بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الملك في رسالة إلى رئيس الوزراء: مؤسساتنا الوطنية جسد واحد يعمل بكل تجانس وتكامل وبروح الفريق

الملك في رسالة إلى رئيس الوزراء: مؤسساتنا الوطنية جسد واحد يعمل بكل تجانس وتكامل وبروح الفريق

2013/12/18 | 21:21:59

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الملك في رسالة إلى رئيس الوزراء: مؤسساتنا الوطنية جسد واحد يعمل بكل تجانس وتكامل وبروح الفريق


عمان 19 كانون الأول (بترا)- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني يوم امس  أن "مؤسساتنا الوطنية، المدنية والعسكرية، جسد واحد، يعمل بكل تجانس وتكامل، وبروح الفريق، ترفد الواحدة منها الأخرى لسد الثغرات والقصور، يجمعها خدمة الصالح العام، ورضا الله في تحمل أمانة المسؤولية".

وقال جلالته، في رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، أنه "وبعد إطلاعنا المباشر على حقيقة الجهود التي بذلت خلال العاصفة الثلجية الأخيرة، فلا بد من تسجيل الشكر والتقدير لجميع الكوادر التي أدت واجبها بمهنية ومسؤولية عالية، فالتحية للنشامى والنشميات في الوزارات والمؤسسات الخدمية، والبلديات، وأمانة عمّان، والقوات المسلحة والدفاع المدني، والأمن العام، والدرك، الذين أثبتوا كما هي عادتهم دائما القدرة، ووفق الإمكانات المتوفرة، على التخطيط المسبق والتنسيق والمتابعة فيما بينهم لمواجهة الحالة الجوية التي سادت المملكة، حيث ظهر الأمر جليا في عملهم على توفير احتياجات المواطنين من مادة الخبز، وإيصال المرضى من أبناء وبنات شعبنا إلى المستشفيات، وفتح الطرق أولا بأول".

وأوضح جلالته في الرسالة  أن "ما لمسناه من حالة أردنية فريدة من التوحد والتكافل خلال هذه الظروف الصعبة هو شهادة صدق في معدن شعبنا الأصيل، إذ تجلت روح الإيثار والعطاء. وهذه الروح الوطنية تدعونا للفخر والثقة، فقد شهدنا وعيا وحسا لدى الكثير من المواطنين، ومبادرات إيجابية من مؤسسات في القطاع الخاص والمجتمع المدني تعكس مسؤولية اجتماعية وطنية يجب تعزيزها والبناء عليها تأكيدا على المسؤولية الجماعية عند التعامل مع مثل هذه الحالات الاستثنائية، فلهم جميعاً منا الشكر والتقدير".

وأكد جلالة الملك في الرسالة أنه "وعند الحديث عن مراجعة وتقييم الأداء خلال الأيام الماضية، فإننا نركز على ضرورة الاستناد إلى الحقائق الموضوعية والبيانات الموثقة، وأن تتم العملية بمنتهى الحياد، بعيدا عن التهويل والسلبية التي يمارسها البعض طمعا في الشعبية والبطولات الزائفة، مع التأكيد على ضرورة الانفتاح على النقد الصادق والبنّاء والهادف، التي هي مرتكزات الإصلاح الذي نؤمن به قولا وعملا ابتغاء لمرضاة الله وحق المواطن الأعز في حاضر وغد أفضل".



وفيما يلي نص الرسالة:

عزيزنا دولة الدكتور عبدالله النسور،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نبعث إليك وللفريق الوزاري ولجميع مؤسسات الدولة التي تبذل الجهود الموصولة خدمة للوطن والمواطن بتحية التقدير لكم في مختلف مواقعكم، وبعد:

إن ما يبعث على الاعتزاز، بالرغم من الظروف الجوية الصعبة التي عاشها الأردن خلال الأيام القريبة الماضية، والتي فاقت التوقعات، مستوى التنسيق والمتابعة والعمل، ووفق الإمكانات المتاحة والقدرات المتوفرة، بين مختلف الجهات الحكومية، المدنية منها والعسكرية، بحسب المعطيات الميدانية، وما رافقه من وعي أبناء وبنات شعبنا الغالي، لتتكامل الجهود لتأمين مقدرات الوطن وحماية مصالح المواطنين.

