بدء فعاليات مؤتمر البلقاء الثقافي
2023/11/26 | 20:28:44
السلط 26 تشرين الثاني (بترا)- نظم منتدى السلط الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة البلقاء وجامعة البلقاء التطبيقية،اليوم الأحد، فعاليات اليوم الأول لمؤتمر البلقاء الثقافي "دور الأردن في دعم الشعب الفلسطيني "، بحضور شخصيات و فاعليات رسمية وشعبية وأكاديمية في محافظة البلقاء، وذلك على المسرح الرئيس للجامعة.
وقال رئيس منتدى السلط الثقافي الدكتور عبد الحكيم النسور، في المؤتمر الذي افتتح فعالياته رئيس الجامعة الدكتور احمد فخري العجلوني، إن المؤتمر بمحوريه الأول، دور الأردن في دعم الشعب الفلسطيني، والثاني مئوية مدرسة السلط الثانوية للبنين ودورها في تطوير التعليم في الأردن، جاء في ظل تداعيات خطيرة تعصف بالمنطقة والعالم أجمع.
وأشار إلى أن المحور الأول جاء من دور الأردن المتقدم عن دول العالم في دعم نصرة وصمود الأهل في غزة والضفة الغربية.
بدوره أشار مدير مديرية ثقافة البلقاء وصفي الطويل، إلى ان رؤية ورسالة وزارة الثقافة هي نشر الثقافة والوعي في كافة المحافظات، لذا "فأننا نطلق بالتشارك مع الجامعة ومنتدى السلط مؤتمر البلقاء الأول ونحن نؤمن بأن الجهات الثقافية اذرع حقيقة لتنفيذ برامجها الثقافية والأدبية في كافة المحافظات".
وأشار الطويل الى أننا اليوم أمام تحديات كبيرة في ظروف استثنائية، ولا بد ان نؤكد وقوفنا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بمواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية .
وتحدث في المؤتمر وزير الخارجية الأسبق الدكتور مروان المعشر، عن الدور الأردني تجاه القضية الفلسطينية والحرب على غزة، وأن الموقف الأردني مهم ويعرفه الجميع، لافتا إلى زيارات جلالة الملك ولقاءاته في المحافل الدولية والإقليمية.
وأشار المعشر إلى أن الحديث في الماضي عن التهجير القسري للسكان في فلسطين من المبالغات، ولا يمكن أن يحدث لكن ما نشهده اليوم من حديث عن التهجير والذي تريده إسرائيل وترفضه في العلن الولايات المتحدة الأميركية ويرفضه الأردن ويتوافق فيه مع الموقف المصري في رفضه القاطع له، إضافة إلى أن الفلسطينيين قد تعلموا الدرس أن من يترك أرضه لا يمكنه العودة .
بدوره، يرى الكاتب ومدير عام مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي أن إسرائيل ترى في التهجير مخرجا لها، وذلك عبر جعل غزة منطقة غير قابلة للعيش وبالتالي تقدم التهجير الطوعي للفلسطينيين من باب حقوق الإنسان.
من جهته، قال وزير الشباب والثقافة الأسبق الدكتور محمد أبو رمان، إن هناك مشروعا خطيرا لإبادة الشعب الفلسطيني في غزة وانه لا يمكن الحديث عن نتائج لما سيحدث في المرحلة المقبلة والتي لم تحسم بعد .
واكد أبو رمان أن المرحلة المقبلة تتطلب ترصيص الجبهة الداخلية الأردنية، وعدم الانجرار وراء خطابات الفتنة، داعيا المثقفين والأكاديميين إلى ممارسة دورهم في توجيه خطاب يشتبك مع جيل الشباب في الجامعات خاصة لمواجهة خطابات الفتنة والتطرف والكراهية.
--(بترا)
أع/ ف م/ف ق
26/11/2023 17:28:44