قطر: اختتام اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية بالشرق الأوسط
2015/01/14 | 21:13:47
الدوحة 14 كانون الثاني (بترا)- اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الاربعاء، فعاليات اللقاء التشاوري للجمعيات الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة الاردن.
كما شارك في اللقاء: ممثلون للجمعيات الوطنية في 31 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، علاوة على نخبة من كبار المسؤولين في اللجنة الدولية والاتحاد الدولي والمنظمة العربية للجمعيات الوطنية.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء الذي استضافه الهلال الأحمر القطري على مدى ثلاثة أيام، أهمية بناء قدرات الجمعيات الوطنية، وتجديد الالتزام بالمبادئ الرئيسة للحركة الانسانية الدولية وعدم تسييس العمل الانساني واعطاء الأولوية للأزمات الإنسانية التي لا تحظى باهتمام دولي مثل الأزمة في ليبيا.
وشدد المشاركون في اللقاء على ضرورة تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني في النزاعات المسلحة، وحماية العاملين في مجال الإغاثة والكوادر الطبية والاسعافية، وتأكيد دور الجمعيات في مساندة الحكومات لتقديم الخدمات الإنسانية خاصة وأنها الأقدر على الوصول إلى مناطق الكوارث.
وحثوا الحكومات على سن تشريعات كإطار قانوني لحماية الشارة وترسيخ احترامها بين أطراف النزاعات، إضافة إلى اختيار مسؤول من كل جمعية وطنية مشاركة كنقطة اتصال لمتابعة تنفيذ ما تم التوصل إليه من توصيات استعدادا للقاء عمان.
وتركزت مشاورات اليوم الثالث والاخير للقاء التشاوري، على الترتيبات والتوصيات الخاصة بالقمة الإنسانية العالمية التي ستنظمها الأمم المتحدة في مدينة اسطنبول التركية عام 2016، وكيفية اشراك الجمعيات الوطنية الشرق أوسطية بشكل فعال في الإعداد لها والمساهمة في انجاحها.
وقال ممثل المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة سمير الهواري في كلمة له، إن القمة العالمية الانسانية جاءت بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في شهر ايلول عام 2013 من أجل وضع جدول أعمال إنساني جديد في ظل عالم متغير يشهد الكثير من الظواهر العالمية غير المسبوقة مما يستدعي تغيير خارطة العمل الإنساني على مستوى العالم لمجاراة ذلك الواقع الجديد.
من جهته، دعا رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد، إلى ضرورة وضع آليات موحدة لإعادة هيكلة منظومة العمل الإنساني بالكامل، وتغطية احتياجات الناس في المناطق المنكوبة، وتحديد من سيكون له إسهام في تغطية كل احتياج منها، والمحافظة على مكانة الجمعيات الوطنية ومزاياها المكتسبة وخاصة في النزاعات المسلحة.
من جهتها، أكدت المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، أهمية اللقاء التشاوري.
وقالت الشيخة حصة إن هذا الاجتماع ضروري خاصة وأنه يأتي في سياق عدة لقاءات، سواء على المستوى الوطني أو على مستوى الجمعيات"، مشيرة إلى أن المنظمات الإنسانية عموما تقوم بهذا العمل، ولكنه بحاجة إلى تفعيل مستمر لتنسيق العمل فيما بينها، خاصة في إطار التحضير للقمة الإنسانية في إسطنبول والتحضير على المستوى العربي في هذه المرحلة التي تشهد متغيرات حساسة ومهمة.
وأعربت عن أملها في أن تؤتي كل مخرجات هذه اللقاءات ثمارها وأن تصب في اللقاء التشاوري الاقليمي الذي سيعقد في شهر اذار المقبل في عمان، والذي سيكون له تأثير خلال القمة الإنسانية المقبلة، وأن تستمر المتابعة والتنسيق والتعاون بين الجمعيات الوطنية.
--(بترا)
د ط/م ت/ مع
14/1/2015 - 06:46 م
14/1/2015 - 06:46 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00