الملك يطلع على مشاريع ريادية في إربد ويلتقي وجهاء المدينة ... اضافة 1
2014/03/05 | 20:33:47
وقالت المديرة التنفيذية للشركة الأردنية للإبداع، الدكتورة رهام غربية، إن الشركة التي تدير حاضنات الأعمال في محافظات إربد والكرك ومعان والمفرق وجرش ومادبا، تهدف إلى دعم إقامة شركات ناشئة في قطاعات الصناعة، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة وغيرها.
وأضافت أن منحة إنشاء المشروع، والتي تقدم بدعم من صندوق تنمية المحافظات، بالتنسيق مع المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية جيدكو، لا تستوجب على المتقدم أي شروط سوى الرغبة والقدرة على إدارة المشروع، وبما يحقق إدامته.
وأشارت إلى أن الشركة غير ربحية، وتدير خمس حاضنات أعمال، وتنفذ حاليا 35 مشروعا في جميع مراكزها بمحافظات المملكة، إضافة إلى مهام إرشادية تتعلق بنشر مفهوم الريادة والإبداع، لافتة إلى أن نسبة النجاح في هذه المشاريع تتراوح ما بين 60 إلى 80 بالمائة.
وعرض صاحب مشروع نظام تعقب المركبات عن بعد، (جي بي أس)، الدكتور أحمد الجعافرة، أبرز ميزات مشروعه التابع لشركة المحقق للأنظمة الالكترونية، والذي تم دعمه من مركز الإبداع، واستفاد من الخدمات والمشورات الفنية التي يقدمها المركز.
وقال "بعد نضوج فكرة المشروع لدي، تقدمت بطلب إلى مركز الإبداع، الذي بدوره أجرى دراسة جدوى له، وقدم لي على أساسها الدعم المادي المناسب لاستكمال مراحله، حتى دخول مرحلة الإنتاج والتسويق للنظام الموجود حاليا في السوق المحلي".
من جهته، أشاد صاحب مصنع معدات السيارات، فراس أبو كشك، والمستفيد من الخدمات والدعم الذي تقدمه الشركة الأردنية للإبداع، بـالتعاون والرعاية التي وفرتها الشركة له، مشيرا إلى أن مشروعه يتضمن تصنيع كاسكيت، وطابات الهواء للآليات الثقيلة.
وقال إن "فكرة المشروع تولدت لدي منذ كنت أعمل مستوردا لهذين المنتجين من تركيا قبل عام، واليوم وبعد استكمال مراحل المشروع بدأت مرحلة الإنتاج ودخول السوق المحلي، والسوقين السعودي والمصري، بصناعة أردنية".
أما وداد التميمي، صاحبة مشروع نظام هجين لجمع الخلايا الشمسية مع توربينات الرياح الصغيرة، فأشارت إلى أن النظام يولد طاقة متجددة نظيفة ذات كفاءة عالية تستثمر ضوء الشمس وحركة الرياح ليلا نهارا وطوال العام.
وبينت، أنه ومن خلال النظام، يتم إنتاج المروحة من مواد معاد تصنيعها وبالتالي يتضاعف الأثر البيئي الايجابي، مشيرة إلى أن الحجم الصغير لهذه المروحة يتيح استخدامها منزليا.
وعرضت هيام طوالبة، صاحبة مشروع حرف يدوية فسيفسائية، مراحل بناء مشروعها، والذي يوفر فرص عمل لعشرة أشخاص من الجنسين منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعملون في منازلهم.
وتسعى طوالبة إلى تطوير مشروعها عبر شراء مواد تسهم في اكتماله وتوسيع منتجاته الموجود حاليا في السوق المحلي، وبعض الأسواق العالمية.
وأشار صاحب مشروع إعادة تصنيع وتدوير المواد المعدنية التالفة، محمد الطلافحة، إلى أن مشروعه يهدف إلى استغلال هذه المواد من خلال تصنيعها بطريقة فنية، لافتاً إلى أنه يسعى خلال الفترة القادمة إلى إقامة ورشة فنية متخصصة لتوسيع قاعدة الإنتاج ووصوله إلى الأسواق الخارجية".
بدوره، عرض صاحب براءة الاختراع المتخصصة بوقف الهدر في أنظمة معالجة المياه المنزلية بنسبة 100 بالمائة، محسن أبو هيفا، أبرز مراحل عمل النظام، والذي يعمل على تطوير أنظمة المعالجة المنزلية، وإيجاد البدائل المناسبة والرشيدة في استهلاك المياه عند معالجتها، بعقول وسواعد أردنية.
وقال إن النظام، وحال استخدامه على مستوى المملكة، فأنه كفيل بتوفير 20 مليون متر مكعب سنويا من مياه الشرب، لافتا إلى توجه الشركة الحاضنة للنظام إلى إنشاء مصنع الأبنية الخضراء، والاعتماد على طاقة الرياح في تشغيله.
يشار إلى أن الشركة الأردنية للإبداع، التي ينطوي تحت مظلتها مركز الإبداع في مدينة الحسن الصناعية، هي مبادرة من مؤسسات حكومية وغير حكومية، ويشترك في عضويتها عدد من الجامعات الأردنية، وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وتدير خمس مراكز للإبداع وثلاثة مكاتب ارتباط في مختلف محافظات المملكة.
وفي مصنع الأجهزة المنزلية التابع لشركة المشرق والمغرب، اطلع جلالته على نجاح فكرة المشروع، الذي أنشئ بكلفة مليوني دينار، ساهم صندوق تنمية المحافظات بمبلغ مليون و 140 ألف، أي ما نسبته 57 بالمائة من حجم الاستثمار الكلي.
واستمع جلالته من مالك الشركة، هشام الذباح، إلى شرح عن آليات الإنتاج والتسويق في المصنع، الذي يصدّر حاليا منتجاته بالكامل إلى السوقين السوري والعراقي، ويسعى إلى استهداف أسواق المغرب والجزائر ولبنان، إضافة إلى السوق المحلي.
ويعمل حاليا في المصنع 35 عاملا وعاملة من أبناء المجتمع المحلي، وسيصل العدد خلال بضعة أشهر إلى 45 فرصة عمل، فيما سيوفر حسب الخطط التوسعية مستقبلا وبعد حوالي عامين 300 فرصة عمل.
وبين الذباح أن القيمة المضافة لمنتجاته تصل إلى 75 بالمائة وفق شهادات الجهات المختصة المحلية، كما أن جميع المواد التي تدخل في عمليات التعبئة والتغليف هي منتجات أردنية 100 بالمائة.
وقال إنه سيتم، خلال الشهر الحالي، تشغيل ماكينة الحقن للحبيبات البلاستيكية لتصنيع الهيكل الخارجي للمنتجات، وهي ماكينة تم استيرادها بكلفة 450 ألف دينار، وسيتم تركيبها خلال الأيام القادمة بعد أن تم تجهيز الهنجر اللازم والانتهاء من التجهيزات الأخرى.
وأضاف أن الطاقة الإنتاجية الحالية للمصنع تبلغ 200 غسالة يوميا، وقد تم منذ بدء الإنتاج في شهر تشرين أول العام الماضي إنتاج 8000 غسالة، تم تصديرها بالكامل.
يتبع.....يتبع
(بترا)
م ح / ابوعلبة
5/3/2014 - 06:13 م
5/3/2014 - 06:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56