في ذكرى تفجيرات عمان .. جهود اردنية مثمرة في الحد من الارهاب
2013/11/08 | 13:17:47
عمان 8 تشرين الثاني (بترا) - من فيروز مبيضين - يذكرنا يوم التاسع من تشرين الثاني من كل عام بحادثة اليمة, هي وقوع ثلاث عمليات تفجير إرهابية استهدفت ثلاث فنادق في عمان ، تلك الحادثة التي اودت بحياة اردنيين ابرياء , الا انها اكدت الحق المشروع في سن قوانين واتخاذ اجراءات تعزز امن الوطن وتضيّع الفرصة على كل من تسول له نفسه العبث باستقرار وامان الاردنيين .
في العاشر من تشرين الثاني من العام 2005 , اليوم التالي لهذه التفجيرات الاليمة , وجه جلالة الملك عبدالله الثاني كلمة لشعبه الأردني قال فيها : وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الأردن إلى مثل هذه الأعمال الارهابية الجبانة ، والأردن ليس البلد الوحيد الذي يتعرض لمثل هذه الأعمال , فالكثير من دول المنطقة وكثير من بلدان العالم تعرضت لمثل هذه الأعمال الإرهابية وربما اكثر واكبر منها ، ونحن نعرف ان الاردن مستهدف ربما أكثر من غيره لأسباب كثيرة منها دوره ورسالته في الدفاع عن جوهر الاسلام دين الاعتدال والتسامح ومحاربة الارهابيين الذين يقتلون الابرياء باسم الاسلام والاسلام منهم بريء .
شكل ذلك العمل الجبان منعطفا جديدا في كيفية التعامل مع الارهاب والحد منه وزاد في الوقت ذاته من تعاضد ابناء الوطن جميعا ووعيهم بتفويت الفرصة على اي احداث شبيهة ليبقى نعيم الامن والاستقرار حالة سائدة تؤكد نجاعة وحكمة اسلوب التعامل مع مثل هذه الحوادث الطارئة والمؤلمة .
جهود الاردن (سياسية ، امنية وقانونية) لمواجهة تحدي الإرهاب كانت رادعا لتلك الاعمال الجبانة , اذ صدرت الارادة الملكية السامية في تشرين الثاني من العام 2006 بالمصادقة على قانون منع الارهاب الذي جاء فيه ان العمل الارهابي هو : كل عمل مقصود يرتكب بأي وسيلة كانت يؤدي الى قتل أي شخص او التسبب بإيذائه جسدياً او ايقاع اضرار في الممتلكات العامة او الخاصة او في وسائط النقل او البيئة او في البنية التحتية او في مرافق الهيئات الدولية او البعثات الدبلوماسية اذا كانت الغاية منه الاخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وامنه للخطر او تعطيل تطبيق احكام الدستور او القوانين او التأثير على سياسة الدولة او الحكومة او اجبارها على عمل ما او الامتناع عنه او الاخـلال بالامن ، وتختص محكمة امن الدولة بالنظر في الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون .
العين الدكتور كمال ناصر قال لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انه وقبل تاريخ وقوع ذلك العمل الجبان كانت رسالة عمان التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في العام 2004 لبيان طبيعة الاسلام وطبيعة التعاون في مجتمعنا الاردني .
واضاف ان الدين الاسلامي الحنيف ركز على اهمية الامن في حياة الانسان , ويكفي النظر في الاية الكريمة "الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف " لمعرفة قيمة الشعور بالامن عند الانسان .
واشار الى دور المسجد والكنيسة والاعلام والمواطن والجميع في نجاح عملية التوعية للحد من الارهاب وقال ان المواطنين الاردنيين ينحازون الى ثقافة التسامح ونبذ العنف ومقاومة الارهاب مبينا ان الارهاب جريمة دولية غير محددة بمكان .
يتبع...يتبع
--(بترا)
ف م / ات/ح أ
8/11/2013 - 10:02 ص
8/11/2013 - 10:02 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43