ندوة عن دور الخطاب الديني بمواجهة الخطر التكفيري بالتكنولوجيا
2014/12/03 | 19:01:47
الرمثا 3 كانون الأول (بترا)-نظم المنتدى الاردني للفكر والحوار في اربد ندوة حوارية اليوم الاربعاء،
في رحاب جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية، عن دور الخطاب الديني ومؤسسات المجتمع المدني
بتعزيز منظومة القيم في مواجهة الفكر التكفيري.
وتحدث في الندوة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود ورئيس المنتدى النائب السابق الدكتور حميد البطاينة واداراها الدكتور عدنان مساعده.
واكد المتحدثان في الندوة ان الإسلام بريء مما ينسب إليه من أعمال إرهابية لان منهج الدين الاسلامي لا تمثله الجماعات الارهابية التي تزور المفاهيم الاسلامية واثارها السلبية التي انعكست على ارض الواقع وخلق القضايا الشائكة للمجتمعات العربية المجاورة.
وشددا على ان خطر التطرف يخالف مبادئ الدولة الاردنية في اتباعها لمباديء الاسلام السمحة وحيث يعيش ابنائه بمحبة وسلام منذ انشاء الدولة.
ولفت المتحدثان الى ما تقوم به اسرائيل من تشريد وقتل وتدنيس للمقدسات في فلسطين.
وقال الدكتور وزير الاوقاف ان الوزارة تنطلق لتحقيق اهدافها من خلال الخطة الاستراتيجية التي وضعتها اخيرا لمحاربة التطرف من خلال مساجدها ومنابرها التي تنتشر في مختلف انحاء المملكة للعمل على الارشاد وتوضيح المفاهيم والتعريف بمخاطر الارهاب التي تحيط في المملكة .
وتطرق الوزير الى بعض المفاهيم الخاطئة التي يطلقها المتطرفون في وصف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدا ان رسالة الاوقاف تشارك مؤسسات المجتمع المدني وخاصة المؤسسات الاعلامية في محاربة الارهاب وتحصين المجتمع وتنويره للوقاية من خطر التطرف .
واشار الدكتور داود إلى ان ما يحمله أبناء المجتمع الأردني من قيم ومبادئ منذ تأسيس المملكة يؤكد سلامة النهج إذ لم يسجل تاريخ الاردن انه حكم على شخص بالاعدام على فكره او عقيدته السياسية .
وقال ان خطباء المساجد والائمة يقع على عاتقهم دور كبير في تعزيز مفهوم الدين الإسلامي الوسطي المتسامح القائم على التفاهم والمحبة وليس الإقصاء والتكفير، مؤكدا دور الشباب في الجامعات والتواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي .
وشدد الدكتور البطاينة على الدور الذي يجب ان يتحمله الاردن في سبيل المحافظة على الاستقرار والامن الذي ينعم به في ظل القيادة الهاشمية، مشيرا الى ضرورة ادراك ما يدور في المنطقة من ويلات وتنفيذ اجندات مغرضة الى الساحات المحلية لعصف في تلك الدول من فوضى وقتل وتشريد وتدمير للمناطق.
ولفت إلى ضرورة التوافق الوطني من خلال توسيع المشاركة السياسية والمطالبة بالمزيد من الاصلاح السياسي لحماية هذا الوطن، منوها الى دور جلالة الملك عبدالله الثاني في العمل على الاصلاحات السياسية والدستورية.
وفي ختام الندوة التي حضرها محافظ اربد حسن عساف ورئيس الجامعة الدكتور عبدالله ملكاوي ومدراء الاوقاف في محافظة اربد دار نقاش موسع تركز على ضرورة صياغة الاولويات والية تحصين الاردن من الاخطار التكفيرية، وضرورة نشر الوعي والتنوير لان الاسلام دين رحمة وتسامح.
--(بترا)
ف ح/م ت/حج
3/12/2014 - 04:35 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20