الملك يجري مباحثات مع رئيس المكسيك وبيان مشترك في ختام المباحثات...اضافة ثانية واخيرة
2014/02/07 | 13:05:47
وصدر في ختام مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني، والرئيس إنريكه بينيا نييتو، بيانا مشتركا بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المكسيكية المتحدة فيما يلي نصه:
بناء على دعوة من رئيس الولايات المكسيكية المتحدة، إنريكي بينيا نييتو، قام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بزيارة عمل إلى المكسيك، من الخامس إلى السابع من شباط. وكان الهدف من الزيارة تعزيز العلاقات السياسية وأواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.
وخلال المحادثات التي أجراها الزعيمان، استعرض جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس بينيا نييتو العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك. كما ترأسا أيضا اجتماع عمل بين أعضاء الوفد الأردني والجانب المكسيكي، لمناقشة الموضوعات الرئيسة على جدول الأعمال.
وفي ضوء مرور ما يقرب من 40 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والمكسيك، استعرض جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس بينيا نييتو العلاقات الثنائية، واتفقا على تطوير وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.
وقد اتفق جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المكسيكي بينيا نييتو على:
مواصلة الحوار السياسي والسعي إلى إجراءات محددة لتعزيز سبل التجارة والسياحة وتدفقات الاستثمار، وكذلك تطوير التعاون الثنائي، خصوصا في مجالات الصحة والتنمية الاجتماعية.
العمل على تشجيع البعثات التجارية وزيادة حجم التبادل التجاري، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات التالية: الإنشاءات والبنية التحتية؛ الصناعات الزراعية والغذائية؛ السيارات؛ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ السياحة؛ الرعاية الصحية والصناعات الدوائية؛ والطاقة والتعدين والبتروكيماويات.
التأكيد على أهمية المبادرات الداعمة للتواصل بين القطاعين العام والخاص في البلدين من أجل زيادة التفاهم المتبادل وتعميق العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
التشديد على أهمية تعزيز التبادل الأكاديمي والطلابي، وكذلك تنفيذ المشاريع المشتركة في مجال التعليم.
الترحيب بالتوقيع على الاتفاقات والمذكرات التالية خلال الزيارة الرسمية:
اتفاقية تعاون تربوي وثقافي بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المكسيكية المتحدة والتي تهدف إلى تعزيز ودعم التعاون في مجالات التعليم والفنون والثقافة والرياضة من خلال القيام بأنشطة من شأنها أن تسهم في تحقيق فهم متبادل أفضل بين البلدين.
اتفاقية إطار للتعاون التقني بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المكسيكية المتحدة لتطوير وتعزيز وتسهيل التعاون بين البلدين من خلال تصميم وتطوير برامج ومشاريع في مجالات السياحة والزراعة والبيئة والصحة والطاقة.
مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة والأثار في المملكة الأردنية الهاشمية ووزارة السياحة في الولايات المكسيكية المتحدة.
إطارية للتفاوض حول اتفاق التجارة الحرة بين المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المكسيكية المتحدة.
وقد أكد الزعيمان التزامهما بالحوار متعدد الأطراف. كما هنأ الجانب المكسيكي الأردن على عضويته غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وهنأ الأردن بدوره المكسيك لانتخابها عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وناقش جلالة الملك والرئيس بينيا نييتو عملية السلام في الشرق الأوسط. وشدد جلالة الملك عبدالله الثاني على أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقع على رأس أولويات الأردن ومصالحه. كما تم التأكيد على أن الأردن، بإعتبار جلالة الملك، زعيما هاشميا، وراعيا للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، لن يدخر جهدا في الدفاع عن هذه الأماكن وحمايتها.
وقد أعرب الزعيمان عن أملهما في نجاح المفاوضات الجارية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وشددا على ضرورة التوصل إلى حل قائم على وجود دولتين تعيشان جنبا إلى جنب ضمن حدود آمنة ومعترف بها دوليا وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، بإعتبار هذا الأمر السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن لجميع شعوب ودول المنطقة.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، عبر جلالة الملك والرئيس المكسيكي عن أملهما أن يؤدي مؤتمر جنيف الثاني إلى التنفيذ الكامل لبيان مؤتمر جنيف الأول الصادر في حزيران 2012، وأن يشكل قاعدة متينة لمواصلة الحوار للتوصل إلى سلام دائم في سوريا. وبالمثل، جدد الطرفان دعوتهما إلى احترام جميع حقوق الإنسان، ورحبا بالتدابير التي اعتمدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والتي تهدف إلى إزالة الأسلحة الكيميائية في سوريا، وشددا على أهمية الحوار للتوصل إلى حل سياسي للأزمة هناك.
كما أعرب رئيس المكسيك عن قلقه إزاء أوضاع اللاجئين السوريين في دول المنطقة وضرورة قيام المجتمع الدولي بدعم البلدان التي تستضيف هؤلاء اللاجئين. وفي هذا الصدد، قررت حكومة المكسيك دعم الجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية في رعاية اللاجئين، خصوصا الأطفال، من خلال المساهمة المالية التي سيتم توجيهها عبر إحدى الوكالات الدولية.
وقد وضع جلالة الملك إكليلا من الزهور على النصب التذكاري الوطني المكسيكي، كما تحدث إلى عدد من أبرز رجال الأعمال المكسيكيين حول فرص التجارة والاستثمار بين البلدين.
وشكر جلالة الملك عبدالله الثاني حكومة وشعب الولايات المكسيكية المتحدة على كرم الضيافة، ووجه دعوة رسمية إلى الرئيس بينيا نييتو لزيارة الأردن في موعد يحدده الطرفان لاحقا.
--(بترا)
ف ح/رع/ م ع
7/2/2014 - 10:47 ص
7/2/2014 - 10:47 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56