بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. الطراونة يلقي کلمة الاردن في مؤتمر طهران ويلتقي نظيره التركي

الطراونة يلقي کلمة الاردن في مؤتمر طهران ويلتقي نظيره التركي

2014/02/19 | 16:49:50

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa


طهران 20 شباط (بترا)- اکد رئيس مجلس النواب، رئيس الوفد البرلماني الاردني المشارك في اعمال المؤتمر التاسع لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المنعقد في طهران المهندس عاطف الطراونة، ان الاردن تبنى منهج الوسطيةَ والاعتدال في مختلف مجالات الحياة، ولذلك كنا وما نزال وسنظل؛ "نحافظ على المسافة من الجميع، طالما أن مصالح شعبنا واستقرار بلدنا يتطلبان ذلك".

وعرض الطراونة، خلال القائه کلمة الاردن في المؤتمر، للثوابت الاردنية ازاء مختلف القضايا التي تواجه الامة العربية والاسلامية، تناول فيها التطورات على الساحة السياسية في المنطقة والعالم من منظور اردني، خاصة القضية لفلسطينية والاوضاع في سوريا واللاجئين السوريين.

وقال "إن الاردن؛ وبقيادةِ جلالة الملك عبدالله الثاني، يتطلعُ دائما لحاضرٍ ومستقبل آمنٍ ومزدهر في المنطقة، لكننا نعي صعوبة الوصول لهذا الهدف الذي ما يزال جلالةُ الملك يسعى لتحقيقه عبر سلسلةِ زياراته الرسمية، ولذلك فلعلنا نكون اليومَ أقربُ من أي وقت مضى من طي المراحل، والمضي نحوَ التفاهم على كل ما من شأنه أن يؤمن المنطقةَ والإقليم من كل شرٍ يتربص بنا".

واضاف قد يكون هذا الاجتماع فرصةُ مناسبة كي "نضع عنا التشنجَ في المواقف والتعصبَ في الأفكار"، وكي نكون قريبين حقا من فرص تحصين منطقتنا وإقليمنا بالأمن والسلم اللذين باتا هماً يؤرقُنا جميعا؛ برلماناتٍ وحكومات وشعوبا.

وقال، لقد بقي جلالةُ الملك ينادي في المحافل الدولية ومن على المنابر العالمية بأن العدلَ والمساواة والحرية من جهة، وفكفكة خيوط الأزمات عبر تقاربِ وجهات النظر والتلاقي على المصالح، من جهة أخرى، من شأنه أن يصنعَ الأمن والأمان والسلمَ والسلام في منطقتنا.

وشدد الطراونة على "اننا مقتنعون في الأردن بأنه ومن غير ذلك فلن نستطيعَ مغادرة مربعِ استعصاء الأزمات التي طال أمدُ بقائها في منطقتنا، وما زالت تهدد مستقبلَ الإنسان جيلا بعد جيل، والأوطانَ بناءً وتاريخا"، مشيرا الى ان منطقتنا تمر بمنعطفٍ تاريخي؛ غير في الشكلِ السياسي لملامح دولٍ عربية، وتسبب ذلك بنشوء اصطفافات دولية، بعثت فينا؛ أجواءَ الحرب الباردة من جديد، "والأهم في كل ذلك أن الأزمات التي تنشأ لا تجدُ لها أفقا في الحل؛ فلا السياسةُ نجحت، ولا العسكرية حَسمت، ولا الديمقراطية وُلدت، والمحصلة أننا ضاعفنا من مشاكلنا، دون أن نحقق تطلعات شعوب الربيع في التغيير والإصلاح المنشود".

واضاف "لذلك كنا في المملكة الأردنية الهاشمية أولَ من تنبه للأمر، وحذرنا من مخاطرِ التمترس وراء المواقف والتصلب في الآراء، وسعينا نحو المواءمة بين المتطلبات والإمكانات قدر المستطاع، حتى كان حراكَنا الشعبي سلميا حضاريا، وكانت استجابة مراكز صناعة القرار مُتفهمة متطورة، فوجدنا بأن نهج الإصلاحِ الشامل المُتدرج والمدعوم من قوى الشارع والأحزاب والنقابات والمؤسسات الأهلية، هو مفتاحُ الحل للأزمة، وهو الفرصةُ التاريخية لمواجهة استحقاقاتِ المرحلة ومُراكمة الانجاز في مسيرة البناء والتحديث في الأردن، والنتيجة كانت ما نحنُ عليه مسيرة إصلاحية مستمرة اتت على جميع مناحي الحياة، وأثرت بالشكل المرحلي وفق سلسلة إصلاحات مجدولة زمنيا".

وبين ان المملكة تحدثت علنا عن خارطتها الإصلاحية، علّ تجربتنا تهدي البعض أو تُعينَ الآخرين على مواجهة استحقاقات الزمن ومتطلباتِ المرحلة وتطلعات الشعوب، ومنبهين أيضا بأن من أهمِ أسباب تباطؤ الإصلاحات الداخلية، هو وضعُ الإقليم المضطرب والذي رتب علينا أعباءً اقتصادية وأمنيةً مُكلفة، أثرت بشكلٍ واضح على معدلات النمو والتنمية، لافتا الى ان الأردن يتطلعُ لحلولٍ سياسية ترفع أوزارَ الحروب في منطقتنا، وتحصنُ جبهاتنا الداخلية بالأمن والسلم وهو ما يحتاجه الإنسان وتحتاجهُ عجلة التطور والبناء.

واکد اننا ما نزال متمسكين بموقفنا بأن حل الأزمات في منطقتنا لا يمكنَ إلا من بوابةِ الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وبموجب قراراتِ الشرعية الدولية والمبادرةِ العربية للسلام، وإعلانِ قيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 كاملةِ السيادة؛ كدولةٍ قابلة للحياة وعاصمتُها القدس الشرقية، مع التأكيد على حفظ الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقُ العودة والتعويض للاجئين.

وحول الأزمة السورية قال الطراونة "لقد كان لهذه الأزمةِ ومنذ أولِ أيامها تداعيات خطيرة على المنطقة ودولِ جوار سورية، وها نحن نعيشُ التطور الصعب لتلك الأزمة جراءَ غيابِ الحل السياسي السلمي الذي يجب أن يحفظَ وحدةَ الأرض السورية وشعبها؛ مع التأكيد على ضرورةِ الالتزام بنبذ كافةِ أعمال الإرهاب الدائرة هناك، ووضع حد لها".

وأکد ان تداعياتِ الأزمة السورية؛ الأمنية والإنسانية، ضاعفت من هموم دول الجوار، ونحن في الأردن استقبلنا من الأشقاء السوريين ما زاد على 6ر1، منهم أكثر من 600 ألف لاجئ مُسجلون لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مبينا أن هؤلاء يعيشون في ظروف انسانية صعبة نتيجة ضعف جهود الإغاثة الانسانية، ووضعِ الأردن الاقتصادي الذي كان لأحداث المنطقة أثر مباشر عليه ما أدى الى رفع مديونيته وزيادةِ عجز موازنته.

وشدد على ان الاردن يرى بأن لا حلَ للأزمة السورية إلا من خلال عملية سياسية تتوصل لحلٍ سياسي سلمي، يقبل به جميع أطراف الأزمة السورية، ويضمن وقف الاقتتالِ الدائر، ويعيدُ الحياة للدولة السورية شعبا ومؤسسات.

وقال الطراونة في الکلمه التي القاها في مناقشات الجلسة الاولى للمؤتمر بحضور اعضاء الوفد الاردني ورؤساء واعضاء الوفود البرلمانية المشارکة في المؤتمر، "حري بنا ونحن نتحدث عن أزماتِ منطقتنا أن نتنبه جيدا إلى ضرورة توحيدِ جهود مكافحة الإرهاب، الذي وَجدَ في البيئات غير المستقرة، التي تشهد انفلاتا أمنيا وصراعا مُسلحا، مُناخا مواتيا لتوتير أمن المنطقة وتوجيه ضرباتهِ تحت شعاراتٍ دينية تُغالي بالتطرف والتشدد".

واضاف "ومن منطلق معايشتنا خلال السنوات الأخيرة الماضية لهذا القلق الأمني، فإننا نطالبُ بتجريم الإرهاب تحت أي لواءٍ كان أو مذهب، بعد أن قدمنا أرضيةً مشتركة وقف عليها العلماءُ من مختلف المذاهب والطوائف والأديان، تجسدت في رسالةِ عمان روحا ونصا، التي عظمت قيمَ التسامح بين الأديان والطوائف والمذاهب، وحثت على نبذِ العنف والتطرف".

واکد الطراونه إن الإرهاب الذي يستخدمُ من الدين خطابا عاطفيا لجذب الناس نحوه، يشكل اليوم خطرا ثقافيا وحضاريا يهددنا جميعا، فمن قال بأن دمَ المسلم على المسلم حلال، فهو إما جاهلٌ وإما مُضلَل".

وقال "ها نحن نجتمع ومن الممكن أن يكون اجتماعنا هذا نقطةَ تحول نحو مستقبلٍ أكثر سلما وأمنا إذا اتفقنا، أو أن يكون اجتماعنا هذا بروتوكولا تقليديا يمضي كسائرِ الاجتماعات مثله، إذا ظل الخلافُ يفرق بيننا ومطلوبٌ منا؛ ومن أجل حمايةِ مصالح شعوبنا وحفظ أمن واستقرارِ أوطاننا، وتقديمِ الأفضل للأجيال من بعدنا؛ علينا مسؤولية النهوض بواجباتنا، والمضي بخطواتٍ ثابتة على مؤشر التقدمِ الحضاري الأممي الذي يجب أن يتنافس على كل خيرٍ ومصلحة؛ وليس على أي أمر آخر".



من جانب آ بحث الطراونة خلال لقائه على هامش اعمال المؤتمر، رئيس مجلس النواب الترکي جميل جيجاک عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك خصوصا الاوضاع في المنطقة والازمة السورية واللاجئين السوريين وتاثيرات ذلك علي الاردن ودول الجوار.

ولفت الطراونه الى الاعباء التي يتحملها الاردن جراء الاوضاع في المنطقة وخاصة استضافته لما يزيد على مليون وربع مليون من السوريين منهم 600 الف لاجئ في المخيمات ما حمل الاردن اعباء اضافية تفوق امکاناته وموارده، داعيا المجتمع الدولي الى ان يتحمل مسؤولياته تجاه هذه القضية.

وجدد الطراونة موقف الاردن الثابت من هذه الازمة والمتمثل بدعم الجهود المبذولة للتوصل الى حل سياسي سلمي يضمن وقف العنف ونزف الدماء ويحافظ علي وحدة سوريا ارضا وشعبا.

واشاد رئيس مجلس النواب الترکي جميل جيجاك بحکمة وحنکة جلاله الملك عبدالله الثاني الذي کان على رأس الذين تنبهوا للأخطار التي ستنجم عن هذه الازمة "متسائلا کيف يتم قتل المسلم لأخيه المسلم".

واضاف جيجاك ان الاردن هو البلد الاول في المنطقة المتضرر من الازمة السورية تليه ترکيا في المرتبة الثانية، لافتا الى ان اللاجئين السوريين "اصبحوا يثيرون المشاکل في الدول المستضيفة".

وقال جيجاك "نشاطرکم الرأي فيما يتعلق بضرورة ايقاف سفك الدماء"، مبينا ان وحدة الاراضي السورية اصبحت عرضة للخطر وان سوريا اصبحت تنجر للصراعات الطائفية والمذهبية.

وحضر اللقاء اعضاء الوفد البرلماني المرافق للطراونة وهم النواب د . مصطفي العماوي وحمديه الحمايده وشاهه العمارين.

--(بترا)

اح



19/2/2014 - 02:28 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من العالم من حولنا

أعضاء مجلس الأمن يدعون لوقف القتال في الفاشر ويرفضون إقامة سلطة موازية في السودان

أعضاء مجلس الأمن يدعون لوقف القتال في الفاشر ويرفضون إقامة سلطة موازية في السودان

2025/08/14 | 02:31:02
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

2025/08/14 | 02:30:48
استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية بالجنوب

استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية بالجنوب

2025/08/14 | 00:52:36

الجامعة العربية تدين تصريحات نتنياهو حول ما أسماه "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:34:25

قطر تستنكر تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بشأن ما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:28:42

السعودية تدين تصريحات نتنياهو حيال ما يسمى "رؤية إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:20:57

إيطاليا: مقتل 20 شخصا في غرق قارب مهاجرين

2025/08/14 | 00:17:41

استشهاد فلسطيني واعتقال 19 بالضفة الغربية

2025/08/13 | 22:13:00
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo