بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. في يومه العالمي.. المسرح النافذة الأزلية المشرعة على الإبداع

في يومه العالمي.. المسرح النافذة الأزلية المشرعة على الإبداع

2024/03/27 | 14:16:20

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
في يومه العالمي.. المسرح النافذة الأزلية المشرعة على الإبداع

عمان 27 آذار (بترا)- محمود الخطيب- أكد فنانون وأكاديميون خصوصية المسرح وأهميته ودوره في رفع الذائقة الفنية الجمعية.

وقالوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح الذي يصادف في 27 آذار من كل عام، إن الهدف من الاحتفاء العالمي بالمسرح "أبو الفنون"، هو السعي إلى نشر المعرفة بقيمة النموذج الفني الذي يقدمه المسرحيون والتمتع بالفن لأجل الفن، في الوقت الذي يشهد فيه القطاع المسرحي عربيا تراجعا كبيرا لحساب الفنون الأخرى التي وجدت في تقنيات العصر الرقمي بوابة مشرعة للوصول إلى الناس.

هل ما زال المسرح جاذبا للجمهور؟

في ظل تطور الثورة الرقمية ومنصاتها المتعددة، يتبادر إلى الذهن تساؤل، حول إذا ما زال المسرح جاذبا للجمهور؟ يجيب عنه، عضو مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح، الكاتب المسرحي هزاع البراري، بالقول إن المسرح قادر على التكيف مع التقنيات الجديدة والحديثة، خاصة ما يتعلق بالذكاء الصناعي.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%87%D8%B2%D8%A7%D8%B9.jfif

ويضيف إن كل هذه التقنيات والتطورات التكنولوجية يمكن أن يدخلها المسرح ضمن أدواته، سواء في إنتاج العروض أو في تقديمها للجمهور، ما يتطلب تغييرا في آليات التلقي عند الجمهور، في ظل إمكانية أن يكون المسرح أكثر انتشارا اعتمادا على التقنيات الرقمية الحديثة، بدليل أن المسرح منذ آلاف السنين يتكيف ويتطور مع تطور البشرية.

وفي هذا الإطار يبين "أنه سيكون أكثر جاذبية للجمهور مع استخدام هذه التقنيات الحديثة".

ويرى مؤسس مسرح الشمس، المخرج الدكتور عبد السلام قبيلات، أن للمسرح خصوصية يحتفظ بها على مر العصور، كونها مرتبطة بطبيعة الإنسان الاجتماعية وخاصية التواصل، مبينا أن علاقة المجتمع بالمسرح هي علاقة طردية مع رغبته بالتواصل الاجتماعي.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA.jfif

يقول إن هذه الخصوصية تتميز بسحر العلاقة بين الخشبة والقاعة والممثل والجمهور، في مواجهة مباشرة، كما أن المسرح يعطي للجمهور دورا يؤديه بناء على هذه الشرطية، التي فيها تأثير متبادل بين الجمهور والقاعة، حيث يعطي الممثل فرضيته الفنية ويتقبلها الجمهور، فيحدث التأثير المتبادل المطلوب، في الوقت الذي تشجع فيه المنصات الاجتماعية على العزلة، كونها تحتل مساحات كبيرة في وقت الإنسان.

وتقول الفنانة الدكتورة نجوى قندقجي إن المسرح يمكن أن يبقى جذابا للجمهور لأن له خصوصيته، لأن المسرح حدث حي تفاعلي اجتماعي يجعله دائما جاذبا للناس، بدليل الحضور الكبير للعروض الأدائية والفعاليات الفنية المشابهة، ولهذا السبب يستطيع المسرح، أن يصمد أمام الثورة الرقمية، إذا ما توفرت له شروط النجاح وخرج من عزلته.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%89.jfif

ويعتبر الناقد والأكاديمي الدكتور عمر نقرش، أن التقنيات الرقمية والتطور التكنولوجي كان لها أثر كبير على الفن المسرحي ايجابا وسلبا.

ويبين أن من شواهده الإيجابية، أنه حرر العروض المسرحية من نطاق الأماكن المغلقة ومجالها الضيق على الخشبة وصالات العرض إلى فضاءات متنوعة، ما أسهم بالتالي بفتح آفاق جديدة في الإخراج والسينوغرافيا، والتي أسهمت بدورها في تحقيق أبعاد جمالية جديدة في نظرية التلقي بوصفها وسيطا بين النص والعرض والمتلقي، فأخرجت المتلقي من دوره السكوني إلى دوره التفاعلي.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%B4.jfif

ويوضح أن التطور التكنولوجي أسهم في إنتشار المسرح جماهيريا واقتصاره على جمهور نخبوي فقط، فضلا عن دخول الخطاب المسرحي إلى مرحلة التعقيد البصري والتكنولوجي، ما يجعل فهمه وتفسيره وتأويله من الصعوبة بمكان بالنسبة للمتلقي.

الفنانة القديرة قمر الصفدي، ترى أن للمسرح خصوصيته التي لا يمكن أن تنهيها الثورة الرقمية أو التطور التكنولوجي، مشيرة إلى أن مشكلة المسرح تنحصر في كونه موجها للنخبة فقط، وهو النوع الذي يقدم ما يرتقي بالذائقة، بخلاف أنواع المسارح الأخرى.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%82%D9%85%D8%B1.jfif

 

حال المسرح وتفاعله مع المستجدات الحالية

عن حال المسرح وموقعه في ظل المستجدات السياسية والتحولات الاجتماعية والاقتصادية الحالية، ومدى قدرته على طرح قضايا تمس المواطن، أردنيا وعربيا، يوضح البراري، أن المسرح كأي جنس ابداعي يأتي كنص بين الأدب والابداع، وكعرض يبين العمل الفني، وهو بشكل أو بآخر استجابة لكل التحولات السياسية والاقتصادية والقضايا التي يعيشها الناس، سواء أكانت قضايا كبرى أو قضايا يومية معاشة.

ويقول إن المسرح هو استجابة لكل ذلك، وتتراوح هذه الاستجابة بأشكال مختلفة، فالمسرح ليس منعزلا عن هموم الناس وقضاياهم، إذ يطرح قضايا تمس المواطن سواء على الساحة المحلية أو العربية بأشكال ومستويات وآليات مختلفة.

من جهته، يرى قبيلات، أن تطور المسرح عموما يعتمد على سياسات الدول ورغبتها في التطور، حيث تهتم الدول المنتجة غالبا بدعم المسرح والثقافة عموما، لافتا إلى أن المسرح العربي يعاني من عدم الاهتمام بالابداع، ما أفقد المسرح قدرته على بناء الحالة السحرية في العلاقة بين الجمهور والمسرح، ما جعل المسرحيين يفقدون قدرتهم على الإبداع والخيال والتواصل مع الجمهور.

بدورها، تؤكد الدكتورة قندقجي، أن المسرح يعاني من شح وضعف الإنتاج وقلة الاهتمام وغياب الدعم الرسمي في معظم الدول العربية وعدم توفر مصادر تمويل بحجة أن المسرح غير جاذب للجمهور وعدم وجود ثقافة لدى الناس تؤمن بقوة المسرح وتأثيره وقدرته على الابداع، مع الاكتفاء ببعض المهرجانات الرسمية التي تقدم تجارب نخبوية، لكنها لا تؤسس لمسرح حقيقي يعيش مع الناس ويتحدث عنهم.

من ناحيته، الدكتور نقرش يرى أن المسرح له تأثيره الاجتماعي على الناس باعتباره معززا للتواصل البشري والحوار الاجتماعي، وكذلك يحفز على التفكير ورؤية الأمور من منظور آخر، ما يؤسس لثقافة مجتمعية جديدة ومواكبة تطورات المرحلة الزمنية سياسيا واقتصاديا، مؤكدا أن المسرح الأردني لم ينأ بنفسه عن الهم السياسي العربي، فمنذ بداياته وعبر مسيرته ومساراته، كانت القضية الفلسطينية محور اهتمامه وطموحه وقدمها بأساليب وأشكال فنية متنوعة بين الكوميديا والتراجيديا والميلودراما.

من جانبها، تقول الصفدي، إن المسرح دائما ما ينجح في الاقتراب من قضايا ومشاكل الناس وهمومهم، سواء الشخصية أم الجمعية، مبينة أن المسرح موجود لقول الكلمة الحرة بالأساس، وهو نافذة حرية لقول الكلمة التي يريد أن يقولها الأديب والكاتب والممثل والمخرج المسرحي دون عوائق.

 

أزمة نص مسرحي

في السؤال عن وجود أزمة كتاب نص مسرحي أردنيا وعربيا، يعلق البراري، من خلال تجربته كمحكم في كبرى المسابقات التي تقيمها الهيئة العربية للمسرح وغيرها من الجهات، أن الأعمال الجيدة والمتميزة التي اطلع عليها على صعيد النص، كانت قليلة جدا وسط كم كبير من الكتابة.

ويبين أن معظم النصوص المسرحية كانت تكتب بهدف الفوز بجائزة، دون معرفة كافية بالكتابة المسرحية وأدواتها وتقنياتها المختلفة، وبالتالي كانت كثير من هذه النصوص بشكل أو بآخر قريبة من القصة القصيرة أو رواية متوسطة، ولا تتعاطى مع النص بإعتباره نصا مسرحيا، لأن للمسرح لغة وبنية خاصة، تعتمد على الشخوص والصراع.

واستحضر البراري مثالا آخر على حالة النصوص المسرحية في الأردن، إذ يجد أن معظم مخرجي المسرح يكتفون بإعداد نصوص مسرحياتهم بأنفسهم، ولا يلجأون لكاتب مسرحي، ما أنتج نقصا في الكتابة المسرحية بسبب ابتعاد معظم كتاب المسرح لأنهم لم يجدوا لأنفسهم مكانا.

بدوره، يرى الدكتور قبيلات، أن مشكلة النصوص المسرحية بالأساس، ليست بالكتابة بل في الإبداع، كون المبدعون معزولين عن قضاياهم ومجتمعهم، لذلك لا يمكن للخيال الإبداعي أن يتم توظيفه في التواصل مع المجتمع والتعبير عنه وطرح قضاياه، وبالتالي لا يمكن أن يتطور ويصبح فاعلا ومؤثرا.

وبحسب الدكتورة قندقجي، فإنه من الطبيعي أن يصبح لدينا أزمة في النص المسرحي، كون التعامل مع المسرح يتم من خلال المهرجانات الرسمية السنوية، ولا يوجد أي نشاط مسرحي خارجها، لذا عندما يوجد المشروع المسرحي الشامل سيكون من السهل إيجاد نصوص مسرحية، لأن من يكتب ويبدع حاليا لا يجد مكانا يذهب إليه لعرض فكرته وعمله.

الدكتور نقرش الذي خالفهم الرأي، يؤكد أن المسرح العربي لا يعاني من أزمة نصوص، بدليل وجود كتاب لم يتركوا شاردة أو واردة إلا وكتبوا عنها نصوصا مسرحية على سوية عالية من التناول والمعالجة الدرامية.

ويشير إلى أن موضوع أزمة النص المسرحي بات لا يغني ولا يسمن من جوع، بعد أن أخذ من المد والجزر دور البطولة المطلقة لسنوات طويلة، عبر تاريخ المسرح العربي ومهرجاناته وملتقياته.

بينما تتفق الصفدي، مع الرأي السائد بوجود أزمة نص مسرحي، على صعيد محلي وعربي، على الرغم من وجود أسماء لها وزنها في عالم الكتابة الابداعية للمسرح، مؤكدة الحاجة إلى كتابات مسرحية تقترب أكثر من الإنسان وتجذبه للحضور، فضلا عن ضرورة وجود قاعدة أكبر من الأدباء المتخصصين بالكتابة للمسرح.

-- (بترا)

 

م خ / م ت/ أ أ

27/03/2024 11:16:20

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من ثقافة وفنون

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

2025/08/13 | 02:58:56
ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

2025/08/12 | 19:08:05
"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

2025/08/06 | 00:42:39

سماوي: "مهرجان جرش" حقق نجاحا كبيرا بشهادة الضيوف العرب والأجانب

2025/08/05 | 23:10:17

إشهار المجموعة القصصية "جبل الجليد" للقاصة سليمان

2025/08/05 | 02:46:36

الفنانة الاردنية مكادي نحاس تلهب ختام فعاليات الساحة الرئيسة بجرش 39

2025/08/03 | 02:25:23

ملتقى يوصي بتأسيس "اتحاد المختبرات السردية" وإطلاق جائزة سنوية

2025/08/02 | 20:30:12

فرقة "اتوستراد" الاردنية تحلق في فضاءات "الشمالي" ضمن جرش39

2025/08/02 | 18:45:07
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo