بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. 1234 إشاعة بالأردن خلال عام والحقيقة لم تعد تصل أولًا

1234 إشاعة بالأردن خلال عام والحقيقة لم تعد تصل أولًا

2025/05/03 | 21:16:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
1234 إشاعة بالأردن خلال عام والحقيقة لم تعد تصل أولًا

عمان 3 أيار (بترا) بركات الزيود- بين حرية الصحافة وخطر التضليل، في زمن السرعة الرقمية، خيط رفيع يتطلب من الصحفيين والدول نسجه بالوعي والمسؤولية، عبر التزام مهني وتشريعات تحمي الكلمة وتحصّن المجتمع.
فبحسب أرقام ينشرها مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" شهريًا، أصبح "السبق للأسرع لا للأصدق"، فبين يوم عالمي لحرية الصحافة مضى وآخر أقبل، تسللت إلى وعي الجمهور، متخفية في ثوب الحقيقة، 1234 إشاعة، كان 90 بالمئة منها مصدره منصات نشر علنية، ومن ضمنها مواقع تواصل اجتماعي.
تتبعت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) حجم الأخبار الزائفة من 3 أيار 2024 إلى 3 أيار 2025، الذي يصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة، فتبين أن عدد الشائعات ارتفع بشكل لافت وبقفزات سريعة؛ إذ سجل مرصد "أكيد" 57 إشاعة في أيار، و74 في حزيران، و63 في تموز، و64 في آب، و104 في أيلول، ونحو 200 إشاعة في شهري تشرين الأول والثاني، و105 في كانون الأول، و90 في كانون الثاني، و95 في شباط، و94 في آذار، و82 في نيسان، ما أدى إلى اضطراب المعلومات لدى جمهور المتلقين، وتضليل المجتمعات، ونشر خطاب كراهية وصورة سلبية بين أفراد المجتمع.
يقول مراقب المحتوى الإعلامي في مرصد "أكيد"، زيد المومني، لوكالة (بترا): "المسافة بين حرية التعبير ونشر المعلومات المضللة قصيرة جدًا، وهي أقصر مما نتصور، ولهذا تبقى حرية الصحافة حقًا أصيلًا، لكنها لا تكون مكتملة إلا إذا كانت مسؤولة، وإلّا تفقد جوهرها وتتحول إلى أداة لنشر معلومات وأخبار مضللة".
ويضيف: "تلك المسافة القصيرة جدًا أمر بالغ الخطورة على حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة"، مشيرًا إلى رصد 891 إشاعة العام الماضي، بمعدل يقارب 74 إشاعة شهريًا.
وأوضح أن 87 بالمئة من هذه الإشاعات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي بدأت كمساحات للتعبير، لكنها باتت تُستخدم في كثير من الأحيان لنقل معلومات دون تحقق، ما أسهم في تضليل المتلقين.
وأكد أنه في عصر الإعلام الرقمي، لم تعد الحقيقة هي ما يصل أولًا، بل ما يُنشر أولًا وما يُشارك أكثر، مبينًا أن "كثيرين ممن يملكون أو يُتاح لهم منابر للنشر، احتموا بمصطلح 'حرية التعبير' واستخدموه ليبرروا غياب الدقة، بل وغموض المصدر أحيانًا".
وقال: "حرية الصحافة ليست هِبة ولا منّة، بل هي حق، لكن عندما تكون مسؤولة، حتى لا تكون على حساب المصداقية"، مؤكدًا أهمية "حماية مهنة الصحافة، وحراسة بوابات النشر بطريقة دقيقة جدًا، حتى لا يقع الجمهور ضحية لمن يختبؤون خلف مصطلح حرية الصحافة، وينشرون معلومات من مصدر مجهول أو خارجي، أو معلومات لها أهداف ومبررات ومرتبطة بتضارب مصالح خارجية".
وقد حدّد الأردن تعريفًا دقيقًا لمصطلح "الأخبار الكاذبة"، ولم يتركه فضفاضًا أو قابلًا للتأويل؛ فقد عرّفته محكمة صلح جزاء عمّان في قرار لها، من خلال استقراء المادة (15) من قانون الجرائم الإلكترونية، بأن "تجريم الأخبار الكاذبة قائم على أسباب معينة، يرجع فيها المُشرّع إلى عنصرين أساسيين: التأثير السلبي على الأمن الوطني والسِّلم المجتمعي، والتجاوز لحدود ممارسة الحق المقرّر بمقتضى أحكام القانون"، وإن هذين العنصرين لا يؤثران على حرية الرأي والتعبير المكرّسة في المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وفي المادة 15 من الدستور الأردني.
ونص قرار المحكمة على أن "مفهوم السلم المجتمعي هو حالة السِّلم والوئام داخل المجتمع، وأما مفهوم الأمن الوطني، فهو استخدام الوسائل للمحافظة على سير حياة المجتمع بمكوناته كافة بصورة صحيحة، بعيدًا عن الأزمات والإشاعات التي تؤثر على أمن المجتمع"، ويعتبر كلا المفهومين من المفاهيم التي تخضع لتقدير قاضي الموضوع، ويرتبط هذا التقدير بفحوى العبارات التي جرى نشرها، وزمانها، ومكانها.
وبيّن القرار أن مصطلح "الأخبار الكاذبة" متعدد المعاني، وعرفته منظمة اليونسكو بأنه: "المحاولات المتعمدة المخطط لها بعناية لإرباك أشخاص أو التلاعب بهم عبر تقديم معلومات كاذبة عنهم، بغرض المساس بسمعتهم ومصالحهم"، كما أن الفقه الجنائي وضع تعريفات لجريمة بث الأخبار والإشاعات الكاذبة، فعرفها أغلب الفقه بأنها: "رواية عن أمر أو حدث أو شخص بأسلوب يُروى أو يُذاع، فهو نوع من الخبر غير المؤكد، ويريد قائله أو مذيعه لفت النظر إلى تأكيده وعلم الناس به".
وبيّنت المحكمة أن مصطلح "الأخبار الكاذبة" من المصطلحات المتعارف عليها في التشريع الأردني، وذلك في المادة 132 من قانون العقوبات، التي نصت على أنه: "كل أردني يذيع في الخارج، وهو على بيّنة من الأمر، أنباء كاذبة أو مبالغًا فيها من شأنها أن تنال من هيبة الدولة أو مكانتها".
كما بيّنت المادة 106 من قانون الأوراق المالية أنه يُحظر على أي شخص القيام بأي مما يلي: "بث الشائعات أو ترويجها، أو إعطاء معلومات أو بيانات أو تصريحات مضللة أو غير صحيحة"، وتنص المادة 38 من قانون المطبوعات والنشر على حظر "نشر ما يشتمل على ذم أو قدح أو تحقير للأفراد، أو يمس حرياتهم الشخصية، أو يتضمن معلومات أو إشاعات كاذبة بحقهم".
وانتهت المحكمة إلى القول إنَّ مفهوم "الأخبار الكاذبة" عبر الشبكة المعلوماتية، هو: "الخبر أو مجموعة من الأخبار الزائفة وغير الصحيحة، التي تنتشر عبر الشبكة المعلوماتية، ولا يكون لها مصدر موثوق، ويجري تداولها بين الناس بهدف التأثير على الأمن والسِّلم المجتمعي، وقد تكون ذات طابع عسكري أو سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي".
وأشار مجلس نقابة الصحفيين، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى ضرورة التنبه للتحديات التي تواجه حرية الصحافة في ظل التطورات التقنية، والثورة المعلوماتية، والذكاء الاصطناعي، الذي لم يعد مجرد وسيلة لتسريع العمل الصحفي، بل أصبح جزءًا من منظومة إنتاج الأخبار.
وقال المجلس إن من أبرز التحديات التي تواجه حرية الصحافة، انتشار الأخبار المزيفة والمضللة، واستفحال ظاهرة التضليل الإعلامي، التي تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتنامي استخدام تقنيات التزوير، والتمييز الخوارزمي في تنظيم المحتوى والرقابة الرقمية، وهي تحديات تهدد سلامة الصحفيين، فضلًا عن التحدي المتعلق باستدامة المؤسسات الإعلامية في المستقبل.
وأضاف أن هذه التحديات تستوجب دعم وسائل الإعلام المختلفة، وإعادة بناء الإطار الاقتصادي للعمل الإعلامي، بما يحقق الاستقرار للمؤسسات والعاملين فيها، ويتيح ممارسة العمل الصحفي بشكل مهني، مع ضمان إنتاج أخبار ومعلومات موثوقة وصحيحة، مشيرًا إلى أن تحسين أوضاع الصحفيين يساهم في امتلاكهم الوسائل الكفيلة بمقاومة أعداء الصحافة، من صناع التضليل والمعلومات الزائفة.
--(بترا)

ب ص/ن ح/ف ق
03/05/2025 18:16:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo