اقتصاديون: رسالة الملك تحدد اولويات عملية للنهوض اقتصادنا
2014/03/30 | 20:05:47
عمان 30 اذار (بترا)- أكد ممثلو فعاليات اقتصادية وصناعية ان رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني الى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور بوضع تصوّر مستقبلي واضح للاقتصاد الأردني للسنوات العشر المقبلة، وضعت النقاط على الحروف وحددت اولويات عملية النهوض باقتصادنا الوطني.
جاء ذلك في لقاءات اجرتها وكالة الانباء الاردنية (بترا) مع عدد من الفعاليات الاقتصادية والصناعية تعقيبا على الرسالة الملكية الى رئيس الوزراء بوضع تصوّر مستقبلي واضح للاقتصاد الأردني للسنوات العشر المقبلة.
وقال رئيس جمعية رجال الاعمال الأردنيين حمدي الطباع ان الرسالة جاءت بعد أن لمس وعاش جلالة الملك معاناة المواطن في وضعه الاقتصادي الصعب، فهو الأقرب لكل مواطن ويدرك هذه المعاناة.
وأضاف "على الحكومة أن لا تبقى في مربع رفع الأسعار، لان المواطن لم يعد يتحمل ما تحمله في السنوات الماضية من زيادة في الأسعار وتراجع التنمية المستدامة وزيارة عجز الموازنة، متسائلا: هل سيكون هنالك ترجمة حقيقية في المستقبل القريب لهذه الرسالة الملكية؟.
من جانبه شدد رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية الدكتور اياد ابو حلتم على ضرورة دعم تنافسية الصناعة الوطنية التي باتت على المحك نظرا لارتفاع اسعار الطاقة التي تعتبر مدخل انتاج وتشجيع الصادرات الوطنية والترويج لها داخليا وخارجيا مشددا على ضرورة تشجيع الاستثمار الصناعي الذي شكل حوالي 60 بالمئة من حجم الاستثمار.
وطالب الحكومة والبنك المركزي بوضع سياسات مالية توفر التمويل المالي للقطاع الخاص بشكل عام والقطاع الصناعي بشكل خاص وذلك بتوفير بنك خاص او تحويل المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية الى صندوق استثماري لدعم المشاريع الصناعية.
من جهته قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور منذر الشرع إن ابرز ما يلفت النظر في رسالة جلالته هو إشارته منذ البداية إلى أن أحد اهم مرتكزات كتاب التكليف السامي للحكومة هو "توفير الحياة الكريمة للمواطنين" حيث أن جلالته، ومن خلال جولاته الميدانية المتواصلة في انحاء الوطن، والتقائه بمختلف مكوناته، الشعبية، والعاملين، واصحاب الأعمال، يتلمس معاناتهم من مختلف الضغوط الاقتصادية والمعيشية.
واضاف ان التشخيص الواضح لما يعانيه الأردن، جراء الأزمات التي تحيق به، عالمياً، وإقليمياً، ربما يتمثل في ما يمكن أن نطلق عليه "جدلية الطاقة والمياه"، فارتفاع أسعار الطاقة يوقع ضغطاً هائلاً على مختلف القطاعات، ولا يجب أن يغيب عن الذهن أن قطاع المياه يعد أحد أهم مستهلكي الطاقة، حيث تستهلك عملية تنقية المياه وضخها ما يقارب 14% من مجمل الطاقة الكهربائية المنتجة في المملكة.
واضاف الشرع إن التصور الواضح لجلالة الملك لمسببات الأزمات المتلاحقة وتبعاتها، يجعله يطالب الحكومة بوضع خارطة طريق مستقبلية واضحة، بدلاً من معالجة ما يطرأ من اشكالات بطريقة إدارة الأزمات.
من جانبه قال الخبير الاقتصادي واصف عازر ان التوجه الذي رمى اليه جلالة الملك قي رسالته لرئيس الوزراء هو الأدق والأهم لمعالجة القضايا الاقتصادية التي تواجه البلاد.
واضاف ان التخطيط الشمولي والمرن للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والذي يستند الى المعلومات الدقيقة ويشارك بها أعداد من المختصين في القطاعين العام والخاص هو الأقدر على تحديد الأهداف القابلة للتنفيذ لمعالجة التحديات الاقتصادية الصعبة والمشروعات المناسبة لمعالجة أهداف اجتماعية بجانب الأهداف الاقتصادية.
من جانبه قال مدير عام غرفة صناعة عمان الدكتور نائل الحسامي ان المحاور الاقتصادية التي تناولتها الرسالة الملكية تمثل رؤية سامية شاملة لواقع الاقتصاد الوطني وآليات معالجة المشكلات التي يعاني منها بما يعزز مسيرة التنمية ويسهم في تحسين مستويات المعيشة ، محددة بكل وضوح المرتكزات الرئيسية التي يجب العمل على أساسها والتركيز عليها لتطوير الوضع الاقتصادي.
وأكد أهمية التعاطي وبدرجة عالية مع دعوة جلالة الملك لتفعيل المبادرات التنموية والعمل على اطلاق مبادرات جديدة تعظم الانجازات،مشيرا الى ان القطاع الصناعي ومن خلال هيئاته التمثيلية: غرفة صناعة الأردن وغرف صناعة عمان والزرقاء واربد سيدرس وبشكل مفصل جميع المحاور الاقتصادية التي تحدث عنها جلالة الملك للعمل على اقتراح الآليات المناسبة لتنفيذها وفي مقدمة ذلك توجيه وحث رجال الأعمال والمستثمرين للاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها المناطق الاقتصادية والتنموية وحفز المستثمرين من خارج الأردن لاقامة مشروعات متنوعة فيها.
يتبع .......يتبع
--(بترا)
ز م/ف ق/مع
30/3/2014 - 04:46 م
30/3/2014 - 04:46 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28