بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. مواقف بطولية للجيش العربي الاردني في حرب حزيران 67

مواقف بطولية للجيش العربي الاردني في حرب حزيران 67

2014/06/05 | 15:57:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
مواقف بطولية للجيش العربي الاردني في حرب حزيران 67

عمان 5 حزيران (بترا) – من زياد الشخانبة - من جبل المكبر الى تل الذخيرة , ومن حي الشيخ جراح الى تلة الرادار , يرقد شهداء الجيش العربي الاردني في القدس , وسائر أرجاء الضفة الغربية , اولئك الذين خاضوا حرب حزيران العام 1967 برجولة مقبلين غير مدبرين بعقيدة وايمان لم يخشوا عدة العدو ولا عدده ولا تفوقه بالامكانات ، فاستبسلوا وقدموا النفس فداء للقدس .
كانت الخنادق بالنسبة لهم بداية النصر أو مرقد الشهادة , حرصوا على عروبة المكان والحق العربي فيه , وتجسدت وحدة المصير والدم الاردني والفلسطيني فوق الارض وتحتها , فقبور الشهداء الاردنيين جاورت قبور ابناء القدس المرابطين في مسيرة نضال امتزجت فيها التضحية بحب الارض , هكذا كان المحاربون من الجيش العربي الاردني ، جمعتهم ارض المعركة , فقاتلوا بشرف واستبسال , ودافعوا عن ثرى فلسطين والقدس ، نزفت منهم الدماء وهم ينظرون حينا الى الشهادة وحينا آخر الى الاقصى الشريف .
رغم خسارة الدول العربية في هذه الحرب , إلا ان المحاربين من هذا الجيش العربي المصطفوي كانت لهم مساهمات وقصص بطولية في هذه الحرب الحزينة , اذ تحدث عدد منهم لوكالة الانباء الاردنية (بترا) بقولهم : ان ابطال الجيش العربي الاردني لم يتقهقر جبينهم ، وقاتلوا بكل قوة وعزم وايمان، وضربوا مثلاً أعلى في الصمود والبسالة والتي اعترفت بها قوات العدو .
المقدم المتقاعد نبيه السحيمات قال انه وبعد تسلمه قيادة السرية الثالثة من كتيبة الحسين الثانية " كنّا في روح معنوية عالية وزودنا بالاسلحة , وكانت هناك الاستعدادات لدى جميع القوات المسلحة في منطقة الضفة الغربية والقدس تحديداً , وكانت الاوامر الصادرة من قبل القادة تحث على الاستعداد التام واليقظة وبذل الغالي والرخيص في سبيل حماية حدودنا وقدسنا والدفاع عنها " .
واضاف " أما منطقة مسؤوليتي في السرية الثالثة ، فقد كانت تبدأ من منطقة باب العامود إلى جهة الغرب حتى منطقة (مند البوم) مروراً بشارع المصرارة واحد, والمصرارة اثنين وجامع سعد وسعيد بمحاذاة الجدار الذي يفصل بين المصرارة والمنطقة الحرام في القدس الشريف وحتى الشيخ جراح عند دار الخطيب , وهذه المسافة جميعها لا تتجاوز 800 متر تقريبا .
واشار الى ان جنود الجيش العربي في هذه المنطقة لا يبعدون عن قوات الاحتلال الاسرائيلي مسافة 5 أمتار، وفي بعض المواقع اقل من ذلك وهذه حقيقة واقعية وجغرافية يعرفها كل من يعرف المنطقة ، إضافة إلى "مسؤوليتي عن الحراسة والدفاع عن محافظة القدس والبريد الآلي وإذاعة القدس وجميعها وسط المدينة المقدسة " .
وتابع السحيمات " في يوم الأحد الرابع من حزيران 1967 حلقت طائرة تصوير خفيفة فوق مناطقنا، وأطلقنا عليها النار من رشاشات 500 وأسقطناها وجاءنا شكر على ذلك من المرحوم الشريف ناصر بن جميل الذي كان نائبا للقائد العام للقوات المسلحة, كما انه وبعد الحادثة هذه مباشرةً زارنا سمو الأمير محمد بن طلال ".
واوضح ان المعركة بدأت في الخامس من حزيران بالأسلحة الخفيفة ثم المتوسطة ثم الأسلحة الثقيلة كمدفعية 25 رطلا التي كانت ملحقة بنا في المنطقة الشرقية من القدس وهي كتيبة المدفعية التاسعة 25 رطلا بقيادة المقدم محمد الحصان ، واستمر القتال حتى الليل والذي حاولت قوات الاحتلال بكل وسائلها الدخول من بوابة (مند البوم) ، إلا أن مرتب السرية ضباطاً وضباط صف وأفرادا استطاعوا صدها وايقاف تقدمها بتركيز جميع الاسلحة خاصة مدفعية 25 رطلا باتجاهها حيث حاولت قوات الاحتلال الهجوم اربع مرات لكنها فشلت .
وقال ان المعتدين استخدموا كشافات قوية جداً وقنابل غاز يسبب النعاس , وهنا قامت مرتبات السرية بقصف مواقع هذه الكشافات بمدافع 4.2 بوصة التي كانت تجاور مواقع(UN) وأدركت قوات الإحتلال استحالة الدخول من بوابة مند البوم إلى القدس الشرقية .
واضاف ان القتال انتقل إلى مواقع السرية الأولى بقيادة حمود أبو قاعود الذي عزز مواقعنا وذلك بين مواقع السرية الثالثة والسرية الثانية في الشيخ جراح ، وحدث مع السرية الأولى ما حدث مع السرية الثانية , إذ سمعت على الجهاز اللاسلكي قادة السريتين الثانية والأولى يبلغان قائد الكتيبة بأن قوات السريتين يشتبكون بالسلاح الابيض مع قوات العدو , مشيرا الى "ان قائد اللواء العميد الركن عطا علي كان على اتصال معي للوقوف على سير المعركة، وكان يتم طوال الليل تزويدنا بالذخيرة المختلفة".
وتابع انه وفي صباح الثلاثاء " ابلغني قائد الكتيبة ان إسرائيل احتلت منطقة السرية الثانية في الشيخ جراح (تل الذخيرة) واحتلت مواقع السرية الأولى والتي تقع بين سريتي الثالثة والثانية، وقوات الاحتلال الاسرائيلي الآن متوجهة إليك إلى مواقعك، وأوصاني بقوله : أبوي نبيه القتال من شارع إلى شارع ومن بيت إلى بيت والنار ولا العار, وأجبته ابشر يا أبو مازن لن تسمع عنا إلا كل طيب إن شاء الله ".
وقال " قمت بإعادة توزيع الجنود والأسلحة المقاومة للدروع في مواقع جديدة داخل مدينة القدس عند نقاط اقتراب دبابات قوات العدو ، حيث أصبح القتال قتال شوارع ومناطق مبنية , وبالفعل وصلت قوات العدو من عدة محاور " وابلغني قائد الكتيبة منصور كريشان بأن جميع الدبابات الموجودة في المنطقة هي دبابات معادية وجرى الاشتباك معها وبقينا نقاتل طيلة يوم الثلاثاء بشكل فردي وجماعي، حيث استشهد من استشهد واسر من اسر، وشاهدت الشهداء ، واستمر القتال متفرقا إلى صباح الأربعاء" .
المقدم المتقاعد الدكتور غازي ربابعة قال انه التحق بالمعركة في اليوم الاول منها وبعد ان اندلعت ، وأثناء ذهابه من عمان إلى القدس كان يستمع إلى الإذاعة الأردنية والنداءات الحماسية تنطلق منها , والشيخ إبراهيم زيد الكيلاني عبر اثيرها يحث على الجهاد ،" مشيرا الى انه وما ان أقبل على القدس رأى الدخان يتصاعد من جبل المكبر، إذ قواتنا الباسلة قامت بالاستيلاء عليه وواصلت مسيرها نحو المتحف في القدس مقر قيادة كتيبة الحسين الثانية" .
واضاف انه عمل بداية كضابط استخبارات لكتيبة الحسين الثانية ثم عُيّن قائد فصيل في موقع (مند البوم) والدار الحمراء , وفي هذا الموقع كانت المسؤولية دفاعية حيث تلقى الأوامر من قائد الكتيبة الرائد منصور كريشان بالتوجه إلى بوابة (مند البوم) إذ ان الدار الحمراء التابعة لها قد هدمت وان على الجنود التحرك إلى ذلك الموقع، وعند الوصول شاهد الجندي سمارة منيزل يلفظ أنفاسه الأخيرة بعدما ما كان يطلق قذائف الهاون على العدو من مدفع هاون صغير , وبقصف معاكس أصيب بشظية مدفعية برأسه فاستشهد , واصيب عدد من الجنود.
وقال انه وعند الوصول إلى الدار الحمراء تولى قيادة المجموعة العسكرية المكونة من : قسم في مند البوم وآخر في الدار الحمراء التي تأتي على تماس مع خط الهدنة اتخذتها القوات الأردنية كمركز مواجهة مع العدو ، وهي تلاصق مدرسة المطران وتبعد عن المواقع العسكرية الإسرائيلية من 10-15 مترا فقط، حيث خطوط التماس بيننا وبين العدو متقاربة واستمر تبادل إطلاق النار حتى حل الظلام، وكانت تسيطر على ارض المعركة الرمايات بالأسلحة الخفيفة والرشاشات المتوسطة.
واضاف ان العدو حاول وبكثافة نيران كبيرة الاقتحام في ساعات متأخرة من الليل , وهنا طلب ربابعة كما تابع من قيادة الكتيبة صب نيران المدفعية الثقيلة على مواقع قوات العدو المتقدمة ففعلت المدفعية الأردنية فعلها، مشيرا الى انه كان يسمع صراخ جنود العدو .
وقال الدكتور ربابعة : هاجمت قوات العدو موقع السرية الثانية بعد ان انهارت الجبهة المصرية بصورة غير متوقعة حيث نقلت قوات العدو لواء مظليا لكي يتعامل مع منطقة الشيخ جراح , وهي قوات خاصة مدربة وتقاتلنا معها , مبينا انها صبت جام غضبها على موقع السرية من خلال الطائرات والمدفعية الثقيلة وكل أنواع الأسلحة اضافة الى كاسحات الألغام لكنها فشلت في اختراق مواقع جنود السرية الأبطال.
وقال " كنت أرى وعن بعد ضوء بطارية أنوار وضعها الاسرائيليون على الكنيست , فحولت القدس إلى نهار، كما رأينا أجساد قوات العدو معلقة على الأسلاك الشائكة، إلا انهم لم ينجحوا في اختراق مواقع السرية والتي تعرضت للهجوم القوي والعنيف من قبل اللواء المظلي الذي فشل في اجتياح مواقع السرية من الأمام ".
وقال الدكتور ربابعة " في الشيخ جراح ، كانت الملحمة البطولية التي خاضتها السرية الثانية من كتيبة الحسين الثانية واستشهد فيها 97 من ضباط الصف وجنودنا الابطال من أصل 108 ولم يخرج من هذه السرية سوى خمسة جنود وقائد السرية , جرحى , إذ دارت معارك داخل الخنادق وبالسلاح الابيض , ولأهمية هذه الملحمة وضع الاسرائيليون على تلة في الشيخ جراح نصباً تذكارياً لـ19 جنديا أردنيا كتبوا عليه (هنا قتل 19 جنديا أردنيا بطلا) .
وقال " في ملحمة الشيخ جراح رأينا رجالا لم يتقهقر جبينهم، استشهدوا جميعهم في موقع واحد، وقاتلوا بكل قوة وعزم وايمان، وضربوا مثلاً أعلى في الصمود , مشيرا الى ان العدو اعترف ببطولة هؤلاء الذين صمدوا، ولم يستسلموا، وفي المتحف الإسرائيلي اعتراف باسماء مقتل 185 جنديا اسرائيليا قضوا في موقع هذه السرية" .
" قصفت مدفعية الجيش العربي الاردني المواقع الاسرائيلية بالقرب من القدس بتركيز وعنف شديدين , وصفها قادة العدو الإسرائيلي آنذاك بالـ (المدفعية المسعورة) لشدة قصفها وتأثيرها , وتكبدت القوات الإسرائيلية خسائر جسيمة بين أفرادها وآلياتها " وفقا للجندي آنذاك محمد صبح الخوالدة من كتيبة الحسين الثانية / السرية الثالثة .
وقال وهو الذي كان يعمل مأمور اتصال في القيادة الحربية , ان الكتيبة استخدمت ومنذ بدء المعركة رشاشات 500 ومدافع 106 ومدافع الهاون 3 انشات وكثفت نيرانها وذلك بعدما اعطى قائد الكتيبة أمر اطلاق النيران نظرا لوصول خبر ان القوات الاسرائيلية دمرت الطيران المصري وانه لا توجد حماية جوية وانه لا مجال الا الاستبسال في ارض المعركة .
وقال ان قوات الكتيبة الثالثة استطاعت وقت الظهر من اليوم الاول للمعركة الدخول الى خط 48 , مشيرا الى انه تعرض اثناء خروجه من موقع القيادة الحربية لتوصيل معلومة لقائد احدى السرايا لطلقة من احد قناصي قوات العدو , إذ جاءت على طرف من كتفه إلا انه استمر في عمله وبقيت المعركة في ذروتها طوال اليوم الاول , وكانت السرية الثانية تدافع بكل قوتها ما اسفر عن استشهاد مئة واربعة شهداء منها , الامر الذي جعل من قائد الكتيبة ان يأمر السرية الثالثة بالذهاب نحو اسوار القدس للدفاع عن الاقصى .
وفي صبيحة اليوم الثاني من المعركة قامت قوات العدو بانزال المظليين بالقرب من اسوار القدس وهناك احتدم تبادل اطلاق النيران وكان قادة السرايا يرفعون من الروح المعنوية لجنودنا , مبينا ان جنود الجيش العربي الاردني حول اسوار القدس لا يفكرون إلا بالنصر او الشهادة لهذا كانوا قد التحموا مع قوات العدو بالقرب من القدس بالقنابل اليدوية والحراب والأيدي وبضراوة كبيرة .
وتابع الخوالدة : شاهدت الجندي سمارة المنيزل في الليلة الثانية من المعركة يرمي من على رشاش 500 بقوة كبيرة جدا واثناء ذلك تمت اصابته من قبل قوات العدو واسعافه , موضحا ان اغلب جنودنا في كتيبة الحسين الثانية استشهدوا واصيبوا , وهذا يدل على مدى التضحية بانفسهم في دفاعهم عن القدس .
وفي منطقة المصرارة بالقرب من القدس تعرض مركز القيادة الحربية لقذيفة ادت الى اصابة الخوالدة بشظايا متعددة في جسده وبعد ذلك رأى دبابة العدو التي قصفت مركز القيادة تقف بالقرب منه , ومن فوقها جندي اسرائيلي يستطلع الموقع فاطلق عليه النار رغم ان احدى عينيه اصيبت , قائلا " انني وفي ظل الاصابات المتعددة التي تعرضت لها لم اتوقع انني وبعين واحدة متعبة ولا اكاد ارى فيها استطعت ان اقنص ذاك الجندي المعتدي " .
وقال انه وبعد ذلك تعرض موقعه لوابل من الرصاص الكثيف ما استدعى احد زملائه ان يسعفه ونقله الى مستشفى (موس بس) حيث تلقى العلاج على ايدي الراهبات اللاتي كن يعملن به .
واشار الى ان كتيبة الحسين الثانية استبسلت في المعركة وابلت بلاء حسنا لقوة الايمان بالله وشجاعة قائدها منصور كريشان الذي استشهد في معركة الكرامة , اضافة الى انها تحمل اسم الحسين الذي كان وباستمرار يزورها وتربطه بالضباط والجنود علاقات وطيدة .
--(بترا)
ز ش / ات


5/6/2014 - 12:38 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo