رسالة التّقريب بين المذاهب المرتكزة على وحدة العقيدة ووحدة التشريع. وفي وقتنا هذا الذي تتصاعد فيه أصوات التعصب وخطابات الكراهية، وتعلو أمواج الفتن، التي تنذرُ بضياع مقدّرات الأمة وتهدد مستقبلها، أستحضر كلام الإمام علي (كرّم الله وجهه) في إحدى خطبه، إذ يقول: "أيُّهَا النَّاسُ! إنَّا قدْ أصْبَحْنا في دَهْرٍ عَنُودٍ، وزَمَنٍ كَنُودٍ. يُعَدُّ فِيهِ المُحْسِنُ مُسِيئًا، وَيَزْدادُ الظَّالِمُ فِيهِ عُتُوًّا، لا نَنْتَفِعُ بما عَلِمْنَا، ولا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا، ولا نَتَخَوَّفُ قارعَةً حتّى تَحُلَّ بِنا." (نهج البلاغة، ص 50) وفي يوم مولده العظيم، يجب ألاّ يغيب عنا قول الرسول (صلّى الله عليه وسلم): "سبابُ المسلم فسوق وقتالُه كفر" (أخرجه البخاري في "صحيحه"؛ وأخرجه أيضًا مسلم في "صحيحه"). كما يُروى عن أبي سعيد الخُدْري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: "لوْ أنَّ أهْلَ السّماءِ وأهْلَ الأرْضِ اشْتَرَكُوا في دمِ مُؤْمِنٍ لأَكَبَّهُمْ اللهُ في النّارِ". (رواه التِّرْمِذِيُّ وصحّحَه الألبانيُّ) إن الله يأمرنا أن نسعى إلى الإصلاح والتّقريب بين الأطراف المتخاصمة بما يصون الدّماء ويحفظ وحدة الأمة. يقول الله تعالى: "وإنْ طائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنينَ اقْتَتَلوا فَأَصْلِحوا بيْنَهُما فإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُما عَلى الأُخْرى فَقَاتِلُوا التي تَبْغِي حتّى تَفِيءَ إلَى أَمْرَ اللهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بيْنَهُما بالعَدْلِ وأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ". (سورة الحجرات: الآية 9). فمن واجبِ المسلم على أخيه المسلم عند وقوع التخاصم بين طرفين أو طائفتين أن يدعوا إلى الإصلاح بين الفئات المتنازعة، وأن يمدّ يد العون والمشورة ما استطاعَ إلى ذلك سبيلا. كما أنّ العقلاء من أبناء الأمة ورجال الدين المستنيرين مطالبون بمتابعة السّعي الجادّ من أجل نزع فتيل الفتن بما يحافظ على وحدة الأمة، ويصون الرسالة السمحة للدين الإسلامي، الذي قدّم إلى العالم نموذجًا إنسانيًّا أخلاقيًّا يقومُ على مبادئ الكرامة، والعدالة، والرّحمة والحرية، والشورى والإخاء. ومهما اختلف المسلمون في فهمهم للإسلام وتنوّعت انتماءاتهم ومذاهبهم، فإن محبّة آل البيت تمثّل طوق النجاة. فعن ابن عبّاس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ أهْلِ بيْتي مَثَلُ سفينَةِ نُوْح. من ركِبَ فيها نَجا، ومنْ تَخَلّفَ عنها غَرِقَ. (رواهُ الطَّبْرانيُّ والبَزَّارُ والحاكِمُ). وعن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صلَّى صلاةً لمْ يُصَلِّ فيها عَلَيَّ وعَلى أهْلِ بيْتي، لمْ تُقبلْ منْهُ." (رواه الدَّارَقُطْنِيُّ وَالبَيْهَقِيُّ). وعن العباس بن عبد المطّلب رضي الله عنه قال: قُلتُ يا رسول الله، إنّ قُريْشًا إذا لَقِيَ بعضُهم بعضًا لَقُوهُمْ بِبِشْرٍ حَسن، وإذا لَقُونا بِوُجُوهٍ لا نَعْرِفُها. قال: فَغَضِبَ النبيّ صلّى الله عليه وسلّمَ غَضَبًا شديدًا، وقال: وَالذي نفْسي بِيَدِه، لاَ يدْخُلُ قَلْبَ رجُلٍ الإيمانُ حتّى يُحبُّكُمْ للهِ وَلِرسولِهِ وَلِقَرابَتِي." (رواهُ أحمدُ والنَّسائيُّ والحاكِمُ والبزَّارُ). وهنا، أشيد بكل المحاولات المخلصة من أجل التّقريب بين المذاهب الإسلامية، ومحاربة الفكر التّكفيري، وتأكيد فكرة الإجماع والشورى. وأجدّد دعوتي في هذه المناسبة الكريمة؛ يوم مولده عليه أفضل الصلاة وأتمّ التّسليم، إلى خطاب مستنير يستند إلى الكتاب والسنّة ويغني الحوارات بين أتباع الدين الحنيف من سنة وشيعة. وما أعنيه هنا الحوارات المستندة إلى الثقة والمصداقية، التي تقوّي عزيمة الأمة ولا تفتُّ في عضدها. إنّ ما ندعو إليه في هذه الأوقات العصيبة في تاريخ الأمة هو الإصلاح والتقارب والالتفاف حول الثّوابت والاعتصام بحبل الله والتمسك بمبدأ الشورى، الذي يجب أن يمثّل أساسًا لحواراتنا مع أنفسنا؛ عربًا ومسلمين، ومع الغرب والشرق سواء بسواء. فلنعملْ على تهيئة المناخ الملائم للحوار الذي يتطلب تحفيز العقول المستنيرة وتجاوز حالات الاستقطاب والتّهميش والإقصاء في مجتمعاتنا؛ استنادًا إلى المواطنة الفاعلة والإرادة الحرّة المسؤولة والفهم المشترك للأولويّات. --(بترا) ف ب/رع/ح أ
12/1/2014 - 02:05 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46
تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo