البرلمان العربي يطالب الامة العربية بدعم الاردن...اضافة 4 وأخيرة
2013/12/19 | 17:05:47
وقال المهندس الطراونة: لقد مر الربيع العربي بنا خلال السنوات الثلاث الماضية ولاتكاد دولة عربية تأثرت بتداعيات هذا الربيع
مثل المملكة الاردنية الهاشمية فكانت عمان عاصمة العروبة في طليعة العواصم التي استقبلت الاخوة الاشقاء لاجئين ومطرودين وجرحى من مختلف دول الربيع.
وكان الاردن وما زال له الحصة الاكبر من تلك التداعيات بدءا من النكبة الاولى عام 1948 وصولا لنزيف الدم السوري الذي الحق بنا عددا
كبيرا من اللاجئين والباحثين عن سلامة اسرهم وذويهم، وهنا فان المملكة الاردنية الهاشمية تكبدت عناء استقبال الشقيق السوري
مقيمين ولاجئين الذين تجاوز عددهم زهاء مليون ونصف المليون سوري وهم موجودون اليوم على الاراضي الاردنية منهم اكثر من
600 الف لاجىء وكابرت المملكة على جرحها نتيجة الضغط الاقتصادي الكبير الذي تسببت به تلك الاعداد على خدمات البنى التحتية
والحاجات الاساسية الواجب تقديمها للاشقاء الضيوف والمستجير الملهوف.
وفي وقت تخلى المجتمع الدولي عن مسؤولياته المباشرة في تقديم العون والاسناد لهم استمرت المملكة في تقديم ما يمكن تقديمه دون ابداء اي تذمر او شكوى انطلاقا من مسؤولياتنا الدينية والقومية وهي المسؤولية التي تحملنا فيها مشقة انقسام المجتمع الدولي في المواقف من الازمة السورية.
واكد الطراونة ان الاردن ظل متمسكا بموقفة حيال ما يجري على الاراضي السورية وهو موقف دعا اليه جلالة الملك عبدالله الثاني بوضوح منذ بواكير الازمة السورية وهو الدعوة لضرورة وقف نزيف الدم السوري السوري فورا والتهيئة لحل سياسي شامل يجنب الشعب السوري المزيد من الاقتتال والدم وبما يحفظ وحدة الاراضي السورية ومصلحة شعبها واستمرار عمل مؤسساتها.
وتابع الطرانة: ازاء هذا الوضع المتازم وتطور الاحداث في الميدان فقد حذر الاردن من خطورة نشوء حاضنة ارهاب جديدة تصدر خلاياها صوب دول الجوار السوري، وفي وقت شكلت فيه الازمة السورية ضغطا اقتصاديا على المملكة فقد كانت تبعات ذلك عبئا امنيا مضاعفا على الحدود ما تسبب في نزف كبير بموازنة البلاد امام التحدي الامني الكبير الذي يبذله جنودنا البواسل من الجيش العربي هناك.
وقال لقد نهض حراكنا الشعبي والشبابي من قاعدة واحدة وهي المطالبات بتحسين ظروف المواطن الاقتصادي المعيشية.
وقال لقد تكبدنا عناء كبيرا بدءا من جهود مكافحة الارهاب التي بدات من احداث ايلول سبتمبر من العام 2001 واستمرت حتى يومنا هذا مرورا بانتفاضة الشعب الفلسطيني الثانية العام 2002 والتي شكلت بتداعياتها ضغطا كبيرا علينا ومن بعدها احتلال العراق العام 2003 وما تسبب به من نزوح واستقبال اعداد كبيرة منهم وصولا لتداعيات الازمة الاقتصادية العالمية على الاقتصاد الاردني في العامين 2008 و 2009 وفوق هذا كله ازمة النفط والغاز التي نتعرض لها يوميا والتي كبدت موازنتا مليارات الدولارات خلال السنوات الاربع الماضية .
واضاف لقد حاولت المملكة استيعاب كل هذه الصدمات الا ان تلك الصدمات نالت من حصن الدولة الاخير وهو كرامة المواطن وقوت
عياله فنهض الحراك سلميا وتعاملت الدولة معه بحكمة ودراية حتى استوعبت كل الهزات الارتدادية تلك فكنا نموذجا عربيا في تعامل
النظام السياسي والامني مع شعبه وهو ما اثمر في النتيجة عن حراك ايجابي حقق جملة من الاصلاحات بدأت بالتعديلات الجوهرية
على الدستور ولم تنته مسيرة الاصلاح برعاية ملكية سامية وارادة وطنية جامعة.
وقال المهندس الطراونة اننا نقدر لكم تشريفكم لنا مثمنين جهودكم الموصولة في دعم العمل العربي المشترك من خلال ما نمثله من طموحات الشعوب ورقي تطلعاتهم وعلينا هنا واجب التوافق على مخرجات العمل الجماعي ودعم هذا الجهد في سبيل ان نكون نموذجا في تضامن الشعوب وتوحيد الجهود صوب مستقبل مشرق تستحقه الاجيال من بعدنا واننا ونحن نجتمع كبرلمان عربي دائم على مدى دورته السابقة فان الامال معقودة على توافقنا وتضامننا تجاه مصالح الشعوب التي نمثلها وتطلعات الضمائر التي ننطق بلسانها. وهنا علينا واجب الوفاء للفكرة والسعي الدؤوب في التجسير لعمل قوامة المصلحة العربية الواحدة المشتركة التي تصنع الواقع الافضل وتهيئ المستقبل للاجيال كامانة في أعناقنا وواجب لا فكاك منه.
--(بترا)
ح ش/ هـ ر/ف ج
19/12/2013 - 01:48 م
19/12/2013 - 01:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56