الملك يجري مباحثات مع الرئيس السنغافوري ويلتقي نخبة من القيادات الاقتصادية ..اضافة 2 واخيرة
2014/02/24 | 22:27:47
وبين أن رجال الأعمال السنغافوريين ابدوا رغبة في بناء شراكات مع الجانب الأردني بعد اطلاعهم على الفرص المتاحة في المملكة وميزة الأمن والاستقرار التي يتمتع بها الأردن وموقعه المتميز استثماريا.
وعلى هامش الزيارة الملكية، التقى جلالته القائمين على معهد التعليم التقني في العاصمة السنغافورية، والذي يعد من المعاهد المتقدمة في تدريب وتخريج الكفاءات المؤهلة في مختلف القطاعات الفنية والتكنولوجية.
كما اطلع جلالته على أقسام ومرافق المعهد، الذي يضم كفاءات تقنية متخصصة لتدريب الطلبة وتأهيلهم ضمن مجالات مطلوبة في سوق العمل.
واستمع جلالته، من القائمين على المعهد، الذي يخرج سنويا المئات من الطلبة المدربين في اختصاصاتهم، إلى شرح حول المناهج التعليمية والتدريبية التي تقدم للطلبة، ونوعية الأجهزة والمعدات التطبيقية المتطورة التي يتم استخدامها.
وأعرب جلالته عن رغبة الأردن في الاستفادة من هذه التجربة المميزة، لبناء قدرات الشباب، وتعزيز عمل مؤسسات التدريب المهني، ولتكون قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل، داعياً جلالته في هذا الإطار لتوسيع المعهد لبرامج التعاون والتدريب بالتشارك مع المؤسسات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من الموقع الجغرافي للمملكة لتأهيل الكفاءات المدربة على مستوى المنطقة، ورفد السوق الإقليمية بمتطلباته منها.
وأشار جلالته إلى أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات التدريب المهني في تعزيز التنمية الاقتصادية للمجتمعات، مشيراً إلى أن المملكة أنشأت 44 مركزاً ومعهداً للتدريب المهني والتقني منذ العام 1979، كان آخرها معهد التعليم والتدريب التكنولوجي.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية، (بترا)، قال مدير معهد التعليم التقني في سنغافورة، بروس بو "إن زيارة جلالة الملك إلى المعهد ستدفعنا باتجاه تعزيز علاقات التعاون في مجال التعليم التقني، وسيكون لنا عدة لقاءات مع الجانب الأردني، لتنسيق آليات هذا التعاون".
وأضاف إن التعليم التقني يشكل أهمية كبيرة في اقتصاد سنغافورة، حيث أن المعهد يطرح برامج تدريبية يحتاجها سوق العمل، مبديا استعداد المعهد لتقديم الخبرات والتجارب للأردن، الذي يعد من الدول التي تسعى دوما لتطوير إمكاناتها في هذا المجال.
وأشار إلى أن مركز التدريب الإقليمي الذي أسسه المعهد في عمان سيفتح مجالات أخرى للتعاون بين الأردن وسنغافورة في قطاعات تدريبية مختلفة.
يذكر أن معهد التعليم التقني في سنغافورة والمتخصص في مرحلة ما بعد الثانوية يعود إنشاؤه، تحت مظلة وزارة التعليم السنغافورية، للعام 1992، ويشكل رافداً رئيسياً للسوق السنغافورية بالكوادر المؤهلة وظيفياً في المجالات التقنية وبما يعزز سوق العمل والتنافسية.
كما وتصنـّف سنغافورة في المرتبة الثانية في سلم جودة أنظمة التعليم، في تقرير التنافسية العالمية للعام 2012، فضلاً عن أنها تعرف كواحدة من أفضل الدول ذات أنظمة الأداء المدرسي، وفقاً لتقارير متخصصة في هذا المجال.
ورافق جلالته، خلال الزيارة إلى معهد التعليم التقني في العاصمة السنغافورية سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، والسفير الأردني المعتمد غير المقيم في سنغافورة.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية، (بترا)، لفت مدير عام مؤسسة التدريب المهني ماجد الحباشنة إلى حجم استفادة الأردن من الخبرات السنغافورية في مجال التدريب المهني من خلال دعم سنغافورة لإقامة مركز تدريبي متخصص في مجال التكييف والتبريد في عمان.
وقال "إننا نتطلع إلى نقل تجربة المعهد في تخصصات ميكانيك السيارات وصيانة الهواتف والفندقيين والسياحة إلى برامج مؤسسة التدريب المهني".
وعلى هامش الزيارة، وقع الأردن وسنغافورة مذكرتي تفاهم، في مجالي تنمية الموارد البشرية والاستثمار، حيث وقع الأولى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، ونظيرته السنغافورية، جريس فو هيين، والتي تتضمن تجديد العمل بمذكرة التفاهم المتصلة بتوسيع مظلة الاستفادة من المركز الإقليمي للتدريب في مجال التكييف والتبريد الذي أنشأته سنغافورة في عمان.
وينفذ المركز، الذي أنشئ عام 2007 ، دورات في مجال صيانة وتحليل أعمال أنظمة التكييف، وورشات عمل حول تشغيل المعدات، ودورات متخصصة في نظام وحدات التبريد.
وعن مذكرة التفاهم، قال جودة إن هذه المذكرة منبثقة عن الحوار الشرق أوسطي الآسيوي الذي انبثق عنه المعهد، "حيث ستسهم في تطوير قدرات التدريب المهني وإدارة المياه والتنمية الاقتصادية، وهي فاتحة لمزيد من التعاون بين الأردن وسنغافورة".
من جهتها، أبدت وزيرة الخارجية السنغافورية استعداد بلادها لتزويد الأردن بكوادر مؤهلة للتدريب، بهدف تطوير الموارد البشرية في المركز، ودعمه ليخرج كفاءات تتواءم مع سوق العمل واحتياجاته.
وقالت "إننا سنعمل على تحديد احتياجات الأردن من التدريب في العديد من المجالات، إضافة إلى التدريب المهني، وقطاع إدارة المياه".
وبينت أن بلادها تسعى لرفع مستوى التعاون بين آسيا ودول منطقة الشرق الأوسط، من خلال تقديم الخبرات والتجارب الناجحة في مختلف المجالات، لهذه الدول.
أما المذكرة الثانية، التي جرى توقيعها بين شركة المدن الصناعية الأردنية ومجموعة راماتكس السنغافورية، فتتعلق بإقامة المجموعة استثمار في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية في الكرك بقيمة 35 مليون دولار.
وقع المذكرة عن الجانب الأردني الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية الدكتور لؤي سحويل، وعن الجانب السنغافوري مدير عام المجموعة ما ونغ شنغ.
ويوفر الاستثمار، بحسب مدير عام المجموعة، والذي ينفذ على مرحلتين من خلال إقامة مصانع ألبسة جاهزة في المدينة الصناعية على ارض مساحتها 122 دونما، حوالي 9 آلاف فرصة عمل في المجمل وعلى المدى البعيد.
وأشار وزير الصناعة والتجارة والتموين حاتم الحلواني لـ (بترا)، إلى أن المباشرة في أعمال المشروع سيبدأ أواخر العام الحالي، وسينفذ على مرحلتين، الأولى على أرض مساحتها 65 دونما، حيث سيوفر عند اكتماله في منتصف 2015 حوالي 2000 إلى 3000 فرصة عمل.
ويعد هذا الاستثمار، وفق الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور لؤي سحويل، من أكبر الاستثمارات في قطاع الألبسة في المملكة، وسيساهم في استقطابه الاتفاقيات الموقعة مع الأردن وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية والتي تسمح للبضائع المصنعة بالأردن بدخول الأسواق الأمريكية بأسعار تفضيلية.
وأشار إلى المزايا التي تقدمها شركة المدن الصناعية الأردنية للمستثمرين الصناعيين، والتي تتمثل في الحوافز والإعفاءات الضريبية والجمركية وغيرها.
--(بترا)
م ح/ هـ ك
24/2/2014 - 08:07 م
24/2/2014 - 08:07 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56