ولي عهد البحرين يطالب في "حوار المنامة" بالتصدي للارهاب
2014/12/06 | 17:15:47
المنامة 6 كانون الاول(بترا)- اكد ولي عهد مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن الإرهاب ما هو إلا أداة تتوارى وراءها الأيديولوجيات الثيوقراطية بطابعها المتطرف و من الواجب التصدي لها بشجاعة ونزاهة فكرية.
ودعا في كلمة افتتح بها قمة الامن الاقليمي "حوار المنامة" الى تسخير جميع الموارد واتخاذ وقفة صارمة للتصدي ولمحاسبة كل من يمنحون أنفسهم الحق لأن يكونوا فوق الجميع وادعاء التكليف الإلهي للسعي إلى التحكم بمصائر من حولهم.
ويناقش الحوار الأولويات الاستراتيجية في الشرق الاوسط، وموضوعات سوريا والعراق والامن الاقليمي ومجابهة التطرف في الشرق الاوسط، والنهج الجماعي للتعامل مع التحديات الامنية الحالية.
كما يبحث دراسة وسائل العمل الوطني والإقليمي والدولي ومراجعة نوايا القوى الرئيسية وكيفية دعم التنمية على الرغم من الصعوبات المالية العالمية.
وعقدت اليوم الجلسة الاولى في الحوار تحت عنوان" الاولويات الاستراتيجية في الشرق الاوسط" اكد فيها وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد ال خليفة ان تصريحات ايران حول سيطرتها على المنطقة ودعمها لما تسمية "ثورات " في دول المنطقة لا تخدم الامن الاستراتيجي ومصالح المنطقة على المدى البعيد.
واوضح ان العالم يواجه تحدي كبير وهو ايدلوجية تسيطر على عقول الناس تحت اسم الدين ويبرر الجرائم التي ترتكب بأسم الدين وتعزز الانقسام الطائفي في المنطقة داعيا الى العمل لوضع حداً للانزلاق الطائفي وفق مفهوم الدولة الواحدة وتطوير الانظمة التعليمية التي تقدم الفكر الايجابي وتظهر القيم الحقيقة للاسلام.
ودعا ووزير خارجية بريطانيا فيليب هامند بنيامين نتناهيو رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه للمفاوضات بجدية نحو حل الدولتين .
وحول اليمن اعرب الوزير عن تفهمه لمخاوف دول الخليج حيال الوضع هناك داعيا جميع الاطراف للالتزام بما خلص اليه اتفاق سبتمر وحث السعودية للعب دورا بارزا في الازمة اليمنية.
اما وزير الخارجية المصري سامح شكري فقال في الجلسة ان ما تموج به المنطقة من تغيرات تمخض عنها تهديدات نابعة من الداخل مثل الارهاب المتخفي بالدين ياتي في ظل غياب رؤية واضحة للقوى الخارجية حول آلية التعامل مع المنطقة خاصة بعد أن ابدت شعوبها وعيا كبيراً.
ودعا الى تسوية سلمية في منطقة الشرق الاوسط وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة و توظيف المبادرة العربية للسلام ودفعها من خلال مجلس الامن وتعزيز الحوار بين العرب والقوى الدولية الفاعلة ودعم استقلال الخيار العربي والعمل على ترسية علاقات ودية بين دول المنطقة على اساس الاتفاقيات الدولية.
ويشارك في الحوار الذي يستمر يومين وافتتح ليلة امس في العاصمة البحرينية المنامة مسؤولون كبار من بينهم وزير الخارجية الكندي جون بيرد ووزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف ووزيرا المالية والخارجية العراقيان ووزير الدفاع البريطاني مايكل فالون.
يذكر أن قمة الامن الاقليمي حوار المنامة هي قمة سنوية تعقد في البحرين يجتمع فيها عشرات من المسؤولين الرسميين ورجال الأعمال والشخصيات الدولية والاقتصاديين والسياسيين والمفكرين الاستراتيجيين من آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وأوروبا لتبادل وجهات النظر إزاء التحديات الأمنية.
--(بترا)
س ي/س ق
6/12/2014 - 02:48 م
6/12/2014 - 02:48 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00