وقود التدفئة في عجلون خليط من الاحذية والاقمشة والبلاستيك ...اضافة اولى واخيرة
2013/12/18 | 18:31:47
ودعا المواطن علي ابراهيم الحكومة لزيادة دعم المحروقات خلال فصل الشتاء لابناء المناطق التي تتعرض لاجواء عاصفة والتي في العادة يتكبد سكانها تكلفة اضافية ترهق كاهلهم لتامين الدفء لمنازلهم وابنائهم مؤكدا ان الدولة لا يمكن ان يرهقها مبلغ اضافي من دعم المحروقات مقابل ما يعكسه مثل هذا المبلغ على صحة وسلامة ابنائهم وبالتالي التوفير على موازنة الخدمات الصحية.
( وشيش ودويش وطحين ما فيش )
المواطن محمد محمود ابدا استغرابه لاعلان يتكرر باستمرار على شريط التلفزيون من مديرية الحراج في وزارة الزراعة يتضمن دعوة من يشاهد اي اعتداء على الاحراش الى الاتصال على ارقام محددة، قائلا: اننا في هذه المناطق نعاني من ظروف قاسية جدا في فصل الشتاء حيث كان اباؤنا في السابق يعتمدون على مادة الحطب للتدفئة وكانت اراضيهم مليئة باشجار السنديان والبلوط، كما ان الاحراش كانت مليئة بالاشجار وكانت قلوب الناس على بعضها البعض، اما في هذه الايام فقد تغير كل شيء، فالاراضي زرعت بالاشجار المثمرة او بيعت من قبل الورثة او وزعت بمساحات محدودة جدا، والعقوبات قاسية جدا على من يتعدى على الاحراش، ونحن اصبحنا نعاني؛ فالرواتب لا تكفي، وتذهب لسداد البنوك، كما ان دراسة ابنائنا في الجامعات ارهقتنا، ومعظمنا من اصحاب الدخول المتدنية والمحدودة واسرنا ذات اعداد كبيره.
واضاف: كل يوم يعقد مؤتمر او نسمع خبرا او نشاهد مقابلة هنا او هناك لتخفيف معاناتنا ونقول (جاء الفرج) ولكن كل ما نسمعه شبيه بمطحنة الشياطين يصدق فيه القول (وشيش ودويش وطحين ما فيش).
احد المصنعين لهذه الصوبات الحداد ضيف الله علي، قال: ان هذا العام شهد زيادة ملحوظة من قبل المواطنين على شراء صوبات الحطب حيث يطلب الزبائن صوبات باحجام ومواصفات مختلفة كما ان العديد منهم قاموا باعمال صيانة للصوبات القديمة التي لديهم من سنوات سابقة.
فيما اكد احد اصحاب المتاجر المتخصص في بيع الأدوات الكهربائية عبدالله العمري، انه يزود محله قبل فصل الشتاء بالمدافئ الكهربائية والتي تعمل على الغاز مشيرا الى ان هذا العام يشهد اقبالا على شراء المدافىء التي تعمل على الغاز مقابل تراجع في شراء المدافىء التي تعمل على الكهرباء.
فيما اكد الناطق الاعلامي لوزارة البيئة عيسى الشبول ان الدخان المتصاعد من هذه الوسائل يذهب الى الغلاف الجوي حيث ينتقل من بلد الى آخر مشيرا الى ان هذه الوسائل هي ضمن الحد المسموح به، محذرا في الوقت نفسه من استخدام الاطارات والكاوتشوك التي قد تحتوي على مواد ضارة على صحة الانسان وخاصة الاطفال والبيئة.
ودعا المواطنين لاستخدام مادة الجفت في التدفئة مشيرا الى ان مادة الجفت تعتبر ثروة وطنية نظرا للكميات الكبيرة التي تنتج من هذه المادة بعد عصر الزيتون.
واكد اختصاصي الامراض الصدرية الدكتور غنام جرار أن هذه المواد مصنوعة من المشتقات البترولية والبلاستيكية ولها آثار سلبية على الأطفال والمرضى خاصة المصابين بالحساسية وأمراض الربو وغيرها من الأمراض التي تتعلق بالجهاز التنفسي والقصبات الهوائية والقفص الصدري.
واشار الى ان حرق هذه المواد لفترة طويلة والابخرة المتصاعدة نتيجة ذلك قد تؤدي الى الامراض المسببة للسرطان، داعيا الاسر التي تستخدم هذه المواد الى تهوية المنازل باستمرار.
--(بترا)
ز.م/ف ق/ف ج
18/12/2013 - 03:13 م
18/12/2013 - 03:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56