ونشير في هذا المقام إلى حقيقة ثابتة بأن مؤسساتنا الوطنية، المدنية والعسكرية، جسد واحد، يعمل بكل تجانس وتكامل، وبروح الفريق، ترفد الواحدة منها الأخرى لسد الثغرات والقصور، يجمعها خدمة الصالح العام ورضا الله في تحمل أمانة المسؤولية. وعليه، وبعد إطلاعنا المباشر على حقيقة الجهود التي بذلت، فلا بد من تسجيل الشكر والتقدير لجميع الكوادر التي أدت واجبها بمهنية ومسؤولية عالية، فالتحية للنشامى والنشميات في الوزارات والمؤسسات الخدمية، والبلديات، وأمانة عمّان، والقوات المسلحة والدفاع المدني، والأمن العام، والدرك، الذين أثبتوا كما هي عادتهم دائما القدرة، ووفق الإمكانات المتوفرة، على التخطيط المسبق والتنسيق والمتابعة فيما بينهم لمواجهة الحالة الجوية التي سادت المملكة، حيث ظهر الأمر جليا في عملهم على توفير احتياجات المواطنين من مادة الخبز، وإيصال المرضى من أبناء وبنات شعبنا إلى المستشفيات، وفتح الطرق أولا بأول.

إن ما لمسناه من حالة أردنية فريدة من التوحد والتكافل خلال هذه الظروف الصعبة هو شهادة صدق في معدن شعبنا الأصيل، إذ تجلت روح الإيثار والعطاء. وهذه الروح الوطنية تدعونا للفخر والثقة، فقد شهدنا وعيا وحسا لدى الكثير من المواطنين، ومبادرات إيجابية من مؤسسات في القطاع الخاص والمجتمع المدني تعكس مسؤولية اجتماعية وطنية يجب تعزيزها والبناء عليها تأكيدا على المسؤولية الجماعية عند التعامل مع مثل هذه الحالات الاستثنائية، فلهم جميعاً منا الشكر والتقدير. ومن الضروري التفكير في كيفية توجيه هذه القدرات نحو عمل تطوعي مؤسسي، وتطوير دور المؤسسات الإعلامية والتثقيفية لتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع مثل هذه الظروف الطبيعية، والإعداد لها مستقبلا. وهنا، فإننا نتقدم بخالص الشكر لوسائل الإعلام التي مارست دورها بكل مهنية وحيادية وموضوعية في تعاملها مع العاصفة الثلجية وتداعياتها.

دولة الأخ،

لقد أكدنا في أكثر من مناسبة أن الإنسان الأردني هو الدافع الأساسي للتطوير والارتقاء بأداء المؤسسات الخدمية لتكون في مستوى توقعاته، كما أكدنا على أن هذه المؤسسات مُساءلة عن أدائها من قبل المواطنين والهيئات التمثيلية ومؤسسات المجتمع المدني، وصولاً إلى أداء نوعي يعبر عن التاريخ العريق لمؤسسات الدولة الأردنية وفلسفتها القائمة على صون كرامة الإنسان وحماية كبريائه، وهذه العناصر هي مكونات المواطنة الفاعلة التي انتهجها الأردن أسلوب عمل وحياة، حيث يجب أن تسود أسس المراجعة والتقييم وروح العمل في التعامل مع مثل هذه التحديات.

وعند الحديث عن مراجعة وتقييم الأداء خلال الأيام الماضية، فإننا نركز على ضرورة الاستناد إلى الحقائق الموضوعية والبيانات الموثقة، وأن تتم العملية بمنتهى الحياد، بعيدا عن التهويل والسلبية التي يمارسها البعض طمعا في الشعبية والبطولات الزائفة، مع التأكيد على ضرورة الانفتاح على النقد الصادق والبنّاء والهادف، التي هي مرتكزات الإصلاح الذي نؤمن به قولا وعملا ابتغاء لمرضاة الله وحق المواطن الأعز في حاضر وغد أفضل.

ومن أبرز ما يتطلب التقييم والمراجعة البناء على آليات التنسيق القائمة بين الجهات المسؤولة للوصول إلى الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتكريسها في الأوجه ذات الأولوية عند حدوث الأزمات، استناد إلى الاستراتيجيات المعدة مسبقا ووفقا لأفضل الممارسات.

وأمّا الانقطاع في بعض الخدمات الأساسية، كما ظهر خلال الأيام الماضية بفعل الحالة الجوية، ومن أبرزها الكهرباء، التي هي عصب الحياة في عالمنا المعاصر، فيحتّم المباشرة في تحديد الأسباب لتداركها مستقبلا، مع ضرورة محاسبة المقصرين في مسؤولياتهم، وفقا للقانون وبتوخّي أعلى درجات العدالة، آخذين بعين الاعتبار واقع الموارد والإمكانات، وحدّة الظروف الجوية وصعوبتها، وفي ضوء الأمثلة العالمية في كيفية التعاطي مع هذه الأزمات والمدد الزمنية للتجاوب مع تداعياتها وتجاوزها، وذلك لغايات الإنصاف وموضوعية التقييم.

ولا بد كذلك من التحرك السريع لتقييم أوجه القصور في البنى التحتية والمسارعة لمعالجتها، وتطوير خطط الطوارئ بحيث تصبح أكثر شمولية وتكاملية وتراعي تحديات إدارة السير، وتأمين السلع والخدمات الحيوية، وإطلاع الجمهور على المستجدات عبر وسائل الإعلام بكل موضوعية ومصداقية وشفافية، والتنسيق بشكل أفضل بين أطقم الإنقاذ والنجدة والإسعاف والمستشفيات، وتوعية المواطنين بمخاطر الممارسات المُعطّلة لجهود الإغاثة أو الإنقاذ، بحيث يكونون جزءا أساسيا من الحل، وصولا إلى حالة من التكاملية والتشاركية والمسؤولية الجماعية والالتزام الوطني الحقيقي في التعامل مع الأزمات، ما بين دور المواطن الذي يمارس مواطنته الفاعلة من حقوق وواجبات ومسؤوليات، وما تقوم به أجهزة الدولة المختلفة والقطاع الخاص والمجتمع المدني ووسائل الإعلام.

لقد أثبت الأردنيون خلال الأيام الماضية قدرتهم على الوقوف صفا واحدا في التعامل مع الأزمات والخروج منها بأقل الخسائر مهما كبرت، وإننا لفخورون بقصص التعاضد والتكافل والتراحم التي مارسها أبناء وبنات شعبنا الأصيل خلال العاصفة الثلجية، فكانوا مضرب المثل في مساعدة المحتاج والوقوف مع المريض وتقاسم لقمة العيش ومصادر التدفئة، فحق لهم أن يفخروا وأن نفاخر بهم العالم.

دولة رئيس الوزراء،

إن هذه التجربة تمثل فرصة مهمة للتقييم والتعلم من الأخطاء وتدارك الثغرات ومواطن القصور، بحيث يتم الارتقاء بأداء المؤسسات القائمة على خدمة المواطنين في الطوارئ والأحوال الجوية الصعبة نحو أفضل المستويات. وهذه متطلبات أساسية في التعامل المستمر مع تبعات الظروف الجوية القائمة من انجمادات، والمتوقعة كالفياضانات والسيول وغيرها لاحتوائها ومعالجتها، إضافة إلى الإعداد بشكل أفضل لمواجهة الأحوال الجوية الأخرى المتوقعة خلال موسم الشتاء الحالي.

وبناء على ما تقدم، فإننا نتطلع إلى سرعة في الاستجابة والتنفيذ والاستعداد الأفضل لما سيستجد من ظروف وتحديات، على أساس من المسؤولية الجماعية والتشاركية والتكاملية، متمنين لكم التوفيق، ومجددين التقدير لكوادر جميع المؤسسات الوطنية على ما تبذله من جهد موصول خدمة لأردننا الأعز، وللمواطن الأردني الأغلى.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

عبدالله الثاني ابن الحسين

عـــــــــمّان في 15 صفر 1435 هجرية

الموافق 18 كانون الأول 2013 ميلادية

--(بترا)

ف ق/ف ج

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46
تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo