الأميرة بسمة بنت طلال ترعى حفل إطلاق تقرير حالة سكان العالم
2013/12/08 | 18:11:47
عمان 8 كانون الأول (بترا) من مشهور الشخانبة- تسلمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، سفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، خلال حفل نظمه "الصندوق" اليوم الاحد بعمان، التقرير السادس والثلاثين لحالة سكان العالم 2013 بعنوان "أمومة في عمر الطفولة: مواجهة تحدي حمل المراهقات".
ويهدف التقرير، الذي يحتوي خمسة فصول، الى تطوير طريقة جديدة للتفكير ومعالجة حمل الأمهات صغيرات السن، وتشجيع التحول من التدخلات التي تستهدف الفتيات، إلى نهج أوسع يقوم على "أن الفتيات هن ثروة بشرية"، اضافة الى حماية حقوقهن وتمكينهن من اتخاذ القرارات.
واكد التقرير ان الأمومة في مرحلة الطفولة، تعتبر مشكلة عالمية ضخمة خاصة في البلدان النامية، حيث تلد
سنويا 3ر7 مليون فتاة تحت سن 18 .
ويبرز التقرير، التحديات الرئيسية المتعلقة بحمل المراهقات، وآثاره الخطيرة على تعليمهن، وصحتهن، وفرصهن في العمل لمدة طويلة، مشيرا الى ما يمكن القيام به من أجل الحد من هذا الاتجاه وحماية حقوق الإنسان الخاصة بالفتيات ورفاهتهن.
ويلقي التقرير من خلال روايات شخصية من واقع الحياة الفعلية، الضوء على التحديات التي تواجه الفتيات اللواتي أنجبن في سن مبكرة في دول مختلفة من العالم، وعدم القدرة على إكمال دراستهن والاعتناء بطفل كون الأم صغيرة.
ويركز التقرير على أهمية الدراسة؛ مشيرا الى ان إكمال الفتيات لتعليمهن يهيئ لهن فرص العمل في المستقبل، ويعزز تقديرهن لذاتهن ومكانتهن، ويتيح لهن المشاركة بالآراء في الأمور التي تؤثر على حياتهن.
ويلاحظ التقرير ان حالات حمل المراهقات في مختلف دول العالم يزداد بين الفقراء وغير المتعلمين، وفي المناطق الريفية، مشيدا ببعض الحكومات والمجتمعات المحلية التي تمكنت من خفض معدلات الخصوبة بين المراهقات من خلال اتخاذ إجراءات مصممة لتحقيق أهداف أخرى، للإبقاء على الفتيات في المدارس.
واكدت سمو الاميرة بسمة خلال حفل اطلاق التقرير اهمية التقرير في معالجة مشكلة وظاهرة مهمة هي الزواج المبكر للإناث والتي تنتشر بصورة كبير في الدول النامية.
وقالت "يجب ان نعمل جميعا على مواجهة هذه المشكلة والحد منها لآثارها السلبية على الفتيات والفتيان معا وانعكاسها بشكل كبير على المجتمع".
وشاركت سموها في جلسة نقاشية متخصصة حول قضية الزواج المبكر بمشاركة العين أسمى خضر الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ومديرة معهد العناية بصحة الاسرة في مؤسسة الملك حسين الدكتورة منال التهتموني، وعميد كلية الدراسات الدولية والعلوم السياسية بالجامعة الأردنية الدكتور زيد عويدات.
وعالجت الجلسة قضيتي الزواج والحمل المبكرين من عدة نواح اهمها، تأثير الزواج المبكر على الفتيات (15-18) عاما وحقوقهن في التعليم، والعمل، والرفاه الاجتماعي، وآثار الزواج المبكر الجانبية على الفتاة على النواحي الاجتماعية، والنفسية، الصحية، وكيفية التعامل مع ظاهرة الزواج المبكر من مختلف الأبعاد وعلى جميع الأصعدة, والأسس والحلول للتقليل والحد من هذه المشكلة.
وركز المشاركون في الجلسة على اهمية إعداد برامج توعية ووقاية للحد من الزواج المبكر باعتبار ان الزواج المبكر شكل من اشكال العنف ضد المرأة.
وقالوا ان تزييف رأي ووعي المرأة هو من اشكال العنف ضدها، داعين الى اعادة التوازن بين الرجل والمرأة وتحسين مظلة خدمات الصحة الانجابية، وعدم التجاوز على القانون من خلال المادة القانونية التي تجيز الزواج تحت السن القانوني في حالات الضرورة والتي يقدرها القاضي.
وثمنت الممثلة المساعدة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن منى محمد إدريس لسمو الأميرة بسمة بنت طلال رعايتها هذا الاحتفال بصفتها سفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان منذ عام 2001.
وأكدت إدريس أن شعار التقرير لهذا العام، هو محور هام جدا يهدف الى تطوير طريقة جديدة للتفكير، ومعالجة قضية زواج وحمل الأمهات صغيرات السن، وتشجيع التحول من التدخلات التي تستهدف الفتيات إلى نهج أوسع يقوم على "أن الفتيات هن عبارة عن ثروة بشرية، وضرورة حماية حقوقهن وتمكينهن من اتخاذ القرارات"، وقدمت عرضا مصورا عن التقرير، الذي أطلق عالمياً في 30 تشرين الأول الماضي.
وتطرقت لحالات الزواج المبكر بين اللاجئين السوريين في الأردن، والأسباب المؤدية للزواج المبكر من وجهة نظر السوريين أنفسهم.
وتضمن الاحتفال مناظرة شبابية بعنوان "الزواج المبكر يعد انتهاكا لحقوق المراهقات"، قدمها شابات وشباب من شبكة تثقيف الأقران، بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة للشباب، عرضوا خلالها لإيجابيات وسلبيات الزواج المبكر، والحمل المبكر من وجهة نظرهم، اضافة الى التركيز على الجوانب الصحية، الاجتماعية ،النفسية والتعليمية المؤثرة على الفتيات خاصة في الفئة العمرية من 15-18 سنة.
--(بترا)
م ف/اح/س ق
8/12/2013 - 02:53 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56