الملك: نعمة الأمن والاستقرار في الأردن لم تأت بالصدفة ..اضافة 1 وأخيرة
2013/04/24 | 03:53:47
وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية والطاقة والبيئة، روبرت هورماتس، في كلمة له خلال الاجتماع إن الولايات المتحدة الأميركية والمملكة الأردنية الهاشمية تتمتعان بعلاقات قوية لعقود طويلة، "وسنمضي بالعمل معا للتصدي للتحديات التي تواجهها المنطقة".
وأكد أنه بالقدر الذي نرى فيه تحديات كبيرة، فإن هناك فرصا كثيرة أيضا أمام الأردن تدعمها القيادة الحكيمة لجلالة الملك والقوى العاملة المؤهلة والنشيطة.
وفيما يتعلق بالتحديات التي يواجهها الأردن، أكد هورماتس تقدير بلاده للجهود التي يبذلها جلالة الملك والحكومة الأردنية لمواجهة الضغوط الاقتصادية، خصوصا تلك الناتجة عن استضافة عدد كبير من اللاجئين السوريين.
كما أكد التزام الولايات المتحدة بدعم الأردن، منوها الى المساعدات الفورية التي أعلن عنها الرئيس أوباما اثناء زيارته الأخيرة إلى المملكة بقيمة 200 مليون دولار، لمساعدة الأردن في مواجهة الاعباء المتزايدة لاستضافة اللاجئين السوريين، منوها الى أن حكومة بلاده تعمل على تطوير حزمة لضمانات قروض للأردن.
وعبر عن احترام الولايات المتحدة للجهود الأردنية في تطبيق برنامج وطني للإصلاحات الاقتصادية، يقوم على إعادة هيكلة الدعم وتوجيهه للشرائح المستحقة من المواطنين ضمن شبكة أمان اجتماعي، والتي تم على أثرها توقيع اتفاق المملكة مع صندوق النقد الدولي، استنادا إلى هذا البرنامج.
وأكد إدراك الجانب الأميركي لصعوبة الإصلاحات الاقتصادية، منوها إلى أنها ضرورية لتحقيق الازدهار الاقتصادي وزيادة مرونته، من خلال تطبيق سياسات اقتصادية فاعلة سيتمكن القطاع الخاص من خلالها من لعب دوره كمحرك للنمو ومولد لفرص عمل جديدة.
وشدد على أن الاجراءات التي اتخذها الأردن تجعل منه وجهة أكثر جاذبية للاستثمارات الأميركية، وشريكا أكثر فاعلية للتبادل التجاري.
وقال "نرى الأردن بوابة على الاقتصاد العربي الأوسع المكون من 300 مليون مواطن"، داعيا الشركات الأميركية الى اكتشاف الفرص المتاحة في الأردن والاستثمار فيه.
وأكد أن رؤية جلالة الملك وحرصه على الإصلاح الاقتصادي هي بمثابة استثمار ممتاز، "والولايات المتحدة تقف معكم في هذه الجهود، كما نقدر ما تبذلونه من جهود لتطوير العلاقة بين مجتمع الأعمال في البلدين".
وفي كلمة لها في بداية الاجتماع، أشارت السفيرة الأردنية في واشنطن الدكتورة علياء بوران إلى أن الأردن كان أول دولة عربية توقع اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المحتدة عام 2001، والتي انعكست بشكل إيجابي على مستويات التبادل التجاري بين البلدين، مبينة أن هذه الاتفاقية إلى جانب اتفاقيات تجارة حرة أخرى، جعلت من المملكة بوابة للفرص في المنطقة والإقليم.
وأكدت أن الإنجازات الاقتصادية جاءت ثمرة للبيئة السياسية المستقرة التي يتمتع بها الأردن والقائمة على التعددية والمشاركة السياسية والوسطية والاعتدال، ما يوفر بيئة جاذبة للأعمال والاستثمارات ويولد آلاف فرص العمل للأردنيين.
واعتبرت أن لقاء اليوم يهدف إلى توسيع نطاق مجلس الأعمال الأردني الأمريكي، الذي يمثل المظلة الرئيسة لإتاحة فرص التعاون بين مجتمع الأعمال في البلدين، وإيجاد المزيد من الفرص الاقتصادية والاستثمارية المشتركة.
وقال ممثل مجتمع الأعمال الأردني، كريم قعوار، إن الأردن حقق نجاحات في السنوات العشرة الماضية تمثلت في مواجهة تحديات توفير فرص العمل، وتنفيذ الخطط الاقتصادية التي تم اقرارها في عام 1999.
وأكد أن اتفاقية التجارة الحرة التي تم توقيعها بين الأردن والولايات المتحدة حققت منافع كبيرة للبلدين مع ميل واضح لصالح المملكة لاسيما في مجال الصادرات.
وأشار إلى تأسيس جمعية الأعمال الأردنية الأميركية قبل أكثر من عشر سنوات، والتي أثمرت عن إقامة شراكات فاعلة مع السوق الأميركية التي تعد أهم الاسواق على مستوى العالم والتي تتميز بتنوع الطلب فيها.
وعرض قعوار قصص النجاح التي حققتها شركات أردنية في تصدير منتجاتها وخدماتها إلى السوق الأميركية بسبب الجودة التي تتمتع بها والتي تواكب مواصفات المنتجات في الاسواق الصناعية المتقدمة.
ولفت إلى أن الأردن لديه الكثير ليقدمه في اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات، وكذلك الاقتصاد الاخضر الذي يعنى في المحافظة على البيئة، ويركز على مشروعات الطاقة المتجددة.
وأكد أن الأردن يعد مكانا آمنا ومستقرا في اقليم يعيش حالة الاضطراب، ووجهة للمستثمرين وبوابة للاستثمار في دول المنطقة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة ديلويت للاستشارات، روبن لاينبيرج، الممثل للقطاع الخاص الأميركي، إن تجربة الشركة في العمل بالأردن لسنوات طويلة أسهمت بدعم تنافسية الاقتصاد الأردني والمبادرات العملية فيه.
وأشار إلى الأردن واجه تحديات اقتصادية، ويعمل حاليا على التعامل معها بالإصلاحات الاقتصادية التي ستجعل منه سوقا واعدة بين الاسواق الناشئة، لاسيما في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصناعة الأدوية التي لها سمعة إيجابية في السوق العالمية.
وأكد أن السوق الاردنية تزخر بالفرص الواعدة لقطاعات عديدة منها صناعة الادوية وخدمات التعاقد الخارجي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مشددا على أهمية تعميق بيئة الأعمال في الأردن، ودعم الافكار الريادية، وتعزيز الشراكات بين مجتمع الأعمال الأردني والأميركي.
--(بترا)
ف ح/م ع
24/4/2013 - 12:43 ص
24/4/2013 - 12:43 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56