الملك يطلع على مشاريع ريادية في إربد ويلتقي وجهاء المدينة ... اضافة 3 واخيرة
2014/03/05 | 20:47:47
وفي إطار حرص جلالته على تفقد أحوال المواطنين، خصوصا رفاق السلاح من المتقاعدين والمصابين العسكريين في مختلف محافظات المملكة، عاد جلالة الملك خلال زيارته إلى محافظة إربد الوكيل أول المتقاعد، يوسف شطناوي، الذي التحق بمرتبات الأمن العام سنة 1970 وتعرض لحادث سير سنة 1983، وتقاعد برتبة وكيل أول.
واطلع جلالته خلال الزيارة، التي رافقه فيها سمو الأمير مرعد بن رعد، مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، على الأحوال الصحية والمعيشية للشطناوي، حيث تأتي هذه الزيارة تأكيدا على اهتمام جلالة الملك بفئة المتقاعدين والمصابين العسكريين، وحرصه الدائم على التواصل معهم، تقديرا لدورهم الجليل في خدمة الوطن والدفاع عنه.
كما التقى جلالة الملك خلال زيارته إلى إربد عدداً من وجهاء ورجالات لواء قصبة اربد وممثلين عن مختلف القطاعات فيها، خلال مأدبة غداء أقامها الوزير السابق الدكتور عبد الرزاق طبيشات.
واستعرض جلالته، خلال اللقاء، رؤيته للتطورات في المنطقة والمستجدات فيها، إضافة إلى عدد من القضايا المحلية.
وفيما يتعلق بمساعي تحقيق السلام في الشرق الأوسط، أكد جلالته أن الأردن مطلع على جميع تفاصيل المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وتناول اللقاء التحديات والأعباء التي يتحملها الأردن جراء تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضيه، وما يشكله ذلك من ضغوط على موارده وإمكاناته خصوصاً في محافظات الشمال، مؤكداً جلالته في هذا الإطار ضرورة العمل على تعزيز قدرات محافظات الشمال والمجتمعات المحلية فيها، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين هناك.
وشدد جلالته على أن تنمية المحافظات تشكل أولوية قصوى، يجب على الجميع العمل كفريق واحد لتحقيقها وإدامتها، مشيراً إلى أهمية جذب الاستثمارات إلى محافظات الشمال، وبما يسهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة، ويساعد في إيجاد فرص عمل للشباب.
ودعا جلالته، خلال اللقاء، المسؤولين والمواطنين في محافظة إربد للمشاركة في رسم السياسات المحلية وتحديد الأولويات التي تنهض بالواقع المعيشي لأبناء وبنات محافظتهم، وتحسّن من مستوى الخدمات المقدمة لهم.
من جانبهم، أشاد الحضور بجهود جلالة الملك في الدفاع دوما عن المصالح الأردنية، والتعامل مع الظروف والتحديات التي تحيط بالمملكة، بكل حكمة واقتدار، ما جعل من الأردن واحة أمن واستقرار في الإقليم، الذي يشهد اضطرابات مستمرة.
وثمنوا ما تناوله حديث جلالته، خلال لقائه بممثلي السلطات الثلاث مؤخرا، وأكدوا أنه ساهم ولحد بعيد في تعزيز الوحدة الوطنية والتأكيد على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وبما يحمي مصالحة الإستراتيجية العليا.
واستعرض الحضور التحديات التي تواجه المحافظة، خصوصاً تلك المتعلقة بقطاع الخدمات والبلديات والزراعة، مشيرين إلى الحاجة إلى دعم هذه القطاعات لتتمكن من تقديم أفضل الخدمات لأبنائها وبناتها، بالإضافة إلى أهمية وجود خطة شمولية مستقبلية لمدينة إربد.
كما استعرض الحضور بعض المشاريع المهمة لتحسين الواقع المعيشي للمواطنين مثل تطوير وسط مدينة إربد لحل الأزمة المرورية، ودعم المستشفيات، ودعم برامج التدريب والتعليم المهني، واستكمال حدائق الملك عبدالله الثاني، واستكمال طريق إربد الدائري، والسوق المركزي الذي يخدم محافظات الشمال، بالإضافة إلى دعم البلديات لتمكينها من خدمة المواطنين على أكمل وجه.
ودعوا إلى أهمية إزالة العقبات أمام جذب الاستثمار إلى محافظة اربد، وبما يضمن إقامة مشاريع إنتاجية توفر فرص عمل وتنهض بالمستوى المعيشي، مبدين في هذا الإطار أفكارا ورؤى من شأنها تطوير البنية التحتية في المحافظة وخدمة المشاريع القائمة فيها وجذب مشاريع استثمارية جديدة، خصوصا في قطاعات الصناعة والزراعة وإيجاد مصادر تمويلية للمشاريع الإنتاجية.
وركزوا على أهمية استقرار التشريعات الاقتصادية وتحسين تنافسية القطاعات الإنتاجية وجذب مشاريع استثمارية جديدة، بخاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والصناعة والزراعة وإيجاد مصادر تمويلية للمشاريع الصناعية، مؤكدين ضرورة مأسسة الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ورافق جلالة الملك خلال الزيارة إلى محافظة إربد رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ومحافظ إربد وعدد من المسؤولين.
(بترا)
م ح / ابوعلبة
5/3/2014 - 06:27 م
5/3/2014 - 06:27 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56