ابناء الوطن يواصلون تأكيدهم للثوابت الوطنية وتثمينهم لمضامين خطاب الملك (اضافة ثانية )
2012/10/30 | 14:43:47
واكد استاذ الاعلام في جامعة البترا الدكتور تيسير مشارقة ان التغيير الذي يسعى اليه أي مواطن يجب ان يتم عبر السلطة التشريعية وهي البرلمان، موضحا ان الطرق الاخرى والتي تمت تجربتها سابقا غير واقعية وان النظم الديموقراطية تلجأ بشكل دائم الى البرلمان لحل جميع قضايا الناس بعيدا عن التطرف والعنف.
وقال "ان القانون فوق الجميع، والاردن ما زال وسيبقى دولة قانون برغم المحاولات العبثية التي تهدف الى احداث الفتنة وهذا بالطبع يخدم الذين يتربصون بالوطن، مشيرا الى ان القيادة الهاشمية قادت البلاد منذ ما يقارب المئة عام ، وهذا أمر يحسد عليه الاردن ، ان رفع شعارات متطرفة لا يخدم المسيرة التنموية في المملكة .
وقال الدكتور المشارقة ان الجميع شركاء في العملية السياسية والتنمية الاجتماعية والاصلاح الاقتصادي بعيدا عن الانتهازية واستغلال الناس والظروف الصعبة التي يمرون بها.
واعتبر ان انشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات تطور مهم ينبغي المراكمة عليه.
وطالب الحراك الشعبي بالمشاركة في العملية الانتخابية وان يؤطر نفسه في احزاب عصرية وليست شكلية ، مبينا ان المرحلة المقبلة مرحلة التغيير الديموقراطي بعيدا عن اجواء التصعيد التي لا تخدم الاردن بل على العكس فانها تصب في تراجع المسيرة ككل.
ورأى ان الثوابت الوطنية مسؤولية كافة مكونات المجتمع الاردني كما قال جلالته، وعلى مؤسسات الدولة ككل العمل على تنمية دور جميع القطاعات المجتمعية والسياسية بحيث تكون جزءا من النظام السياسي لحماية هذه الثوابت اولا وتجنب دخول اي طارىء ثانيا.
واشار الدكتور المشارقة الى اننا جميعا مسؤولون عن ترسيخ الهوية الوطنية بجميع مكوناتها والتي يجب ان ترتكز على الاستقرار والثقافة والوحدة الوطنية قائلا: ان التحفيز والانتاجية لدى المواطن هما السبيل لمعالجة المشكلات الاقتصادية الى جانب المحافظة على الموارد الوطنية المتاحة .
وقال :قدمت القيادة الهاشمية الكثير للاردن وقادت البلاد على مدار مائة عام بنجاح وحكمة وقدمت الكثير من التضحيات ، كما انها قادت الثورة العربية الكبرى في وجه الظلم ومن اجل توحيد الامة العربية.
وبين نقيب الفنانين حسين الخطيب ان الخطاب الملكي قدم وصفا ذكيا لكافة هموم وتطلعات المواطن الاردني متضمنا دعوة الى عملية اصلاح شاملة ، وضع لبناتها الاولى جلالة الملك منذ عقد من الزمان لحظة تسلمه العرش ويجرى ترجمتها على ارض الواقع بشكل مستمر.
ولفت الى ان الفنانين الاردنيين هم جزء اساسي من مكونات الدولة الاردنية وسيعملون بدورهم على الانخراط بعملية الاصلاح عبر التعاون مع المجلس النيابي المقبل حيث سيقررون اختيار النائب الامثل الذي يعي متطلبات وحاجات المجتمع .
واعتبر ان الثقافة والفنون من بين العوامل الحضارية في النهوض بحياة الامم وانه صار من الواجب ان تأخذ نصيبها من توجهات الفعل الاصلاحي المقبل ، مشيرا الى ان النقابة قررت التواصل والتفاعل مع المرحلة السياسية للوصول الى مأسسة الثقافة والفنون ودعا المعارضة الى تقديم برامج عمل واضحة المعالم تنطلق من هموم وامال المواطن بعيدا عن شعارات رنانة .
وقال مدير جمعية ناشرون للعلوم والثقافة والادب محمد طلال الراميني ، ان الاردن يواجه مشكلة اقتصادية القت بظلالها على الحياة اليومية للمواطن الذي يعتقد انه لو تمت مكافحة الفساد فان الاردن بخير مبينا ان ملف الفساد هو احوج ما يكون اليوم الى ارادة سياسية واجراءات حكومية سليمة حث عليها خطاب جلالة الملك .
واضاف انه يأمل ان تشارك في الانتخابات المقبلة كل اطياف المجتمع السياسية ، وان تحظى العملية الانتخابية بالنزاهة التي اكد عليها جلالة الملك اكثر من مرة لان المواطن عانى كثيرا جراء تلك التجاوزات التي شهدتها دورات انتخابية سابقة مشيرا الى ان الانتخابات المقبلة هي امتحان للحكومة لان تعيد ثقة المواطن بحيوية الحياة السياسية ومجلس الامة تحديدا .
واشار الى ان الخطاب الملكي لا ينفصل عن السياق الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يعيش فيه الاردن حاليا وهو دعوة الى العمل على تحسين الاداء الحكومي في تنشيط البعد الاقتصادي بطريقة جوهرية يدعو الى الاستفادة من طاقات الوطن غير المستغلة الامر الذي يساعد على ايجاد بنية سليمة في عملية النهوض بالاصلاح السياسي .
ورأى مؤسس ومدير رواق البلقاء الفنان التشكيلي خلدون الداود ان الخطاب الملكي كان بمثابة خارطة طريق للاستدلال على افضل السبل لحياة ديمقراطية سليمة ينشدها المواطن الذي يتحمل مسؤولية نجاحها او فشلها لا سمح الله تعالى خاصة وان جلالة الملك اعلن عن ضمانته لنزاهة الانتخابات المقبلة وحث الجميع على الانخراط فيها لان المجلس المقبل تقع عليه مهمات تشريعية كثيرة ستعجل في وصول الاردن الى الاصلاح المنشود .
واوضح رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين عدنان زهران ان جلالة الملك تحدث بصراحة مطلقة عن عملية الاصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد آملا ان يشارك الجميع بفاعلية في الانتخابات المقبلة لانها الحجر الاساس في عملية الاصلاح السياسي خلال المرحلة القادمة.
وراى ان الاردن يحتاج الى تدرج في الوصول الى الديمقراطية بعيدا عن أي مغامرات او توجهات غير مدروسة لافتا الى ان الانتخابات المقبلة ستكون ناجحة لان جلالة الملك ضمن نزاهتها لكن في المقابل على المواطن واجب المشاركة والتفاعل مع المرحلة السياسية المقبلة بكل ما تنطوي عليه من اصلاحات منشودة مثلما يقع على الاحزاب السياسية المعارضة التقاط هذه اللحظة والبناء عليها من رؤى وافكار وطموحات تقود الى الاستقرار السياسي والازهار الاقتصادي والاجتماعي .
يتبع .. يتبع
--(بترا )
زش / ر ا / و م / ن ح / ف م / ا ح / س ط
30/10/2012 - 11:36 ص
30/10/2012 - 11:36 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43