بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. بأي حال عدت يا عيد؟.. كنيسة المهد بلا فرحة حزناً على غزة

بأي حال عدت يا عيد؟.. كنيسة المهد بلا فرحة حزناً على غزة

2023/12/26 | 18:41:11

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
بأي حال عدت يا عيد؟.. كنيسة المهد بلا فرحة حزناً على غزة


عمَّان 26 كانون الأول (بترا) إيمان المومني – في مثل هذه الأيَّام من كل عام يتذكر العالم ميلاد سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليه السَّلام ورحلة الأنبياء والصَّالحين في مواجهة الظلم والطغيان والفساد على الأرض، بيد أنَّ هذه الذِّكرى وفي هذه الأيَّام تعود على وقع ميلاد جديد لفلسطين المحتلة وقطاع غزَّة في رحلة البحث عن اقتلاع الغُزاة من أرضهم الممتدة لنحو 8 عقود.
في هذا العام، "عام الإبادة الجماعية لأصحاب الحق" اقتصرت الذكرى على الصلوات والدعاء والتضامن مع فلسطين وغزَّة والتي أزهقت فيها إسرائيل أرواح أكثر من 20 ألف إنسان خلال 81 يومًا جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ وطلبة المدارس حتى باتت غزَّة سُرادق عزاء مفتوح على اتساع القطاع، أما الناجون فأصبحوا إما مصابون بإعاقات دائمة أو بلا مأوى ولا غذاء ودواء.
يطوي العام 2023 آخر أيَّامه ليسجل أن آخر ثلاثة أشهر منه كانت ثقيلة على البشرية جمعاء بعد أن تمَّ هدر دم النَّاس في فلسطين بشتى أنواع الأسلحة وبكافة انواع القتل بعد أن ركلت اسرائيل القانون الدولي بقدمها لتذبح حقوق الإنسان، وليعود العيد هذا العام مثقلا بالحزن والبؤس حيث لا مكان في القلب للفرح ولا متسع للعقل أن ينسى آلام غزَّة، كما يقول متخصصون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، فالمشاعر نابعة من الوجدان حيث لم يفرق العدوان البربري بين مسلم ومسيحي أو مسجد وكنيسة حين سواها بالأرض بلا تمييز.
الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية الاب عيسى مصلح قال، إنّ "استهداف المساجد والكنائس ليس إلّا جريمة شديدة البشاعة، ترتكبها قوات الاحتلال بلا أدنى مبرر لذلك، فهذه ليسَتْ المرة الأولى التي يستهدفُ بها الاحتلال الاسرائيليّ الأماكن المقدّسة. مَنْ يتابع ما يحدثُ في قُدْسنا الشريف يرى ما يعاني المسلمون والمسيحيون من اعتداءاتٍ وتصرّفات لا أخلاقية تجاه المصلّين المسالمين. للأسف، ما يحدثُ في غزة أسوأ بكثير وعلى المجتمع الدوليّ التدخّل وحماية الأماكن المقدّسة لكافة أطياف الشعب الفلسطينيّ".

إن العيش المتناغم بين بني البشر على الأرض هدف سامٍ لجميع الديانات، يضيف الأب مصلح، وبيوت العبادة، التي يصل تاريخ بعضها إلى أكثر من 1500 عام (مثل دير القديس بورفريوس)، ما تزال شاهدًا على أنّ الاحتلال لم يخترْ طريقا السلام، بل طريق الدمار والقتل ونبذَ كلّ قيم المحبة والعيش المشترك. وهناك، كل شيء مستباح لجيش العربدة الاسرائيلية.
واأسفاه.. يقول مصلح، يولدُ السيد المسيحُ في مغارة ببيت لحم لتشعّ النجوم نورًا وسلاما لا ليموت أطفال غزة جوعًا وتتساقط القنابل عليهم كالمطر. إنّنا في حزنٍ عميقٍ وبيت لحم كئيبة ولنْ تكونَ هناك بهجةٍ ما استمرّ شلال الدماء في غزة الحربُ وما دامَ العدلُ والسلامُ غائبين عن فلسطين، متسائلا "ما هذا الصمت الدوليّ الكريه الذي لا علاقة له بأي قيم إنسانية؟".
وأضاف، إن رسالة الميلاد هذا العام لها أهمية مضاعفة، فالبشر يروْن القتل والظلم أمام أعينهم ولا يحرّكون ساكنًا، بل يحتفلون "بالميلاد"، لكنْ دون أنْ يعطوا أي اهتمامٍ للسيد المسيح ورسالته. يجبُ اهداء أطفال غزة عدلًا وسلامًا، وهذا لنْ يحدثَ إلّا إذا انتصرَ العدلُ على الظلمِ وأُجْبِرَ الاحتلال على وقف عدوانه.

عضو الهيئة الإدارية في رابطة علماء الأردن ، مستشار وخبير في الاقتصاد السلوكي الدكتور زايد نواف الدويري، يقول، تأتي الاعياد في الشرائع السماوية لنبذ الحقد و الكراهية بين الناس وقد جاء الإسلام العظيم خاتما لها ليتمم رسالة المسيح بالمحبة و السلام لكن عيد الميلاد يعود والحزن يخيم على بيت لحم وقد غابت كل مظاهر الفرح والبهجة.
فقد ازدادت وطأة الخوف والقتل والإبادة الإسرائيلية ما ولّد عدم الإحساس بالأمان حيث امتدت يد العدوان الآثم لتقتل الآمنين في المساجد والكنائس.
وأشار الدويري الى أن رسالة الميلاد هي التسامح والسلام لكنه يعود هذا العام والمسجد والكنيسة في غزة تحت الركام، لافتا الى أن المسيح عليه السلام الذى أسر قلوب البشر وعقولهم بالمحبة، حارب الخطيئة والظلم الذي يكرسه الاحتلال منذ عقود بالدم والدمار.

