الصحة العالمية تدعو الدول لمواصلة ترصد الامراض التنفسية الحادة
2014/05/07 | 19:19:48
عمان 7 ايار(بترا)- دعت منظمة الصحة العالمية البلدان الأعضاء كافة الى مواصلة ترصُّد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وأن تراجع بدقة الأنماط غير المعتادة بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة حول فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (الكورنا ).
واكدت المنظمة في بيان اصدرته اليوم الاربعاء وحصلت وكالة الانباء الارنية (بترا) على نسخة عنه انها لا توصي بإجراء تحريات خاصة فيما يتعلَّق بهذا الأمر عند نقاط الدخول، وكذلك لا توصي في هذه المرحلة بفرض أيّة قيود على السفر أو التجارة، بما في ذلك السفر إلى المملكة العربية السعودية لموسم الحج المقبل.
وأشار البيان الى ان عدد الاصابات التي أبلغت عنها المنظمة وصل الى 489 حالة من بينها 126 حالة وفاة منها 406 حالات إصابة من السعودية من بينها 101 وفاة.
واوضح البيان ان هذه الارقام قابلة للتغيير بين يوم وآخر حسب التاريخ الذي تبلغ فيه البلدان منظمة الصحة العالمية عن الحالات الجديدة.
وقالت المنظمة ان فريق من خبرائها اكمل مهمّة عمل استمرت خمسة أيام في السعودية ساعد خلالها السلطات الصحية الوطنية بتقييم الزيادة الأخيرة في أعداد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في جدّة.
وبحث فريق المنظمة الأوضاع الوبائية وسُبُل الوقاية والأوجه التنظيمية والاتصالية للفاشية الأخيرة بغَرَض الوصول إلى فهم أفضل للخطر الذي تشكله على الصحة العمومية وسلسلة السراية (انتقال الفيروس) واقتراح الخطوات والتحركات المقبلة.
وعقب الاجتماع بالمسؤولين الصحيين في العاصمة الرياض، زار الفريق مستشفيين رئيسيين في جدة لتحليل أنماط انتقال الفيروس ومراجعة إجراءات مكافحة العدوى.
وعرض البيان للنتائج المستخلصة من فاشية جدة ومنها ان الدلائل الحالية لا ترجِّح أن الزيادةً الأخيرة في الأعداد تعكس تغيُّراً في نمط سراية (انتقال) الفيروس ويمكن تفسير الارتفاع المفاجئ في عدد الحالات بالزيادة، التي قد تكون موسمية، في عدد حالات الإصابة الأولية التي تضخمت بفعل وقوع فاشيات في المستشفيات جراء ثغرات في تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.
واعتبرت النتائج المستخلصة للفريق انه لا يوجد دليل على وجود سراية مؤكدة للعدوى بين البشر في المجتمع وإجمالاً فإن نمط السراية لم يتغير.
وذكرت النتائج ان غالبية حالات انتقال العدوى بين البشر وقعت في المنشآت الصحية وربع أعداد المصابين هم من العاملين الصحيِّين.
وفي هذا السياق اكد الفريق ان الحاجة واضحة لتحسين معارف العاملين الصحيين وتوجهاتهم حيال المرض والتطبيق المنتظم للإجراءات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية للوقاية من العدوى ومكافحتها في منشآت الرعاية الصحية.
واشارت النتائج الى ان سبب الزيادة في أعداد الإصابة الأولية داخل المجتمعات وكذلك مسار العدوى يظل مجهولا اذ ان ثلاثة أرباع حالات الإصابة الأولية بين أفراد المجتمع وقعت بين الذكور، وغالبيتهم فوق الخمسين،أما السراية الثانوية في المجتمع وداخل الأسَر فهي أقل كثيراً عنها داخل المنشآت الصحية.
واظهرت النتائج ان بعض الحالات المؤكَّدة ظهرت عليها أعراض طفيفة أو لم تظهر عليها أية أعراض.
--(بترا)
أ ت/م ع/م ب
7/5/2014 - 04:01 م
7/5/2014 - 04:01 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56