"الاوقاف" تدعم مستشفى المقاصد الخيرية بنصف مليون دينار (مصور)
2014/02/02 | 15:25:47
عمان 2 شباط (بترا)- اعلن وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود، ان صندوق الزكاة التابع للوزارة قدم ثلاثمائة ألف دينار دعما لمستشفى المقاصد الخيرية التابع للجنة زكاة حي نزال والذراع الغربي، اضافة الى قرض حسن قدمته الوزارة للمستشفى قيمته 200 ألف دينار يسدد على دفعات بموجب قرار مجلس الاوقاف.
وقال داود في تصريح صحفي اليوم الاحد، ان تقديم هذه المبالغ لمستشفى المقاصد يأتي في اطار اداء الوزارة لرسالتها في دعم الخير والاسهام في معالجة المرضى الفقراء لتمكين المستشفى من مباشرة اعماله التشغيلية، مؤكدا ان الوزارة مستمرة في اداء واجبها تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحرص ويرعى قطاع الاوقاف بصورة موصولة.
واكد ان نشاطات الوازرة في مجالات عمل الخير تسير بشكل دوري حيث تم اتخاذ قرار بعقد ملتقيات الوعظ والارشاد مرة كل اسبوعين، اضافة الى عقد الملتقيات الخيرية التي يقيمها صندوق الزكاة باستمرار في جميع مناطق المملكة والتي تقدم فيها المشروعات الانتاجية ومساعدات للطلبة الفقراء والايتام وتقديم المساعدات الشهرية.
وكان مجلس الافتاء والبحوث والدراسات الاسلامية (دائرة الافتاء العام) اطلع مؤخرا على مضمون كتاب وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية بخصوص الموافقة، على قرار دعم المستشفى بمبلغ ثلاثمئة الف دينار.
وقالت دائرة الافتاء في ردها، "ان علاج المرضى الفقراء هي من أعمال الخير المستحبة، بل من الضرورات التي يجب على المؤسسات والمجتمعات القيام عليها وتوفيرها؛ ذلك أن ترك الفقير يواجه مرضه وحيدًا رغم علم المجتمع بعجزه عن ذلك ليس من الشرع ولا من الإنسانية في شيء"، مستشهدة بقوله عليه الصلاة والسلام "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".
واضافت الدائرة، "ولما كان الفقر والمسكنة أهم مصرف من مصارف الزكاة، بنص القرآن الكريم وإجماع علماء المسلمين، رأى المجلس أنه لا بأس في تخصيص مبلغ من زكوات المحسنين لتجعل في صندوق خاص يغطي تكاليف علاج المريض الفقير أو المسكين، مع مراعاة الأمانة في الإنفاق، والعدالة في التوزيع، وتكون إدارة هذا الصندوق وكيلة عن المزكي في تمليك الزكاة للفقير، ولا إشكال حينئذ في تمليكه الزكاة على شكل علاج، فقد أجاز فقهاء الشافعية وغيرهم لمتولي الزكاة أن يشتري للفقير عقارًا يستغله دون أن يدفع إليه النقد، كما في (مغني المحتاج) (4/186)، وذلك لتحقق المقصد الشرعي في هذه الصورة، وهو سد حاجة الفقير، فكذلك الأمر هنا؛ إذ العلاج من أهم الحاجات التي ينبغي كفايتها".
--(بترا)
ع ص/اح/س ج
2/2/2014 - 01:08 م
2/2/2014 - 01:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56