الخارجية الفلسطينية تدين جرائم القتل التي يمارسها الاحتلال ومخططاته لتقسيم الأقصى
2014/03/11 | 15:19:47
رام الله 11اذار (بترا)- أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة جرائم القتل المتعمد التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين واطلاق النار عليهم وكأنهم أهداف سهلة للتدريب على الرماية بالرصاص الحي.
كما أدانت محاصرة مداخل المسجد الأقصى المبارك، وإغلاق أبوابه المفتوحة، وحرمان المصلين وطلبة مصاطب العلم من دخوله، واعتقال عدد منهم، في حين سمحت للمستوطنين باقتحامه عبر باب المغاربة.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي لها اليوم الثلاثاء، إنها إذ تواصل تحذيرها من مغبة استمرار المخططات الإسرائيلية الرسمية الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى، وإذ تواصل عملها لفضح هذا المخطط وإدانته عربياً وإسلامياً ودولياً، وتطالب بالتصدي له وإجهاضه، فإنها تدين أيضاً المؤتمر الإسرائيلي العنصري، المنوي عقده مساء هذا اليوم، بعنوان "السيادة اليهودية على ما يسمى جبل الهيكل"، بدعوة من منظمات (الهيكل المزعوم)، بهدف حشد الدعم لتقسيم المسجد الأقصى، وبحضور عدد من قادة هذه المنظمات والمجموعات العنصرية أمثال الحاخام المتطرف يهودا غليك، ونائب رئيس الكنيست موشيه فيجلين، والصحفي ارنون سيجال، ورئيس ومؤسس معهد الهيكل الثالث الحاخام يسرائيل ارئييل، والحاخام المتطرف يوسف الباوم، وغيرهم.
وطالبت السلطة مجدداً العالمين العربي والإسلامي، والدول كافة، والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، بعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والتحذير، بل العمل الجاد لضمان تطبيق اتفاقيات جنيف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بهذه الاتفاقيات وبالقانون الدولي، وذلك من خلال آليات رقابة دولية، توفر الحماية الدولية لشعبنا الرازح تحت الاحتلال وممتلكاته ومقدساته، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وتمكنه من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وحملت السلطة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها، وطالبتها بلجم جيشها المنفلت من كل قانون وأخلاق وإنسانية، خاصةً اتفاقيات جنيف والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، مطالبة الدول كافة، والأمم المتحدة، ووكالاتها ومحاكمها المختصة بعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والشجب، والعمل من أجل وقف هذه الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بشكل يومي ضد أرضنا وشعبنا وممتلكاته ومقدساته، وتشكيل لجنة تحقيق دولية فوراً والتحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. كما دعت المنظمات الحقوقية والإنسانية، الفلسطينية والاقليمية والدولية، بمتابعة وتوثيق هذه الجرائم في المحاكم الدولية المختصة، من أجل ملاحقة المجرمين والقتلة ومحاكمتهم.
--(بترا)
م ف / خ ش/اح/س ق
11/3/2014 - 12:59 م
11/3/2014 - 12:59 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00