بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. رمضان في عيون الاردنيين بين اليوم والامس

رمضان في عيون الاردنيين بين اليوم والامس

2014/07/08 | 15:21:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
رمضان في عيون الاردنيين بين اليوم والامس

عمان 8 تموز (بترا) من حمزة مزهر– بصوت خافت وعيون حزينة قالها شيخ جليل تجاوز السبعين "في أيامنا هذه تغير رمضان" ولم يعد خاصا بالعبادة والزهد، فصار أفراد العائلة يتحلقون حول شاشات التلفاز لمتابعة المسلسلات ومباريات كرة القدم، ومنشغلون بزيادة عدد المحطات الفضائية للتمكن من مشاهدة ما يحدث في ملاعب العالم.
وقال الشيخ ابو محمد السلوادي وهو يروي لـ (بترا) "الناس يجتمعون على مائدة إفطار حديثة تعج بالأطباق الاجنبية المستوردة، لينتهي يومهم بسحور غالي الثمن في أحد المطاعم السريعة، حيث الوقت لا يتسع لإعداد سحور منزلي".
ويضيف ان شهر رمضان اصبح استهلاكيا بامتياز، وفقد رونقه بسبب الازدحام في الأسواق وتكدس الاطباق، وزحمة المسلسلات الرمضانية التي تكرر نفسها بشكل ممل.
وعن الحنين إلى الماضي ترى ام العبد وهي ربة منزل، "ان رمضان لم يتغير أبدا بالنسبة لها، وتقول "لا فرق بين رمضان الماضي والآن، العادات والتقاليد الرمضانية التي ما نزال نتمسك بها هي نفسها ونمارسها دوما في كل رمضان، لكن مجتمعنا يردد دوما "أن رمضان كان مختلفاً" لأن الإنسان يرى أن الماضي أجمل دوماً ويحن له باستمرار، مع أن الحياة اليوم اصبحت اكثر سهولة وأصبحنا نحضر الكثير من الأصناف على مائدة الإفطار الرمضانية، أما في الماضي، فكنا نكتفي بصنفين أو ثلاثة بسبب مشقة التحضير.
اما الناشطة الاجتماعية وسام زعتر فتقول، "ان رمضان لم يتغير كثيرا عن الماضي، ولكن طريقة التعبير عنه هي التي اختلفت حيث التهنئة برمضان على سبيل المثال اصبحت تتم عبر البريد الالكتروني والواتس اب والفيبر والتويتر وغيرها من الوسائل الحديثة، واصبح كثيرون يطلبون الوجبات الجاهزة من المطاعم وتسخينها وقت الإفطار، ولم تعد زيارات الإفطار كثيرة بين العائلة الكبيرة نفسها، بل صارت تقتصر على زيارتين أو ثلاث في كل رمضان".
اما في الماضي، بحسب زعتر، فكان تبادل الزيارات اساسيا والأمر ذاته ينطبق على كل العادات الرمضانية التي اختلفت باختلاف العصر، لكن الفرحة بشهر رمضان المبارك تبقى هي نفسها في القلوب.
التربوية هناء العبداللات تقول، "إن القيمة الروحية لرمضان تقلصت اليوم بفعل عولمة الاقتصاد لتحل محلها بعض القيم المادية التي لم نعرفها من قبل أي قبل اربعين سنة مضت".
وتضيف العبداللات "ان رمضان تجرد من أجمل قيمه الأخلاقية والاجتماعية لتحل محلها قيم السوق والاستهلاك والفردية"، مشيرة إلى اننا فقدنا "رمضان الأمس" الذي كان يتجمل بالعولمة الإنسانية والتي كنا نقدمها للعالم كنموذج فريد للحب والتعايش والأخوة.
أم عبادة وهي ناشطة دينية تعمل في مجال الدعوة تقول "ان العبادة فقدت مصداقيتها وصارت شكلية لا خشوع فيها ولا تقوى عند كثير من الصائمين فصار الخشوع والتقوى للإعلام والشاشات التي سيطرت، فتحول رمضان اليوم من عبادة إلى خيم رمضانية للأكل والشرب والتدخين حتى الصباح ومن ثم نوم وكسل طوال النهار.
وانتقد مجموعة من المواطنين يسكنون احدى ضواحي عمان طبول المسحر حيث قال احدهم "لمن فاته سماع طبول الحرب تقرع.. عليه أن يسمع طبل المسحر"، ففي ليالي عمان الرمضانية وبعد أن ينتصف الليل بقليل وقبل أن يأتي موعد السحور بكثير، وفي وقت ليس له علاقة بموعد تناول وجبة السحور، تبدأ مجموعات من الشبان بالتجول في الأحياء السكنية في العاصمة الأردنية حاملين معهم الطبول يقرعونها بطريقة غير منتظمة ويصرخون بأعلى أصواتهم بكلمات غير مفهومة في محاولة لمحاكاة تجربة "المسحر" في بعض العواصم العربية التي عرفت هذا التقليد منذ سنين بعيدة.
واعتاد معظم الأردنيين السهر حتى بعد منتصف الليل في رمضان، وفي اللحظة التي ينامون فيها يبدأ "المسحرون الشباب" قرع طبولهم العشوائية و"الصراخ" الأمر الذي يسبب الرعب للأطفال والإزعاج للكبار ليختلط بعد ذلك صوت "صراخ المسحر" مع أصوات الغاضبين عليه وبكاء الأطفال الخائفين مشكلين لوحة رمضانية خاصة بليالي عمان.
--(بترا)
ح م/اح/س ج



8/7/2014 - 12:00 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46
تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo