في ذكرى تفجيرات عمان .. جهود اردنية مثمرة في الحد من الارهاب..اضافة اولى واخيرة
2013/11/08 | 13:19:47
وقال ان الارهاب ضد طموحات الشعوب في الاصلاح والديمقراطية وتطوير الدول , وبالتالي فان كل التشريعات التي من شأنها تجذير الاصلاح والديمقراطية وتعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار هي تشريعات بالضرورة ضد الارهاب والعنف .
واضاف العين ناصر انه في احد الفنادق التي شهدت التفجير وفي ذات التاريخ كان اصراري انا واسرتي على اتمام حفل زفاف ابننا نبيل , فنحن الاردنيين لم ولن نخضع للارهاب ابدا .
نقيب المحامين الاردنيين مازن ارشيدات قال ان الاردن من الدول المتطورة في مكافحة الارهاب ولديها اجهزة امنية قادرة على مكافحته والتصدي له ومنع ارتكابه علما بان هذه الجهود كانت منذ ستينيات القرن الماضي بانضمام الاردن الى العديد من الاتفاقيات العالمية التي تعنى بمكافحة الارهاب .
واضاف ان تعاون الاردن مع الدول المجاورة وجهاز الانتربول في مجال مكافحة الارهاب مشهود له بالفاعلية والقدرة على تقديم الخبرات والاستشارات .
وقال انه وقبل تفجيرات عمان في العام 2005 لم تكن تسمية الارهاب في القوانين والتشريعات الاردنية واضحة ومعرفة ، فجاء قانون منع الارهاب في العام 2006 الذي عرف الارهاب تحديدا والجهة المختصة بالنظر في قضاياه , فكان رادعا لاي عمل ارهابي جبان .
وبين ارشيدات ان احالة قضايا الارهاب على محكمة امن الدولة كجهة مختصة رادع قانوني مهم , فمثل هذه الجرائم الخطرة لا بد من فصلها عن باقي الجرائم التي تحاكم ضمن قوانين اصلية مثل قانون العقوبات .
يشار الى ان هذا القانون ينسجم مع الاتفاقية الدولية لمنع تمويل الإرهاب، التي انضم إليها الأردن، والجهد الدولي في ملاحقة وتتبع الإرهاب والحد من آثاره المدمّرة، إضافةً إلى أن القانون لا يعيق بأي شكل من الأشكال واقع الحريات العامة في الأردن .
وهو قانون بحد ذاته وقائي احترازي، ولا يعاقب الا اذا ثبت دليل قاطع على ارتكاب الشخص للجرم المسند اليه، كما ان قرارات المدعي العام وفق احكام هذا القانون قابلة للطعن .
وقبل اصدار هذا القانون جرت نقاشات موسعة على مختلف المستويات بحيث تم خلالها مراعاة التغيرات التي طرأت على الساحتين المحلية والدولية، بعد تنامي آفة الارهاب ، والتأكيد على عدم مساس احكام القانون بالحريات العامة، وبما يحقق التوازن بين معادلة الامن والديمقراطية وحقوق الانسان .
وفي أعقاب صدور قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحة الإرهاب وبشكل خاص القرار رقم (1373) اتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات التنفيذية على ضوء ما جاء في هذه القرارات , وتجري الأجهزة المختصة عمليات لتبادل المعلومات بما يخدم مكافحة الإرهاب مع العديد من الدول الصديقة ومع (الانتربول)، وعلى قاعدة المصالح المشتركة .
وكانت الحادثة الاليمة التي وقعت في التاسع من تشرين الثاني للعام 2005 وقع أولها في الساعة التاسعة والنصف في التوقيت المحلي لمدينة عمان في مدخل فندق الراديسون ساس، ثم جاء الثاني فندق حياة عمان وبعد ذلك بدقائق تم استهداف فندق دايز إن , ووصل عدد الضحايا الى 60 من الابرياء واصابة نحو مائتي جريح .
--(بترا)
ف م/م ت/ح أ
8/11/2013 - 10:02 ص
8/11/2013 - 10:02 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43