بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. اللغة العربية.. ترسيخ لهوية الأمة الحضارية وعنوان سيادتها

اللغة العربية.. ترسيخ لهوية الأمة الحضارية وعنوان سيادتها

2025/02/22 | 17:39:56

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
اللغة العربية..  ترسيخ لهوية الأمة الحضارية وعنوان سيادتها

عمان 22 شباط (بترا) نضال النوافعة- اللغة العربية لوحة فسيفسائية تزين أحرفها وجمال إبداعها حياة الأمة، وهي مصدر أساسي لتراث الأمة الحضاري وهويتها الحضارية.

وجاء قرار المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" رقم "30"، في مؤتمرها عام 1999، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2002، باعتبار 21 شباط من كل عام يومًا دوليًا للاحتفال "باللغة الأم" لكل الشعوب؛ للحفاظ على هويتها الوطنية، وشخصيتها الحضارية.

الرئيس التنفيذي للمشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية، بلال حسن التل، أكد أن اللغة ليست مجرد حروف تستخدم للتخاطب، فهي تعني وجود الأمة أو الشعب ومن أهم معايير تعريف الشعوب وتميزها، و دليل على حضور أمتها أو زوالها، تبني قيم ومفاهيم أبناء الأمة التي تترجم سلوكا ومواقف.

وأضاف التل، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن اللغة العربية تنفرد بالعديد من القيم و المفردات التي تشكل جدارًا حاميًا للأمة من المخاطر المحيطة بها متمثلة "بالصبر، وتبينوا واعتصموا"، وترسم حياة المجتمع والعلاقة بين مكوناته وحمايته من كل المخاطر والتحديات.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84.jpg

أشار إلى أن حماية الأوطان تحتاج إلى استحضار المكنون الفكري و الثقافي للغة العربية للمساهمه في مواجهة التحديات التي تحيط بالأمة.

وبين، أن الشعوب في اليوم الدولي للغة الأم، تحتفل بلغتها الأصلية لتحافظ الإنسانية على تنوعها وثرائها الثقافي والمعرفي، وليحافظ كل شعب على وجوده وهويته وخصوصيته، واحترامه لذاته، واستقلاله الوطني.

وأوضح أن اللغة من أهم ما يميز عن أمة عن أخرى، لذا تحرص غالبية الشعوب على أن يكون التعليم فيها بلغتها الأم، لرفع نسبة استيعاب طلبتها و ذكائهم، و الحفاظ على وحدتها الوطنية، والتاريخية وتبادل تجاربها و إنجازاتها في مجال التنمية المستدامة، فاللغة من مقومات النمو الاقتصادي.

بدوره، قال أستاذ اللغة العربية في الجامعة الأردنيّة، الدكتور نزار القبيلات، إن اللغة العربية ليست مجرد علم يركن للتراكيب الصوتية والصرفية ذلك لأنه علم إقناعي يقوم على بناء حجج منطقية أساسها اللغة بدءا من البنية الصوتية وحتى الدلالة التي تتعدى حدود الجملة والفقرة ذاتها.

وأضاف ولأن الأسلوب التخاطبي بين الأمم مرهون بالنطق والحروف و اللهجة وانزياحاتها فإن اللغة بذلك تصبح علامة ثقافية تشير إلى صاحبها ومصدر نشأتها وتداولها.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B1.jpg

وأكد القبيلات، أن الأمم التي تتخلى عن لغتها يعني ذوبان لغتها واضمحلالها، ما يعني أن اللغة مصدر قومي وإعلاني يشهر هوي الأمة ويحافظ على وجودها ليس كيانا سياسيا وحسب بل بلد منتج ومتقدم وحضاري.

وبين، أن تعليم اللغة العربية يلزم أن يكون ببعد فلسفي وليس ببعد مهاري ينتهي بانتهاء الفصل الدراسي والتمكن منها يجعل الفرد قادرا على الوجود في مجالات تحتم إتقان اللغة ببعدها الحجاجي الإقناعية وليس البلاغي الجمالي وهو ما يلزم الالتفات لها عاجلا وليس آجلاً.

من جهته، قال مساعد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كركوك بالعراق، الدكتور وسام العبيدي، إن للغة العربية دورا محوريا في ترسيخ الهوية القومية والوطنية، فهي ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي وعاء للثقافة والتاريخ والقيم التي تميز الشعوب العربية، و تحفظ التراث والتاريخ، إذ تحمل اللغة العربية في مفرداتها وتراكيبها تاريخ الأمة العربية وتراثها الأدبي، ما يساعد في نقل القيم والعادات والتقاليد عبر الأجيال.

وأضاف أن اللغة عامل مشترك يجمع أفراد المجتمع تحت هوية واحدة، بغض النظر عن الاختلافات العرقية أو الطائفية، ما يعزز الانتماء للوطن.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%85.jpg

وأكد أن اللغة درع أساسي في الحماية من الثقافات الدخيلة فتساعد في حماية المجتمع من التأثيرات الثقافية الدخيلة التي قد تضعف الهوية الوطنية، وتعزز من الاعتماد على الإنتاج الثقافي المحلي.

وأشار إلى أن اللغة تسهم في التنمية والتطور، وعندما تكون العربية لغة العلم والتعليم والإدارة، فإنها تسهم في تطوير المجتمعات وتعزز الاستقلال الفكري والثقافي.

من جهته، قال أستاذ اللغة العربية في جامعة العين بالإمارات الدكتور سالم الأقطش، إن اللغة العربية رابط يجمعنا بمن عاشوا زمانا غير زماننا، وثقافة غير ثقافتنا، وفي مجتمع غير مجتمعنا، وتبني صلة رحمٍ بيننا على اختلاف الزمان والمكان والحال.

وأضاف، أن اللغة العربية استطاعت بما حباها الله به من كثرة كاثرة في المفردات، وقدرة على التوليد والاشتقاق والتعريب من إيجاد تفاهم وتواصل مع الآخر غير العربي، فاستطاعت أن تؤلف القلوب والعقول على مائدتها الغنية، حتى بزغ نور كثير من الأدباء والشعراء من غير العرب ممن عاشوا في أكناف العرب والمسلمين ونهلوا من حضارتهم وارتضوا المقام بينهم، أمثال ابن المقفّع وبديع الزمان في النثر، وبشّار بن برد وأبي نواس ومسلم بن الوليد في الشعر، وسيبويه وأبي علي الفارسي وابن جنّي في اللغة، والزمخشري في التفسير والبلاغة، وأبي حنيفة في الفقه، وهم الذين حملوا على أكتافهم عبء اللغة العربية وطافوا بها في كل الآفاق، وما كان ذلك ليكون لولا أنهم وجدوا في الإسلام واللغة العربية منعةً وحصنا يقيهم الفرقة والتشرذم.

https://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%B8%D8%B4.jpg

وأكد الاقطش، أن اللغة العربية استطاعت بما تحمله من خصائص مائزة أن تُذوّب الفروقات اللهجية بين أبناء العرب على اختلاف لهجاتهم ونطقهم وثقافاتهم، وعلى ما بينهم من فروقات لهجية قديمة، ونجحت في رتق هذا الفتق والاصطلاح على لغة عربية واحدة يتفاهمون بها على اختلاف منابتهم ومشاربهم، واصطُلح عليها باللغة العربية الفصحى التي ثبّت القرآن الكريم دعائمها وركائزها فغدت اللغة العالية المتخيّرة المنتخبة التي يستدير الجميع حول مائدتها، وقد تخيّرها العرب وانتخبوها وارتضوها لغة أدبيّة عالية تجمع شتيت كل ما تفرّق.

- -(بترا)

ن ن/ن ح/ف ق

 

22/02/2025 14:39:56

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo