بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. دور النائب المأمول في مرحلة منظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي

دور النائب المأمول في مرحلة منظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي

2024/08/26 | 19:15:51

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
دور النائب المأمول في مرحلة منظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي


عمان 26 آب (بترا) بشرى نيروخ- رأى مراقبون للعملية الانتخابية في الدورات الانتخابية السابقة والمأمول في الدورة المقبلة لانتخاب المجلس النيابي العشرين أن يتفرغ النائب لدوره الرقابي والتشريعي وأن لا ينشغل بالخدمات في ظل منظومة الإصلاح السياسي والاقتصادي،.
فيما رأى آخرون أن الدور الرقابي والتشريعي لا يتنافى مع متابعة النائب للحاجات الخدمية بشرط أن تكون عامة لمنطقة ما وليست خاصة لفرد بعينه وبحيث أن لا تؤثر على دوره الأساس الذي انتخب من أجله.
وكانت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية اكدت أهمية إنضاج مسارات سيادة القانون على مستوى مؤسسات إنفاذ القانون والمؤسسات الرقابية والتشريعية، مشيرة الى أنه لا يمكن تصور ديمقراطية راشدة من دون سيادة القانون.
وكانت دراسة بعنوان (الأداء التشريعي والرقابي لمجلس النواب الأردني ومجلس الأمة الكويتي: دراسة ميدانية مقارن) والمنشورة في مجلة اتحاد الجامعات العربية للبحوث في التعليم العالي، أوصت بـ "اقتصار عمل أعضاء مجلس النواب على وظيفتي التشريع والرقابة وعدم التدخل بأعمال السلطة التنفيذية، والابتعاد عن استغلال مكانتهم البرلمانية في الوساطات، ومن الضروري أن يقوم البرلمان بإعادة النظر بوسائله الرقابية الدستورية، وتعديلها من أجل تفعيل دوره الرقابي على أداء الحكومة، كي لا يكون دوره في تناول القضايا الوطنية الهامة مجرد بيانات وتصريحات".

وأجمع هؤلا وهؤلاء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) على أن دور النائب الرئيس هو تعزيز مفاهيم الديمقراطية والشفافية، سيما في خضم التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المملكة، مشيرين الى أن زيادة مشاركة المواطنين في الانتخابات، واختيار نواب على أسس حزبية وبرامج قابلة للتنفيذ ومرتبطة بأطر زمنية محددة، هو أفضل الطرق لتحسين الأداء تحت قبة البرلمان وتطويره.
أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة قال، إن الدور المنوط بالنائب حسب الدستور هو التشريع والرقابة على أداء الحكومات، وعلى النائب أن يتفرغ لهما وأن لا ينشغل بالخدمات"، ذاهبا الى أن انشغال النائب بالخدمات يؤثر على دوره الرقابي والتشريعي الذي انتخب من أجله ذلك أن الخدمات هي من اختصاص الوزارات ومؤسسات أخرى كالبلديات ومجالس المحافظات.

وأضاف، في المجالس النيابية المقبلة لن يكون للنائب اهتمام بالخدمات مقابل دوره الحقيقي بالتشريع والرقابة، موضحا أن المعايير التي يجب أن يتم اعتمادها لتقييم أداء النائب والأحزاب تقوم على المداخلات ونوعيتها أثناء مناقشة مشاريع القوانين تحت القبة، إضافة الى الدور الرقابي من خلال الأسئلة والاستجوابات، وثالث هذه المعايير المشاركة والحضور في اجتماعات اللجان النيابية والملاحظات التي يقدمها من حيث أن تلك الاجتماعات هي المطبخ الحقيقي للتشريع، وأخيرا دور النائب في مناقشات الموازنة العامة، والتي تعتبر من أهم مشاريع القوانين في الدولة.

ومما لا شك فيه، يقول الخوالدة، أن أفضل الخطوات لتحسين أداء النائب تحت قبة البرلمان وزيادة المشاركة لتحسين وتطوير العمل البرلماني، هو انتخاب نائب أو قائمة حزبية تحمل برنامجا انتخابيا قابلاً للتنفيذ ومرتبطا بأطر زمنية محددة، لافتا الى أن هذه الخطوة ستساهم في رفد مجلس النواب الخبرات النيابية القادرة على تعزيز أدوات الرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية".
كما أن للمواطن والناخب الأردني إمكانية رصد ومراقبة أداء النواب وتقييمه على مرحلتين الأولى أثناء فترة انعقاد مجلس النواب، بالوعود والبرامج الانتخابية التي قطعها على نفسه لتنفيذها، أما الثانية فهي من خلال عدم انتخابه في الانتخابات النيابية التي تليهاِ، وفقا للخوالدة.

أستاذ القانون الدستوري وعميد كلية الحقوق في جامعة الزيتونة الدكتور ليث نصراوين لفت إلى أن عدد الأسئلة والاستجوابات التي تم التعامل معها بمجلس النواب التاسع عشر من حيث الطرح والرد عليها من الوزراء ومتابعتها من قبل النائب السائل أو المستجوب كان قليلا جدا.

وأشار نصراوين إلى أن التفاؤل معقود على مجلس النواب القادم لرفع وتيرة دور النائب الرقابي والتشريعي، رابطا بين قوة مجلس النواب وبين المؤسسية الحزبية التي تدفع بنواب أكثر معرفة بدورهم وأكثر كفاءة بأدائهم.

وبين أن المرجو من مجلس النواب القادم (مجلس النواب العشرين) أن يكون برلمانا مؤسسياً من حيث العمل والتنسيق بين النواب الذين سيفوزون عن القوائم الحزبية ضمن الدائرة العامة والذين يفترض بهم أن يشكلوا نواة للعمل المؤسسي الجماعي، خاصة وأن قانون الانتخاب يفرض عليهم صراحة أن يظلوا ضمن الحزب السياسي الذي فازوا عنه، وأن لا يخرجوا عنه تحت طائلة فقدان عضويتهم في مجلس النواب.
وأكد نصراوين أن المنظومة التشريعية ذات الصلة بالوظيفة الرقابية للنائب، هي على درجة عالية من الوضوح، لكن لأسباب مختلفة، يمتنع النواب عن إعطاء أولوية للعمل النيابي، ويختصر فقط على العمل التشريعي".

وأضاف: حتى رئاسة مجلس النواب في الدورات السابقة كانت دائما ما تعطي اهتماما بالعمل التشريعي أكثر منه للرقابة السياسية، الى أن جلسات مجلس النواب التشريعية هي دائما أكثر من جلساته الرقابية، لذا على الإدارات القادمة لمجلس النواب أن تحقق العدالة والمساواة بين الوظيفة التشريعية والرقابية.

النائب السابق وأستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور محمد الشرعة، قال: إن دور النائب في الأساس هو تشريعي رقابي في الدرجة الأولى كما في الأنظمة البرلمانية العالمية، رائيا أن الجانب الخدماتي هو جزء لا يمكن تجاهله، بشرط أن تكون عامة وليست خاصة كأن تكون لقضاء خدمات للمنطقة أو الدائرته الانتخابية أو الاطلاع على احتياجاتها بشكل عام.

وأشار الى أن سبب انشغال النائب في الجانب الخدماتي مرده كسب المزيد من الشعبية من دائرته الانتخابية في الدورات الانتخابية التالية، مشيرا الى أن مرحلة مجلس النواب العشرين تختلف عما سبقها من أنها مرحلة تحديث شامل من خلال المنظومة الإصلاحية والتعديلات على القوانين، ومطلوب من النائب مواكبة هذه العملية.
وأوضح أنه وبموجب المرحلة التحديثية والحزبية القادمة، سيكون هناك 41 مقعدا للأحزاب السياسية، وسيكون في مجلس النواب كتل نيابية برامجية، وائتلافات لينعكس ذلك كله على مصلحة الوطن والمصلحة العامة.


--(بترا)

ب ن/اح

26/08/2024 16:15:51

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo