خبراء يبحثون ايجاد منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل
2013/11/13 | 21:57:47
عمان 13 تشرين الثاني ( بترا ) مندوبا عن سمو الاميرة عائشة بنت الحسين افتتح محافظ العاصمة عمان سمير مبيضين في الجامعة الاردنية اليوم الاربعاء فعاليات مؤتمر عمان الامني الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن، بمشاركة نحو 150 شخصية من 40 جنسية عربية وغربية.
وناقش المشاركون في المؤتمر الفرص والتحديات للوصول الى منطقة خالية من الاسلحة النووية في الشرق الاوسط والديناميكية الجديدة التي يشهدها الملف النووي الايراني.
ودعا المشاركون الى اقامة حوار مشترك وإجراءات موحدة لحظر اسلحة الدمار الشامل في ظل الاستخدام المتنامي للطاقة النووية في الشرق الاوسط.
وقال المبيضين في كلمة القاها في الافتتاح: "إن الاردن حكومة وشعبا يدعم الجهود المبذولة لإحلال السلام في المنطقة والعالم مشيرا الى ان ايجاد منطقة خالة من اسلحة الدمار الشامل جزء من عملية السلام".
من جانبه أكد مندوب هيئة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي نيكو فرندي في كلمته دعم الاتحاد الاوروبي الفني والمادي لمبادرة نزع الاسلحة النووية والكيميائية للإسهام في خلق بيئة اكثر امنا واستقرارا.
سفير الاتحاد الاوروبي في منطقة الشرق الاوسط اندرياس رينيكي قال: "ان ايجاد منطقة خالية من التسلح أحد العوامل الاساسية في سياق المفاوضات مع الشرق الوسط".
وبشان الملف النووي الايراني قال رينيكي ان المحادثات في جنيف اسفرت عن بوادر اتفاقية مع ايران ستسهم بشكل ايجابي في حظر اسلحة الدمار الشامل في المنطقة.
وعرضت نائب مدير عام منظمة حظر الاسلحة الكيماوية غريس اسيروثام الجهود التي بذلت في التخلص من ترسانة الاسلحة الكيماوية في سوريا.
واكدت اسيروثام أن ما اصطلح على تسميته الربيع العربي والمظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها منطقة الشرق الاوسط شكلت تحد كبير لحظر انتشار الاسلحة الكيميائية.
وأشاد السفير الهولندي في عمان بول فان دين ايسل بدور الأردن في إيجاد شرق أوسط خال من اسلحة الدمار الشامل، داعيا الدول الأخرى إلى مساندة الأردن في هذا الاتجاه الذي يساهم في إحلال السلام في المنطقة.
وقال ايسل أنه من الصعب ايجاد منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل بدون مشاركة إسرائيل وإيران، مؤكدا ضرورة إيجاد قوانين تلزم كل دولة بتقديم مكاشفة واضحة لأهداف برامجها النووية واستخداماتها في السلم أوالحرب.
وزير الديوان الرئاسي التونسي عدنان منصف أكد ان اسرائيل المستفيد الوحيد من الصمت الدولي على قضايا امتلاك اسلحة الدمار الشامل ما ينمي حالة انعدام الثقة في العلاقات الدولية.
وأوضح مدير المعهد العربي لدراسات الأمن عضو اللجنة التنظيمية الدكتور أيمن خليل أن الاجتماع السنوي لحظر انتشار اسلحة الدمار الشامل سيعقد تحت مظلة المؤتمر الامني لمناقشة سبل اخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية.
واشار الدكتور خليل الى ان منتدى عمان الامني يستضيف للمرة الاولى ورشة عمل متخصصة حول (كيفية تغطية وصياغة التقارير الاخبارية المتعلقة باسلحة الدمار الشامل) والتي تعقدها منظمة (صحفيون نوويون) بالتعاون مع المعهد العربي لدراسات الامن
ويعقد على هامش المنتدى (الاجتماع التنسيقي الثاني للمنتدى العربي للامن وحظر انتشار الاسلحة النووية) لتدراس الخيارات المتاحة لصناع القرار العرب في الاجتماع المرتقب لمراجعة اتفاقية حظر الاسلحة النووية والذي سيعقد في (ايار 2014) وفرص انشاء دورة وقود نووية عربية اضافة الى تدارس ابرز التطورات التي يشهدها ملف الاسلحة الكيماوية في سوريا.
--(بترا)
ع ط/م ع
13/11/2013 - 06:40 م
13/11/2013 - 06:40 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56