العشائر الأردنية ووجهاء المخيمات والفعاليات الشعبية للملك: معك وحمى الله الأردن وفلسطين وغزة هاشم..اضافة سادسة وأخيرة
2023/10/20 | 01:05:59
وعبرت عشائر الحسنات في لواء البترا عن تأييدها لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه الأشقاء الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وقطاع غزة، مؤكدين أنها مواقف ثابتة وراسخة ما حاد الأردن عنها ولن يحيد.
وأكدوا في بيان اعتزازهم بمساعي الأردن بقيادة جلالة الملك لحماية الشعب الفلسطيني، وتحقيق آماله وتطلعاته بإنشاء دولته المستقلة، ورفض سياسة التهجير التي تنتهجها إسرائيل بحقه.
وشددوا على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية في هذه الظروف، وعدم التعرض لرجال الأمن الذين يقومون بواجبهم، معتبرين أن الحفاظ على الوحدة الوطنية سبيل لردع العدوان الإسرائيلي وإبطال مخططاته التوسعية.
ودانت قبيلة النعيم في البادية الشمالية العدوان الإسرائيلي على الأشقاء الفلسطينيين في غزة، مؤكدين اعتزازهم بمواقف جلالة الملك والأردن الراسخة والداعمة للقضية الفلسطينية.
واكدوا، رفضهم لسياسة التهجير التي تعمل إسرائيل على ممارستها بحق الفلسطينيين في غزة، معتبرين ذلك خط احمر ويهدد أمن المنطقة بأكملها.
ودانت عشيرة السعيدات في لواء البترا الجرائم الإسرائيلية بحق الأشقاء في غزة، مؤكدين وقوفهم خلف قيادة جلالة الملك في التصدي للعدوان الإسرائيلي غير المسبوق على القطاع.
وعبرت في بيان عن دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، داعين الى الوقوف خلف أجهزتنا الأمنية في الحفاظ على امن الوطن واستقراره في هذه الظروف، وعدم السماح للمندسين بالمساس به.
وعبر الشيخ طراد عشوي جزاع النوارسه، عن الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة في كل جهد من شأنه وقف العدوان الإسرائيلي على الأشقاء الفلسطينيين في غزة، معرباً عن إدانة الجرائم الإسرائيلية في حق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ.
وأكد دعم الأردنيين للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفضهم للمساس بأمن الوطن واستقراره في ظل هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة.
وفي محافظة الطفيلة، أكد أحمد الخوالدة وقوف الأردنيين بكل حزم الى جانب الأشقاء الفلسطينيين في غزة في وجه الغطرسة الإسرائيلية.
وأشاد بمواقف جلالة الملك الداعمة للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، مثلما ثمن دور الأجهزة الأمنية في الحفاظ على امن الوطن ومقدراته والوقوف بوجه كل من يحاول المساس بالوحدة واللحمة الوطنية.
وقال الشيخ قبلان الخرشه، إن جلالة الملك كان وما زال المدافع بقوة عن كل القضايا الإنسانية على مستوى العالم، خاصة قضية الشعب الفلسطيني الشقيق، والمحافظة على حقوقه والتمسك بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإننا ندرك مدى شعور جلالته كما هو الشعب بالألم نتيجة ما يتعرض له إخواننا في غزة من هجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال، تجاوزت كل القيم والقوانين الدولية الإنسانية والمعاهدات والبروتوكولات التي تؤمن الحماية والرعاية.
وثمن الخرشه عالياً ما يقوم به جلالته من جهود مضنية فيما يخص الوقف الفوري للعدوان الهمجي وإيصال المساعدات الإنسانية إلى إخواننا في غزة، مؤكداً الوقوف بحزم وقوة خلف القيادة الهاشمية، والدعم لموقف جلالته في كل الظروف والأحوال.
وأضاف "أننا سنعبر عن موقفنا في إطار القانون والنظام رافضين أية إساءة لأجهزتنا الأمنية التي نقدرها، محافظين على مقدراتنا ومكتسباتنا دون المساس أو محاولة العبث بها".
وقال جاسر حمد الفياض إن جلالة الملك يسعى دوما للمدافعة عن الحق وقضايا الأمة العربية والإسلامية، وإن القدس و الأقصى في قلبه و وجدانه دوما حيث يتولى جلالته الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية و المسيحية و هو نهج للهاشميين على امتداد تاريخهم المشرف في نصرة القضية المركزية الفلسطينية والدفاع عنها بكل صلابة و قوة في كل المحافل الدولية.
وأكد الفياض أن ما يجري في غزة هاشم من قتل وتدمير على مرأى من شعوب العالم بدم بارد يؤلم الجميع و يؤجج المشاعر و يدمي القلوب.
--(بترا)
رخ/م خ/م ق/ح أ
19/10/2023 22:05:59