رئيس مجلس النواب يرعى اجتماع حزب الشعب الاوروبي في البرلمان الاوروبي
2014/02/09 | 21:57:47
عمان 9 شباط (بترا)- قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونه اننا في المملكة الأردنية الهاشمية وبقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني نؤمن بان لامجال لتوفير مظلة الامن والاستقرار في المنطقة والاقليم الا من خلال التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والاسرائليين وعلى اساس حل الدولتين واعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس الشرقية مع حفظ الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
واضاف الطراونه خلال رعاية اجتماع مجموعة حزب الشعب الاروبي في البرلمان الاوروبي الذي عقده الحزب مساء اليوم الاحد في منطقة البحر الميت بتنظيم من مؤسسة كونراد اديناور وبحضور رئيس المجموعة، جوزيف دول، ان اعلان قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة الى جانب دولة إسرائيل هي التي ستحقق معادلة الامن المفقودة في المنطقة.
وقال اود التأكيد هنا اننا نتشارك القيم الرامية الى تعزيز الشبكة الاورومتوسطية وتوسيع مجالات التعاون والجوار بين الشمال والجنوب لما فيه صالح دولنا وشعوبنا ويسرني ان ابلغكم اننا مازلنا مصرين على المضي قدما في تنفيذ مسارات النهج الاصلاحي الشامل مستمدين الارادة فيه من عزم جلالة الملك عبدالله الثاني الذي لفت مبكرا ومنذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية العام 1999 لاهمية تحقيق معادلات الاصلاح الشامل وفق مسارات متلازمة.
واضاف الطراونه ها نحن اليوم وقبل ان يبدأ وينتهي الربيع العربي حققنا المرحلة الاولى من الاصلاحات المرصودة وفق خطط وبرامج وسياسات؛ إذ حددت التعديلات على الدستور والتي اقرت نهاية العام 2011 اوجه الاصلاح بإنشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب، كما اقر الدستور بحتمية اقرار القوانين الدائمة وتطبيقها بعد صياغتها وفق مسار دستوري تشريعي عبر مؤسسة البرلمان، كما اقرت التعديلات الدستورية مبادئ جوهرية وواضحة في مجالات حقوق الانسان والحريات العامة.
وإزاء كل هذا بقينا في الاردن النموذج الذي استفاد من الربيع العربي في تسريع وتيرة الاصلاحات، بعد ان كان لوعي شعبنا الفضل في التمسك بسلمية مطالباته تاركا خلفه كل اشكال التطرف والتعصب او التخريب.
وقال اننا نتطلع للتعاون المستمر معكم من منطلقات اساسها المصلحة المشتركة، وتحقيق تطلعات الشعوب في تكريس مبادئ الحياة الكريمة، والتعبير عن المواقف وفق لغة واضحة تضع حدا لسفك الدماء وغياب الاستقرار وفقدان نعمة الامن.
واننا هنا ندرك بان الدور الأردني في عملية السلام في الشرق الأوسط والدور الأردني في استقبال ورعاية اللاجئين السوريين هما من الأسباب الرئيسية لسعي مجموعتكم لزيادة التعاون مع الأردن.
وحول اللاجئين السوريين اكد الطراونه ان حدودنا الشمالية بقيت مفتوحة أمامهم حيث نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من أزمتهم رغم شح الموارد في بلدنا ورغم الظروف الاقتصادية التي نمر بها ورغم الضغط الهائل الذي يتسببون فيه على كافة خدمات البنية التحتية من مدارس ومستشفيات ومياه ومساكن واعتبارات اجتماعية لا تخفى عليكم.
وقال اننا في الأردن نؤمن بان الأزمة السورية لا بد لها ان تنتهي من بوابة الحل السياسي الذي تتوصل له الأطراف ذات العلاقة منهية من خلاله مسلسل سفك الدماء ووقف ماكينة الدمار والقتل، مع ضرورة مراعاة الحفاظ على وحدة الارض السورية وشعبها ومؤساستها.
وقالأضاف الطراونه اننا نقدر عاليا كل دعم يقدم لنا لمساعدتنا في تحمل تبعات استقبال اللاجئين السوريين؛ بل اننا نحثكم على الطلب من حكومات بلدانكم الصديقة لتقديم الدعم لنا.
واشار الى ان الاتحاد البرلماني الدولي في دورته 128التي عقدت في الاكوادور في اذار الماضي قد اصدر قرارا يحث البرلمانات الأعضاء فيه على الضغط على حكوماتها لتقديم هكذا دعم للدول المستضيفة للاجئين السوريين عامة وللأردن خاصة.
وكان رئيس مجموعة حزب الشعب الاوروبي في البرلمان الأوروبي، جوزيف دول والمشاركون في الاجتماع من الأقطار المتوسطية قد اعربوا عن شكرهم وتقديرهم للجهود الكبيرة التي يقوم بها الاردن في رعاية اللاجئين السوريين في وقت هو احوج فيه للمساعدة لافتين الى مساعي الاردن الحثيثة في عملية السلام الجارية بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ويهدف الاجتماع الذي شارك فيه من الاردن رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية الدكتور حازم قشوع والنائبين محمد الحجوج وباسل علاونة الى تعزيز الشبكة الاورومتوسطية وتنسيق نشاطاتها وتوسيع مجالات التعاون والحوار بين الشمال والجنوب.
--(بترا)
ابوعلبة
9/2/2014 - 07:39 م
9/2/2014 - 07:39 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20