اليوم العالمي لحرية الصحافة فرصة للتوقف امام ما تواجهه مهنة المتاعب..اضافة اولى
2014/05/02 | 12:57:47
نقيب الصحفيين الاردنيين الزميل طارق المومني قال ان العام الماضي شهد تراجعا في الحرية الصحفية وبنسبة سبع درجات مقارنة بالعام 2012 عازيا اسباب ذلك الى " إنفاذ قانون المطبوعات والنشر وحجب ما يقارب 300 موقع الكتروني , واغلاق مؤقت لصحيفة العرب اليوم , اضافة الى احالة بعض الزملاء الى محكمة أمن الدولة بقضايا متعلقة بالنشر " .
واوضح ان المعاناة جراء حجب المعلومات وعدم تزويد الصحفيين بها اصبحت همّا يعاني منه الصحفيون وبشكل متكرر , ويعد من المعضلات التي ترد في تقرير مقياس حرية الصحافة الذي يصدر عن النقابة سنويا , مبينا اننا بحاجة الى انفتاح وبشكل صحيح على وسائل الاعلام لان الشكوى جراء انعدام هذا الانفتاح مستمرة .
وبين الزميل المومني اننا بحاجة الى تقدم اكثر في مجال سقف الحرية من خلال تعديل وتنظيم التشريعات الناظمة للحرية الصحفية بحيث تتماشى ومسيرة الاردن الاصلاحية , والاستراتيجية الوطنية للاعلام التي تحتاج الى البدء بتنفيذها وحسب جدول زمني .
وطالب بالوقف الفوري لملاحقة الصحفيين بقضايا النشر , وانشاء مجلس للشكاوى يكون مستقلا ويتكون من ذوي الخبرة , اضافة الى تعزيز استقلالية المؤسسات الصحفية والاعلامية , وتعزيز المهنية وتدريب العاملين فيها.
مدير عام هيئة المرئي والمسموع الدكتور امجد القاضي قال ان التعديلات الاخيرة التي طرأت على قانون نقابة الصحفيين الاردنيين , اضافة الى التعديلات المقترحة على قانون المرئي والمسموع والتي يتم مناقشتها حاليا في مجلس النواب هي بمجملها ايجابية ادت الى تصحيح التشوهات السابقة واصبحت تواكب متطلبات العصر وتنبهت لاهمية الحرية في العمل الاعلامي خاصة في مجال البث الاذاعي .
واشار الى ان هناك حاجة لوضع مدونة سلوك خاصة بكل مؤسسة اعلامية سواء مطبوعة او الكترونية او مؤسسات المرئي والمسموع , مبينا اهمية تحديد السياسة التحريرية في كل مؤسسة اعلامية , ووضع دليل خاص بها لحمايتها وحماية العاملين فيها , مشيرا الى ان انفاذ قانون المطبوعات والنشر واغلاق عدد كبير من المواقع الالكترونية اضافة الى اغلاق صحيفة العرب اليوم مؤقتا من قبل ناشرها , اثر ذلك كله على البيئة الاعلامية وبالتالي تراجعت الحرية الصحفية في الاردن.
واشار الى ان تدريب وتاهيل العاملين في الاعلام ضرورة قصوى بحيث يكون التدريب غير نمطي وليس كما هو سائد حاليا , مع اهمية جمع المراكز التدريبية الحالية في مركزين او ثلاثة لتعمل وفقا لخطط ودراسات تتم على ضوئها عملية التدريب المطلوبة.
واشار الى ان نسبة الحرية في مجال المرئي والمسموع تتفوق على الحرية الصحفية , وان قانون المرئي والمسموع جديد العهد واجهه في البداية بعض المشاكل إلا انه تم ضبطها وتنظيم الكثير من القضايا من خلال هذا القانون ومنذ البداية.
يتبع...يتبع
--(بترا)
زش/رع/ات/ م ع
2/5/2014 - 09:39 ص
2/5/2014 - 09:39 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43