الزميلة والكاتبة المختصة بشؤون الحوار والسِلم المجتمعي رلى السماعين، تشير الى أن منطقتنا ما تزال تعيش
منذ زمن طويل تحت وطأة القصف والتدمير والتشرد، وإزهاق أرواح الأبرياء الذين تعطر دماؤهم تراب الارض فيما تتزعزع القيم الانسانية تحت وقع قنابل الاحتلال فهل يستفيق العالم بعد فوات الاوان؟ وكم علينا أن نهب السماء من الشهداء من أجل أرض السلام.
فالقضية الفلسطينية واحدة من أقدم القضايا وأكثرها تعقيدًا في تاريخ البشرية الحديث لكن قطاع قطاع غزة اكتسب تسميته بسبب الظلم المستمر منذ سنوات طويلة بأنه أكبر سجن مفتوح، أما الآن فهو أكبر مقبرة للاطفال يسجلها التاريخ. تقول السماعين.

في هذا العام، تشير السماعين الى تزامن عيد ميلاد السيد المسيح مع سيل الدماء في غزة ولهذا التداخل الزمني معنى عميق. فميلاد المسيح ليس مجرد بشرى للخلاص والمحبة والسلام بين البشر، بل أيضا ليُعين ويَسند ويُعزي كل من هم في ضيقة وألم. وفي خضم الحروب والقتل والدمار جاء المسيح ليقول: "طوبي للحزانى لأنهم يتعزون"، وللمؤمنين في الكنائس والمساجد في غزة والتي دمرت بالاسلحة الفتاكة الحديثة يقول: "افرحوا وتهللوا لأن أجركم عظيم في السموات".

من جانبه قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام الاب رفعت بدر: مع كل أسف يحل العيد في هذا العام بلا فرح حداداً على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في غزة وفي كل أرجاء فلسطين فمظاهر الفرح غائبة مع العدوان الاسرائيلي البشع على غزة.
وأشار الى أن قصف الاحتلال الوحشي لاحق الأبرياء حتى في المساجد والكنائس ولم تسلم منه أم وابنتها على بوابة الكنيسة، لافتا الى أن الأب يوسف أسعد يقيم القداس اليومي في غزة وفي الكنيسة جرحى ومصابون لا يستطيعون الوصول إلى أي مكان للتداوي.
من جانبه قال مدير العلاقات العامة والناطق الاعلامي بدائرة الافتاء العام الدكتور احمد الحراسيس إن ما يقوم به العدو الصهيوني الغادر من قصف للمدنيين وبيوتهم، وتدمير للمساجد والمدارس والمستشفيات، وقطع الغذاء والماء والدواء عن أهلنا في غزة، هو عمل محرّم شرعاً ولا تقرّه الأديان، وتجرّمه القوانين والأعراف الدولية، ومخالفة للقانون الدولي الإنساني، ومواثيق حقوق الإنسان، وكافة المواثيق والعهود الدولية، وقواعد الحرب المتفق عليها بين دول العالم.
ودعا الحراسيس العالم أجمع، مسلمين ومسيحيين، الى نصرة أهلنا في فلسطين بالمال والدعاء، والكلمة الطيبة، ودحض الشائعات المغرضة، وفضح جرائم العدو المخزية، وبذل الجهد لوقف الحرب الهمجية عليهم، وإيصال المساعدات الإنسانية إليهم.

من جانبها تقول المستشارة النفسية والاسرية الدكتورة حنان العمري، يُطوى عام ونستهل مطلع العام الجديد وفي مطلع كل عام تسطر الاماني وتكتب الأهداف وتطلق عبارات الأمل ويرسم المستقبل ويُستكمل ما قد بُدئ من طموح، لكن عند غزة واهلها الوضع مختلف، فقد اجتمعوا اليوم على هدف واحد هو النصر وأمنية واحدة هي الأمن والسلام، يسطرونها بحبر الدم والألم على أجندة الصبر والعزيمة.
وأضافت، في هذا العام، ضاعت أحلام الأطفال وصارت أقصى امانيهم أن تفقد الحواس وظيفتها فلا يسمعون صوت القصف ولا يشتمون رائحة الدم ولا يشاهدون معالم الدمار ولا يتحسسون جثث شهدائهم. في هذا العام لا كنائس تقرع اجراسها ولا هدايا توضع عند وسائد الاطفال، فوسائدهم التي خبأوا فيها احلامهم وامانيهم باتت تحت الركام.
لقد اختلف مذاق كل شيء في غزة، فالعدوان البربري أنساهم إنْ كان للعيد حلوى، فسيّان ان دخل العام الجديد أو ارتحل ما دامت مدارسهم غدت دورا للنزوح، وما دام الاصدقاء باتوا تحت الحطام والمقاعد التي حفروا عليها اسماءهم باتت وقودا لتدفئ اجسادهم التي انهكها التعب والمرض وبرد الليل القارص.

تمر الأعياد ويمر رأس السنة، تقول العمري، حاملا معه الدمار وصوت انين الاهل في غزة الموجع لكل الإنسانية. أيها العالم: اوقفوا عبث اسرائيل الوحشي بغزة إذا كنتم تؤمنون بأن الدين لله ونحن جميعا من عند الله.
-- (بترا)

(تحرير: أحمد ابو سعدة)



26/12/2023 15:41:11

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo