بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. فاعليات تثمن خطاب الملك باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

فاعليات تثمن خطاب الملك باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

2024/09/25 | 15:25:09

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
فاعليات تثمن خطاب الملك باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

عمان 25 أيلول (بترا) - ثمنت فاعليات حزبية ونقابية ومؤسسات مجتمع مدني خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس الثلاثاء، باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك في دورتها التاسعة والسبعين.

وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، ولجان خدمات المخيمات والهيئات الاستشارية والفعاليات الشعبية، في بيان اليوم الأربعاء، إن خطاب جلالة الملك كان قويا وواضحا، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني والجرائم التي ترتكب بحقه من قبل إسرائيل، والتقصير الواضح في إمكانية وصول المساعدات إلى قطاع غزة، حيث أشار جلالته إلى "أن الواجب الأخلاقي يحتم على المجتمع الدولي أن يتبنى آلية لحمايتهم في جميع الأراضي المحتلة، وتوفير الحماية للفلسطينيين من المتطرفين الذين يدفعون بمنطقتنا إلى حافة حرب شاملة".

وأشار البيان إلى تأكيد جلالته في خطابه على أن فكرة الأردن كوطن بديل لن تتحقق أبدا، ولن يقبل بالتهجير القسري للفلسطينيين، فهو جريمة حرب، وأن التصعيد ليس من مصلحة أية دولة في المنطقة، ويتجلى ذلك بوضوح في التطورات الخطيرة في لبنان في الأيام القليلة الماضية.

وأشاد بدعوة جلالة الملك من أجل الانضمام إلى الأردن في فرض بوابة دولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة، كجهد إغاثي ضخم لإيصال الغذاء والمياه النظيفة والدواء وغيرها من الإمدادات الحيوية لمن هم في أمس الحاجة إليها، وأن لا تكون المساعدات الإنسانية أداة حرب أبدا.

وأوضح البيان أن جلالة الملك الذي يحظى باحترام الجميع وضع أمام العالم معاناة شعوب المنطقة ورغبتهم الحقيقية بالسلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني، ورفضهم التام لحصانة الاحتلال وتصرف قادته باعتبارهم فوق القانون الدولي، والذي لن يخدم أي فرصه للسلام في المنطقة.

من جانبه، قال حزب الأنصار الأردني، في بيان، إن جلالة الملك كان حازمًا وصريحًا في خطابه عندما خاطب إسرائيل بشكل مباشر، مطالبًا إياها باتخاذ خيار مصيري بين أن تعيش كدولة طبيعية، تحترم قواعد الديمقراطية والعدالة، وتتعايش بسلام مع جيرانها، أو أن تختار طريق العزلة والكراهية والانتقام، وهو ما تمارسه اليوم بقتل الأطفال والنساء، واستهداف عمال الإغاثة والصحفيين، وتدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية في غزة، ومنع دخول شاحنات الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع المحاصر.

وعبّر الحزب عن اعتزازه بهذا الخطاب الشجاع الذي يعكس موقف الأردن الرافض لكل أشكال الظلم والعدوان، مشيرا إلى أن جلالة الملك أكد بوضوح أن الأردن لن يقبل بأي حال من الأحوال بمقولة "الوطن البديل"، وأن تهجير الفلسطينيين من أرضهم هو جريمة حرب لن يقبل بها الأردن، وسيظل داعمًا لحق العودة وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

و أثنى الحزب على دعوة جلالة الملك للمجتمع الدولي للوقوف في وجه هذه الفظائع، مؤكدًا أن غياب المساءلة الدولية جعل من الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية أمرًا اعتياديًا، وأن وحشية العدوان تجاوزت كل التصورات، حيث أصبحت إسرائيل تستخدم الغذاء والدواء كسلاح ضد المدنيين في غزة، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية.

وأكد الحزب دعمه الكامل لدعوة جلالة الملك لإنشاء بوابة دولية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتأكيد على أن العرب لا زالوا يمدون أيديهم للسلام من خلال المبادرة العربية، التي تبقى على الطاولة رغم كل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، وأن جلالة الملك، بحديثه القوي، أعاد توجيه البوصلة نحو العدل والسلام، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتفعيل قرارات الشرعية الدولية، وأن على الأمم المتحدة أن تستعيد دورها المفقود في تحقيق العدالة، وحفظ الأمن والسلم الدوليين.

بدورها، أكدت المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء "رفاق السلاح "، الرديف للقوات المسلحة وقوفها التام خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مساعيه لوقف ماكنة الحرب الظالمة التي يتعرض لها قطاع غزة .

واشادت، في بيان صحفي، بالجهود العظيمة التي يقوم بها جلالته لوقف الحرب والمجازر الوحشية التي ترتكبها اسرائيل على قطاع غزة والتي طالما حذر منها جلالته عشرات المرات.

وقالت المؤسسة "نؤكد التفافنا حول القيادة الهاشمية في الدفاع عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين ووقف الحرب والمجازر التي تنتهك بحق المدنيين العزل والتي لا تمت للإنسانية بصلة، ونعبر عن تأييدنا الكامل للخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي دعا فيه جميع دول العالم للانضمام إلى الجهود الدولية لفرض بوابة دولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وعلى المجتمع الدولي تبني آلية لحماية الفلسطينيين".

وأكدت التأييد المطلق لموقف جلالة الملك الرافض لأي تهجير قسري للفلسطينيين، والذي شدد على أن ذلك يعد جريمة حرب لا يمكن للعالم أن يقبلها بأي شكل من الأشكال.

واضافت "نؤيد جلالته في رفضه القاطع لفكرة الوطن البديل، حيث أن الأردن كان وسيبقى داعماً رئيسياً لحقوق الشعب الفلسطيني، ودعوة جلالته ان الحل الوحيد للعيش بكرامة وبعيداً عن العنف والخوف هو السلام العادل الذي يرتكز على القانون الدولي والعدالة والحقوق المتساوية والاعتراف المتبادل".

وأكد حزب عزم أن خطاب جلالة الملك باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بدورتها التاسعة والسبعين كان حاسما وشفافا ودقيقا وشاملا لجميع مستجدات الأمور بالمنطقة، ووضع المجتمع الدولي عند مسؤولياته لأنه استند إلى شرعية دينية وتاريخية وقانونية وإنسانية، وفتح الباب للعالم بأن يقوم بواجبه دون تسويف وتردد تلافيا لقادم سيكون ذو عواقب وخيمة على الإقليم والعالم.

وقال الحزب في بيان اليوم الأربعاء، إن جلالة الملك أرسل إلى العالم رسالة مدوية بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية والمجازر التي ترتكبها آلة القتل الإسرائيلية، وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية.

وأكد أن المواقف الأردنية الثابتة والراسخة بقياده جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية والقدس وحق الشعب الفلسطيني بنيل حقوقه كاملة ضمن سلام دائم وعادل وشامل على أساس حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية تعكس أهمية الدور الأردني الاستراتيجي والتاريخي والمحوري الذي يقوم به بالمنطقة العربية في ظل الظروف الإقليمية والسياسية والاقتصادية المعقدة التي تعصف بالمنطقة والعالم.

وثمن الأمين العام للحزب المهندس زيد نفاع الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية لخدمة القضية الفلسطينية، وما يتعرض له قطاع غزة من عدوان غاشم، ورفضه التام لكل محاولات التهجير القسري للفلسطينيين.

كما ثمن مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله لوضع الرأي العام العالمي في صورة حقيقة ما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيون من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية ووضع الشعوب العالمية بحقيقة ما يجري من عدوان وتدمير ممنهج وتهجير للسكان.

وأعرب الحزب عن وقوفه التام خلف المواقف الأردنية التاريخية والراسخة بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية بجميع تفاصيلها وأركانها والجهود النوعية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية هناك وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى أهلنا في غزة.

 

وفي محافظة الكرك اكدت فاعليات نقابية وشعبية ورسمية أن خطاب جلالة الملك كان رسالة إنسانية عالمية، تنبض بالحقيقة والإيمان بالعدالة، وحمل قوة في الطرح والمصداقية، وأظهر معاناة الشعب الفلسطيني، وعزز الرواية العربية والإنسانية المساندة للأشقاء في غزة، والتي تؤكد على الدوام الموقف الأردني الدائم والثابت المناصر لحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

وقال رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، إن الخطاب كان مثالا لصوت العقل والضمير والحكمة، وهو خطاب سياسي وأخلاقي وقانوني وازن ورصين من خلال تأكيد جلالته على أن الشرعية الدولية والقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقواعد الأخلاق الدولية وحقوق الإنسان لا يجب أن تقف عند حدود دول معينة خصوصا عندما يتعلق الأمر بمخالفات جسيمة وجرائم تنتهك فيها إسرائيل القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقال عضو نقابة الأطباء الأردنيين فرع الكرك الدكتور محمود الحباشنة إن الخطاب واجه بقوة مروجي فكرة الوطن البديل، وحسم خياراتنا الوطنية تجاه هذه الفكرة، مؤكدا أن الخطاب السياسي والدبلوماسي لجلالة الملك كان ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع قويا وواضحا وصريحا في رفض العدوان الغاشم.

وأكد مدير تربية قصبة الكرك سامر المجالي، أن خطاب جلالته حمل عمقا في الرسالة، وقدم تحليلا دقيقا لأسباب هذه الأزمة، ملقيا باللوم على المجتمع الدولي الذي أصبح عاجزا عن محاسبة الدول التي تنتهك القانون الدولي، فحقوق الإنسان أصبحت امتيازا للبعض وحلما للآخرين وهذا يعبر عن إحباط كبير تجاه ازدواجية المعايير التي يمارسها العالم، وخصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

فيما أشار منسق هيئة شباب كلنا الأردن في الكرك عدي الحمايدة، إلى أن خطاب جلالة الملك كان واضحا وحازما وصادقا، ويعكس إيمانا راسخا بمبادئ العدل والإنسانية، وفضح الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني على مرأى وسمع العالم، مشيدا بكلمات جلالته التي أكدت أن المؤسسات الدولية وجدت لحماية حقوق الإنسان وتحقيق العدالة، ويجب أن تبقى منارة للأمل، لا أن تنحني أمام قوى الظلم.

فيما أوضح الوجيه فراس العساسفة أن الكلمة التي ألقاها جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاءت لتضع القواعد المهمة العالمية، بما يبيّن موقف الأردن الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية والأشقاء في غزة مؤكدا أن مساهمة الأردن الدولية بقيادة جلالة الملك كانت ولا تزال سباقة في العمل على الاستقرار في الإقليم والقيام بواجبها إزاء القضايا المختلفة على المستوىين المحلي والعالمي.

وأشارت الناشطة الشبابية دانا الأغوات إلى أن خطاب جلالة الملك تميز بالحكمة والاتزان، مستندا الى الموقف الثابت للأردن تجاه ما يحدث من اعتداءات في غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.

وأشارت الأغوات الى موقف جلالته عندما أعاد التأكيد على مواقف الأردن الرافضة لجميع أشكال العدوان الإسرائيلي، وكل مشاريع تهجير الفلسطينيين قسريًا عن أراضيهم.

وأكد حزب تقدُّم أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الاجتماع ال 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، تجاه الصراعات التي يشهدها الشرق الأوسط، والتي "تهدد بانهيار الثقة العالمية والسلطة الأخلاقية" التي تمثلها الأمم المتحدة.
وشدد الحزب على موقف جلالة الملك بأن الأردن لن يكون وطنا بديلا أبدا، ورفض التهجير القسري للفلسطينيين والذي يرتقي إلى مستوى جريمة حرب وان الشعب الأردني يقف صفا واحدا خلف جلالة الملك ومواقفه المشرفة.
وفيما يلي نص البيان:
نشدد في حزب تقدم، على مستوى القيادات الحزبية واللجان والأعضاء، على مضامين خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أكد فيه على أهمية وقف الحرب الغاشمة التي تشنها سلطات الإحتلال الإسرائيلية ضد أهلنا في فلسطين وغزة وتوسيع قاعدة الهجوم الغاشم ضد الشعب اللبناني الشقيق الذي بات يشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن والسلم الإقليمي والعالمي.
جلالة الملك أكد أن العالم بات متفرجا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وهذا بات يهدد بإنهيار القيم والمبادئ الأساسية التي قامت عليها الأمم المتحدة بعد أن أصبحت بعض الدول والشعوب فوق القانون الدولي والعدالة تنصاع لمنطق القوة وحقوق الإنسان انتقائية تمنح لشعوب وتحرم منها شعوب أخرى.
كما نشدد أيضا على أهمية دعوة جلالة الملك دول العالم للانضمام إلى الأردن في فرض بوابة دولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة، كجهد إغاثي لإيصال الغذاء والمياه النظيفة والدواء، وتأكيد جلالته على ضمان حماية الشعب الفلسطيني، بأن يتبنى المجتمع الدولي، انطلاقة من واجبه الأخلاقي، آلية لحماية الفلسطينيين في جميع الأراضي المحتلة.
ونقف في حزب تقدُّم، قيادات وكوادر حزبية، جنودًا خلف قيادة جلالة الملك ضد المتطرفين الذين يدعون للتهجير القسري للفلسطينيين ويروجون لفكرة الأردن كوطن بديل، وهو الذي عده جلالة الملك، ومنذ بدء أزمة العدوان الإسرائيلي على غزة بـ "جريمة حرب".
نؤكد في الحزب أننا دولة تدعو إلى السلم وليس إلى الحرب، وهو ما ذَكَّر به جلالة الملك، مبادرة السلام العربية التي رفضتها الحكومات الإسرائيلية واختارت الحرب والمواجهة بدلا من الأمن والسلام الذي ننشده لأوطاننا وشعوبنا، لأنه لا رادع لها.

وفي جرش، ثمن عدد من ممثلي الفعاليات في المحافظة، ما جاء في مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي كان حاسما وشفافا ودقيقا وشاملا لجميع المستجدات بالمنطقة ووضع المجتمع الدولي عند مسؤولياته لأنه استند إلى شرعية دينية وتاريخية وقانونية وإنسانية.
وأكدوا التفافهم حول القيادة الهاشمية في الدفاع عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين ووقف الحرب والمجازر التي تنتهك بحق المدنيين العزل والتي لا تمت للإنسانية بصلة.
وأكد محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور، مواقف جلالة الملك منذ بدء العدوان على غزة والمطالبة بإيقافه بكل المحافل واللقاءات الدولية والعربية والأممية وعدم توسع دائرة الصراع في المنطقة من خلال تحركات جلالته الدبلوماسية وآخرها لقاءاته مع زعماء الدول والمسؤولين المشاركين في الاجتماع الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
من جهته، أشاد الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات بمواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه العدوان الغاشم المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق في عموم فلسطين المحتلة وخاصة قطاع غزة، ودعم موقف جلالته تجاه دولة لبنان الشقيقة حكومةً وشعبًا.
بدوره، أشار رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم إلى أن جلالته أرسل للعالم رسالة تؤكد ضرورة الوقوف الكامل للعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية هناك ووقف المجازر من قتل للأطفال والنساء والشيوخ والتدمير المُمنهج التي ترتكبها آلة القتل الإسرائيلية وضرورة فتح الممرات الآمنة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية .
وقالت الاكاديمية الدكتور منيرة جرادات، إن جلالة الملك كان ولا يزال هو من يوقد الشعلة للدفاع عن القضية الفلسطينية والتي وقف جلالته من أجلها ومن أجل الصراعات والأزمات الإنسانية التي عصفت بمجتمعنا الدولي طوال ربع قرن مضت من مواقف جلالته الثابتة في دعم القضية الفلسطينية والانتصار للشعب الفلسطيني والوقوف أمام التغوّل الإسرائيلي الفادح في الأراضي الفلسطينية.
كما أصدر أبناء كفر خل في محافظة جرش بيانا قالوا فيه: "لقد جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني مليئاً بحسه العروبي والإسلامي ومدعوماً بموقف الشعب الأردني الأصيل، ليحمل للعالم أجمع هموم الأمة وجراحاتها ليطلع العالم عليها وعلى زيف الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف البيان "لقد قطع جلالة الملك دابر أي شكوك أو اعتقاد بأن يكون الأردن الوطن البديل في يوم ما، معتبراً جلالته وبكل صراحة أن تهجير الفلسطينيين من وطنهم هو جريمة حرب.
وأكدوا وقوفهم خلف القيادة ومواقفه المشرفة في المحافل الدولية والتي تعبير عن شعور جلالته بوجداننا ومشاعرنا تجاه ما يحدث في فلسطين وأن هذه المواقف هي تأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
واضافوا "لقد كان الأردن شريان الحياة بالنسبة لأهلنا في فلسطين ولا زال حتى يومنا هذا يمد الأهل في غزة والضفة الغربية بالمستشفيات والطعام والدواء والإسناد الدبلوماسي، وأن هذا هو ديدن الأردنيين وقيادتهم في كل الأزمات التي تعصف بأمتنا العربية والإسلامية والإنسانية.

إلى ذلك، أكد حزبيون وسياسيون أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة يُؤرخ لمرحلة مقبلة سيشهدها العالم، وإلى تحديات حقيقية يجب أن يتعاطى ويتعامل معها العالم أجمع، وضرورة وحتمية إيقاف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطينيين، غير أبهة بالقوانين الدولية، والعمل على إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع، والوقوف سدا أمام محاولات عملية التهجير القسري للفلسطينيين، وحقهم في إقامة دولتهم المستقلة على أرضهم.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية(بترا) إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أعطى فهما عميقا لخطورة هذه المرحلة، والفشل السياسي الذي يشهده العالم في التعامل مع القضية الفلسطينية، وإن الأردن لن يكون وطنا بديلا، وحلّا للقضية الفلسطينية على حسابه.
وقال أمين عام حزب النهج الجديد الدكتور فوزان البقور، إن خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد خطابا تاريخيا، أرخ لمرحلة مقبلة سيشهدها العالم، وحمل رسائل واضحة للمجتمع الدولي من جهة، وللاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.
وأضاف أن خطاب جلالته موضوعي ومباشر أعطى وصفا دقيقا لتحديات المرحلة، وخطورتها سواء على منطقة الشرق الأوساط، أو حتى على العالم ككل، ووضع العالم أمام التحدي الحقيقي، والمسؤولية الحقيقية تجاه التطورات التي تحصل في المنطقة، والممارسات الإسرائيلية التي تجاهلت كل القوانين الدولية، وضربت بالحائط بكل هذه القوانين، مشيرا إلى أن الخطاب ركز على أهمية تعاطي وتعامل المجتمع الدولي مع حقوق الإنسان بالعدل والمساواة، ولا يجوز أن يكون هناك دول فوق القانون.
وأكد البقور، أن جلالة الملك تميز عن كل رؤساء الدول من خلال خطاب يتصف بموضوعية، وبيان خطورة المرحلة وأهمية التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم كله في ممارسات الاحتلال التي تعدت كل الخطوط الحمراء، مشيرا إلى الفهم الحقيقي لواقع هذه التحديات، وأن قضية الوطن البديل وضعت العالم أمام تصور حقيقي بأنه لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف أن يكون الأردن وطنا بديلا، وأن يكون حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وأن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها القدس الشريف خط أحمر وهذا وضع العالم أمام واقع يجب أن يتعاطى معه بأنه لن يكون هناك حل على حساب الأردن، ولن يكون هناك وطن بديل.
وتابع، أن خطاب جلالة الملك يعطي فهما عميقا لهذه المخاطر الراهنة، ويضع العالم أجمع أمام واجبه الإنساني من جهه، وأمام التحديات التي فرضها الاحتلال من جهة أخرى.
بدوره، قال الأمين العام للحزب الوطني الإسلامي الدكتور مصطفى العماوي، إن خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة أكد أن فكرة الأردن كوطن بديل لن تحدث أبدا، ولن يكون هناك قبول للتهجير القسري للفلسطينيين خاصة انه يعتبر جريمة حرب، ان خياراتنا الوطنية تجاه هذه الفكرة محسومة.
كما أكد وقوف الحزب خلف جلالة الملك عبدالله الثاني جنودا أوفياء للدولة والوطن والقيادة.
ودعا العماوي، المجتمع الأممي أن يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني في غزة، نتيجة حرمانهم من المساعدات الإنسانية، وألا يقف متفرجا أمام مشاهد قتل المدنيين الأبرياء من نساء، وأطفال، مؤكدًا على موقف الملك عبدالله الحازم لإيقاف الحرب، وأهمية استثمار خطاب جلالته لكشف الواقع الأليم.
من جهته، قال الأمين العام لحزب القدوة الأردني إياد النجار، إن جلالة الملك استطاع ان يعبر عما يهجس به كل أردني عبر التركيز على حق الفلسطينيين في أرضهم، ووطنهم، وبيوتهم، وحقهم في ألا يعمل الاحتلال على تهجيرهم، وهذا أسمى ما يتطلع إليه الفلسطينيون، والمنصفون في العالم.
وتابع، ركز جلالته في خطابه على حجم الفظائع التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين بشكل غير مسبوق في التاريخ الحديث، مبينا أن جلالته أوضح قصدية الجرائم الإسرائيلية، وعدم إمكان تبريرها بوصفها ضررا جانبيا لا يمكن تجنبه، في غياب واضح من المساءلة على المستوى الدولي.
وأشار النجار إلى أن جلالة الملك ركز أيضا على عدم استعداد الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للدخول في عملية سلام صادقة وحقيقية، وقد خسرت إسرائيل الصورة الديموقراطية التي حرصوا على اظهارها للعالم من خلال وحشية التعامل مع الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن جلالته أشار إلى أن الأمن لا يتحقق بالقوة، ولا تعمد العنف وجرائم الحرب، ومخالفة القوانين، التي أدانتها المحكمة الدولية، وهي قرارات تلقي بالعبء على المجتمع الدولي كله لتنفيذها.
وقال "إن جلالة الملك حريصا كل الحرص على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية"، داعيا الدول كلها للانضمام للأردن في إيصال المساعدات التي تتطلع إلى المحافظة على حياة الفلسطينيين بعد عام كامل من الحرب التي اثبتتت الفشل السياسي للعالم.
وقال الكاتب والأكاديمي الدكتور عمر علي الخشمان، "بكل فخر واعتزاز تابعنا خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني من على منصة الأمم المتحدة في افتتاحية دورتها الـ79، لما عبر فيه جلالته وبكل صراحة دفاعا عن الحق، والعدالة والإنسانية واوصل جلالته بأن لا فائدة من الكلام، مؤكدا جلالته موقف الأردن الواضح، والثابت بالدفاع عن الحق الفلسطيني، وإيقاف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، والإبادة الجماعية، والتهجير القسري للفلسطينيين.
وأضاف أن جلالته عبّر عن موقف الأردن الثابت، والصارم تجاه العدوان الإسرائيلي المتزايد، وأن المجتمع الدولي أصبح يدرك من خلال الرؤية الملكية الثاقبة التي تعكس واقع الحال بكل دقة، ورفضه لإعادة رسم خارطة المنطقة على حساب الشعب الفلسطيني، ورفضه الكامل لفكرة الوطن البديل، والتهجير القسري، وأن أي مساس بالأراضي الأردنية سيواجه بتصعيد لا يحمد عقباه، وسيقود المنطقة إلى حرب شاملة، حيث أغلق جلالته أي محاولات للحلول على حساب الأردن، رافضا بكل صرامة وقوة وحزم الوطن البديل، والتهجير القسري للأردن، التي يروج له المتطرفون في إسرائيل.
وأشار الخشمان، إلى أن الخطاب جاء ليؤكد على الثوابت الوطنية السياسية المدافعة عن قضايا الأمة، وتجسيدا لمسيرة الهاشميين في الدفاع عن الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأن الأردن كان وما يزال العون والسند للفلسطينيين وعلى ثرى القدس وأرض فلسطين تمازج الدم الأردني بالفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية والقدس ستبقى خطا أحمر في يقين الأردن قيادة وشعبا.
إلى ذلك، قال نقيب الصيادلة الدكتور محمد العبابنة، إن خطاب جلالة الملك كان تاريخيا وحمل بين طياته رسالة واضحة لا لبس فيها، رسالة تجسد موقف الأردنيين الثابت، شعباً وقيادة، تجاه قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأضاف "أننا في نقابة الصيادلة سنبقى على العهد والثبات؛ لترسيخ المبادئ التي أكدها جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدًا مواصلة العمل جنبا إلى جنب مع القيادة الهاشمية؛ لتحقيق العدالة والحرية للأشقاء في فلسطين، وسيبقى الأردن داعما لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وإقامة دولتهم المستقلة، والدفاع عن حقوقهم، وضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

أكد مجلس محافظة العاصمة، برئاسة المهندس أحمد العبداللات، دعمه المطلق لخطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بدورتها الـ 79 .
وشدد المجلس في بيان على أهمية تكاتف الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتصعيد الخطير في الضفة الغربية، مستشهداً بكلمة جلالة الملك "حجم الفظائع غير المسبوق الذي تم إطلاقه على غزة لا يمكن تبريره".
وأكد التفافه حول مواقف جلالته التي اعرب عنها في خطابه حيث قال جلالته "إن الأردن لن يكون وطناً بديلاً أبداً".
وأصدرت عشائر بني عباد بيانا أكدت فيه أن خطاب جلالة الملك كان واضحا صريحا وجريئا وحافظا للأردن وفلسطين، وان الأردن لَنْ يَقبل بتهجير الشعب الفلسطيني.
واكدوا أنهم برجالهم ونسائهم وشيبهم وشبابهم مع جلالة الملك بمواقفه في الدفاع عن فلسطين، قائلين "لا نقول لكَ إلّا ما قالهُ مَنْ سَبقونا والله لَوْ خُضتَ بنا البحر لخضناه معك".
وأشاد تكتل الوطني الأردني لأبناء بئر السبع بخطاب جلالة الملك، مؤكدين أنه كان حاسما ودقيقا وشاملا للمستجدات السياسية بالمنطقة، ووضع المجتمع الدولي عند مسؤولياته.
وأكد التكتل أن جلالة الملك أرسل للعالم رسالة واضحه بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية التي ترتكبها آلة القتل الإسرائيلية، وضرورة فتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية.
وثمن التكتل جهود جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية لخدمة القضية الفلسطينية، ووقف العدوان على قطاع غزة والتصدي لكل محاولات التهجير للفلسطينيين.
كما ثمن مساعي جلالة الملكة رانيا العبدالله لوضع الرأي العام العالمي في صورة حقيقة ما يتعرض له الأشقاء الفلسطينيون من خلال مقابلاتها مع محطات التلفزة العالمية ووضع الشعوب العالمية بحقيقة ما يجري من عدوان وتدمير ممنهج.
وأعرب وقوفه خلف المواقف الأردنية الراسخة بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية هناك وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى أهلنا في غزة.
وأكد مجلس أبناء عشائر الدعجة في بيان تأييده المطلق وفخره بخطاب جلالة الملك الذي جسد قمة الجرأة والحكمة، وتناول بقوة وجلاء قضايا المنطقة الساخنة والأشد خطورة على مر العصور.
وقال المجلس إن خطاب جلالته، جسد قوة الحق والعدالة في مواجهة عجز الأمم المتحدة عن اتخاذ إجراءات فعالة تجاه الحرب والدمار الذي يفتك في غزة وعموم فلسطين.
واكد دعمه الثابت لما طرحه جلالة الملك من رفض قاطع للوطن البديل وللتهجير القسري للفلسطينيين، مثمنا دعوة جلالته القوية لتحقيق حل الدولتين القائم على العدالة والمساواة والحرية، بوصفها أساسا ضروريا لإنهاء الصراع وتوفير السلام الحقيقي.
من جهتهم، أكد مخاتير العاصمة التفافهم حول الراية الهاشمية واعتزازهم بخطاب جلالة الملك الذي دعا فيه إلى فرض بوابة دولية من أجل إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأشاروا إلى وقوفهم خلف القيادة الهاشمية وجيشنا العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية وأنهم لن يسمحوا لأي فئة من أصحاب النفوس المريضة أن تهدد أمننا وتزرع الفتن بيننا ليبقى الأردن واحة أمن وأمان واستقرار.
وأشاد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية بدور جلالة الملك ومواقفه الثابتة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، مؤكدا أن خطاب جلالته كان صوت العقل والضمير العالمي، حيث تناول بشجاعة ووضوح قضايا محورية تواجه العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وانتهاكات حقوق الإنسان في غزة والأراضي المحتلة.
وأشار في بيان إلى أن الملك، أكد في خطابه على رفض الأردن القاطع لأي حلول تقوم على تهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم المشروعة، مجدداً موقف الأردن الراسخ في دعم حل الدولتين وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
وثمنت فاعليات شعبية ومؤسسات المجتمع المدني وشيوخ ووجهاء العشائر في مخيم الوحدات مواقف جلالة الملك في الدفاع عن القدس، ورفضه لكل من يحاول المساس بهويتها العربية والإسلامية.
وقالت في بيان اليوم الأربعاء، إن خطاب جلالة الملك امام الجمعية العامة للامم المتحدة ركز على هاتين القضيتين وتطلعات الشعب الفلسطيني في التمتع بحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على ترابه الوطني.
وأكدت أن هذه القضايا ما زالت تستحوذ على تفكير جلالته ومحور أحاديثه في كل لقاءاته مع مؤسسات ودوائر صنع القرار السياسي الدولي.
وأعلنت الفاعليات رفضها الكامل لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب اي بلد عربي، ورفض التهجير للفلسطينين، مثمنة جهود الاردن بقيادة جلالة الملك بالإمدادات في تقديم الدعم والعون للأهل في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأصدر نادي الوحدات بيانا أكد فيه وقوفه ودعمه لمواقف جلالة الملك برفضه لفكرة أن يكون الأردن وطنا بديلا.
وثمن أبناء مخيم النصر في عمان خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة، مؤكدين اعتزازهم بموقف الأردن بقيادة جلالة الملك تجاه العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ولبنان الشقيق.
وأكدوا في بيان اليوم الأربعاء، الاعتزاز بمضامين خطاب جلالته الذي اعاد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة إيجاد حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واشادو بالمواقف الاردنية الثابتة والراسخة تجاه ما يجري في المنطقة، ورفض جلالته لكل محاولات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه وتهجيره خارج ارضه.
وثمنت أسرة جمعية بسمة عطاء الخيرية خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة، والذي أكد فيه جلالته ضرورة وقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكدت الجمعية وقوفها خلف جلالة الملك في دفاعه عن القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية.
وأكدت جمعية يعرب دعمها المطلق للموقف الرسمي الأردني تجاه الأحداث الجارية في فلسطين ولبنان، مثمنة الجهود الدؤوبة التي يبذلها الأردن بقيادة جلالة الملك للدفاع عن الحقوق العربية المشروعة، والتأكيد على ضرورة إيجاد حلول سياسية عادلة وشاملة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت جمعية مخيم الحسين لرعاية الأيتام والفقراء الخيرية والأسر تأيديهم ووقوفهم لما جاء في خطاب جلالة الملك اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك في دورتها التاسعة والسبعين.
كما أكد رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لجمعية رابطة أهالي العباسية وعموم أهالي العباسية دعمهم لمواقف جلالة الملك برفضه لفكرة أن يكون الأردن وطنا بديلا.

وفي إربد، ثمنت فاعليات حزبية ونقابية وصناعية ومؤسسات مجتمع مدني، خطاب جلالة الملك، باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ79.
وأكدوا أن جلالته وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية خاصة بما يتعلق بحقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال النائب الدكتور مصطفى الخصاونة، أن خطاب جلالته كان شموليا وقويا وواضحا، ووجه فيه رسائل شديدة اللهجة، وأن استمرار إسرائيل بالقتل والتهجر ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة.
وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني حذر في خطابه من أن العدالة الدولية ترضخ فقط للطرف الأقوى، وأن احترام حقوق الانسان انتقائي، مؤكدا أن إسرائيل تتعمد عدم الالتزام بالمبادئ المتفق عليها في الأمم المتحدة، وهذا يشكل خطرا كبيرا على الدول الأعضاء.
وأكد أن جلالته قطع الطريق على من يروجون بأن الأردن الوطن البديل للفلسطينيين، وأعلن بأنه لن يكن يوما وطنا بديلا، وأنه ضد أي عملية تهجير قسري للفلسطينيين، وأن الأردن سيبقى السند الحقيقي للشعب الفلسطيني بإقامة دولته الحرة المستقلة.
بدوره، قال رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، إن جلالة الملك وجه رسالة للعالم برفضه القاطع للجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، خاصة الجرائم التي استهدفت الأطفال والنساء وعمال الإغاثة والصحفيين، وأن إسرائيل تعمدت تدمير البنية التحتية وخاصة التعليمية والصحية، وأن تلك الأفعال تعتبر جرائم حرب.
وبين أن جلالته أشار إلى تعالي إسرائيل على القوانين والمبادئ والمواثيق الدولية، وأن ذلك التعالي وعدم تطبيق القانون سيؤدي لبقاء الصراع في المنطقة وارتفاع وتيرته، وأن على إسرائيل ودول العالم منح الشعب الفلسطيني دولتهم المستقلة.
وأوضح أن جلالة الملك ذكّر العالم بأن شاحنات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة متوقفة بلا حركة، رغم أنها على بعد أميال قليلة من فلسطينيين يتضورون جوعا في قطاع غزة، وأن قصف إسرائيل ومهاجمتها لأعمال الإغاثة يعتبر جريمة حرب.
وأشاد بدعوة جلالة الملك لدول العالم للانضمام إلى الأردن في فرض بوابة دولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة، كجهد إغاثي ضخم لإيصال الغذاء والمياه النظيفة والدواء وغيرها من الإمدادات الحيوية لمن هم في أمس الحاجة إليها.
من جانبها، بينت رئيسة لجنة المرأة في نقابة المهندسين فرع إربد دينا شحرور، أن خطاب جلالة الملك بين معاناة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسرد فيه جميع التجاوزات الإسرائيلية لمواثيق الأمم المتحدة.
وأوضحت أن القضية الفلسطينية كانت وما تزال وستبقى أولوية رئيسية لدى جلالة الملك، والوصاية الهاشمية على المقدسات هي من الثواتب الأردنية، وأن الأردن لن يتهاون بهذه الثوابت ومتمسك بحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأشارت إلى أن جلالة الملك دوما يركز في خطاباته على قضايا المنطقة، ويتحدث عن تلك القضايا في المحافل العربية والعالمية ويركز فيها على القضية الفلسطينية، وأن على دول العالم التحرك سريعا لإيقاف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومحاسبة إسرائيل على جميع الجرائم التي ارتكبتها.
بدوره، أكد رئيس بلدية دير أبي سعيد، عادل بني عيسى، أن جلالة الملك وضع النقاط على الحروب لمن تسول له نفسه بالحديث عن أن الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين، وأن ذلك لن يحدث أبدا، وأنه لن يسمح بالتهجير القسري للفلسطينيين.
وأوضح أن الملك وجه رسالة لكل من يصطاد بالماء العكر بأن الأردن قيادة وشعبا وجيشا وأجهزة أمنية وجميع مؤسساته لم ولن يكون يوما إلا في خندق الكرامة وخندق فلسطين والشواهد على ذلك لا تحصى، وأن هذه المواقف المشرفة ستبقى حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

وثمن رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك في دورتها التاسعة والسبعين.
وأكد الطباع في بيان اليوم الأربعاء، التأييد المطلق لموقف جلالة الملك الرافض لأي تهجير قسري للفلسطينيين، حيث شدد جلالته على أن ذلك يعد جريمة حرب لا يمكن للعالم أن يقبلها بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن خطاب جلالة الملك كان قويا وواضحا، أمام المجتمع الدولي، فمن حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة والعيش بكرامة وحرية على أرضه وحماية مقدساته من اعتداءات "الاحتلال المجرم".
وبين أن التقاعس الدولي على جرائم الحرب الوحشية التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة والسكوت عنها تدل على انتقائية تطبيق القانون الدولي وحقوق الإنسان، فهي تختلف باختلاف الأعراق، والأديان، والمنطقة، والتي ستقود المنطقة إلى كارثة حقيقية.
وأكد أن الأردن سيبقى دائما مساندا للشعب الفلسطيني في وقف جرائم الحرب التي يتعرض لها أشقاؤنا في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيدا بالجهود الجبارة التي يقوم بها جلالة الملك لوقف العدوان على قطاع غزة.
وثمن دعوة جلالة الملك في الأمم المتحدة بالانضمام إلى الأردن في فرض بوابة دولية للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وبإدخال المستلزمات الصحية والخدمية والغذائية الضرورية التي فرض حصار عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام تقريبا.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الجمعية أن الملف الاقتصادي كان حاضراً على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يقود جلالة الملك جهودا كبيرة في رفد الاقتصاد الوطني وتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.
ولفت للقاءات التي أجراها جلالته مع المؤسسات الدولية والدول العربية والأجنبية لضمان توسيع رقعة الاستثمارات واستقطابها للقطاعات الاقتصادية المختلفة لمواصلة تحقيق مسار الإصلاح الاقتصادي الشامل، وبما يعزز من منعة الاقتصاد واستقراره خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة.
وأشار الطباع إلى جهود جلالة الملك لمواصلة تنفيذ الأولويات الاقتصادية والتنموية التي تضمن تحسين بيئة الأعمال في الأردن، وتعزيز دور المرأة في المجتمع وتوفير فرص عمل للشباب.
وعبر حزب نماء، عن فخره واعتزازه بخطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة، مؤكدا أن الخطاب جاء معبرا عن آمال الأردنيين وتطلعاتهم في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وقال الحزب إن خطاب جلالته حمل في طياته رسائل واضحة وقوية حول الموقف الأردني الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وأن جلالته كان حازما في تأكيده أن الأردن لن يكون وطنا بديلا، ما يعكس رفضا قاطع لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن.
وأكد أن الخطاب أبرز دور الأردن كصوت مسموع في الساحة الدولية، يدعو إلى تحقيق العدالة للفلسطينيين ويدعم حقوقهم في جميع المحافل، إذ أكد جلالة الملك أن الحل العادل والدائم هو فقط من خلال تمكين الفلسطينيين من العيش بكرامة على أرضهم.
وبين أن دعوة جلالته إلى موقف دولي حازم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي تعكس الوعي العميق بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع الدولي ووضعه أمام مسؤولياته التاريخية لوقف العدوان وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام وكرامة.
كما أكد الحزب أن خطاب الملك في هذا المنبر الدولي المهم هو تجسيد لقيادة أردنية حكيمة ورؤية واضحة، تضع خارطة طريق للمجتمع الدولي لتحقيق السلام المنشود في الشرق الأوسط.
من جهته، أكد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، أنّ خطاب جلالة الملك وضع المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، أمام مسؤولياتها القانونية، وواجبها الأخلاقي والإنساني، تجاه العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والأزمة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة.
وقال رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، في بيان، إنّ جلالة الملك تحدث بكل وضوح عن انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، وجرائمها البشعة التي تهدد أمن المنطقة.
وأوضح أنّ الرسائل التي تضمّنها خطاب جلالته واضحة لا لبس فيها، وتبين وحشية الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار الفناطسة إلى أنّ اتحاد نقابات العمال والنقابات المنضوية تحت مظلته، تثمن الدور الكبير لجلالة الملك، ومواقف جلالته المتقدمة وحراكه المستمر وجهوده المتواصلة على الصعيد الإقليمي والدولي؛ لدعم وإسناد القضية الفلسطينية، مؤكدا أنّ اتحاد العمال ومن يمثلهم من عمال الوطن كافة، يقفون خلف جلالته ويدعمون مواقفه إزاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وعلى لبنان الشقيقة.
إلى ذلك، أكد مجلس آل سعادة – بيت محسير، تأييده ودعمه المطلق لخطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في دورتها التاسعة والسبعين.
وقال في بيان إن خطاب جلالة الملك كان حاسما ودقيقا وشاملا وغطى جميع الظروف والمستجدات السياسية في المنطقة ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.
وأعرب المجلس عن وقوفه خلف المواقف الأردنية الراسخة بقيادة جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى أهلنا في غزة.
كما أكدت جمعية نخوة سعادة، دعمها المطلق لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بدورتها الـ79.
وقالت الجمعية في بيان، إن خطاب جلالته كان حاسما ودقيقا وشاملا للمستجدات السياسية بالمنطقة، ووضع المجتمع الدولي عند مسؤولياته.
وأعربت عن وقوفها خلف جلالة الملك تجاه القضية الفلسطينية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى أهلنا في غزة.
يتبع ... يتبع
--(بترا)
ن ن/ع ف/ج ب/ن ح/رق

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46
news AR 30/3

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56

news slider "urgent" 30/3

عاجل

2026/03/30 | 15:41:00
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo