لقاء قمة يجمع الملك والرئيس اوباما في كاليفورنيا (موسع)
2014/02/15 | 14:31:47
(يعتبر خبرنا هذا بديلا وموسعا لخبرنا رقم 2 بذات العنوان).
كاليفورنيا 15 شباط (بترا) – من فايق حجازين - عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، والرئيس الأميركي باراك أوباما، في ولاية كاليفورنيا صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي لعمان، لقاء قمة تناول خلاله الزعيمان علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية الأردنية الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا ما يتصل بجهود تحقيق السلام الشامل والعادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية، ومستجدات الأزمة السورية.
وفي تصريحات صحفية مشتركة قبيل اللقاء، عبر جلالة الملك عن شكره للرئيس اوباما والإدارة الأميركية والشعب الأميركي والكونجرس على مواقفهم المساندة للأردن للتغلب على مختلف التحديات التي تواجهه.
وقال جلالته إن المملكة مستمرة في برنامجها الإصلاحي الشامل،" ولن تكون التحديات التي تواجه المنطقة ذريعة للتراجع في الإصلاح".
وتطرق جلالة الملك إلى عضوية الأردن في مجلس الأمن الدولي على مدى العامين المقبلين، مؤكدا " أن هناك العديد من التحديات في منطقتنا، ونتطلع إلى العمل مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للتعامل معها وتحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط والعالم".
وحول عملية السلام، أشاد جلالة الملك بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة في التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبقدرة الرئيس اوباما على قيادة دفة الأمور.
وقال جلالته "إن الجهود الكبيرة التي بذلتها الولايات المتحدة في التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مدى الأشهر القليلة الماضية قد منحتنا الكثير من الأمل".
وأكد جلالته أن للأردن مصالح في جميع مفاوضات الوضع النهائي، "ولمصالحنا الوطنية في هذه القضايا أهمية قصوى".
وبين جلالته في تصريحاته أن التحدي الأساسي الذي يواجه الجميع في المنطقة يكمن في كيفية تحقيق حل سياسي شامل للأزمة السورية، مبينا أن مصدر القلق الأكبر يكمن في تنامي التطرف والعنف الطائفي في سوريا.
وشكر جلالته الرئيس اوباما والشعب الأميركي على مساعدة الأردن في التغلب على التحديات التي تواجهه، خصوصا المتصلة بالضغط الهائل من اللاجئين السوريين على موارد المملكة.
وفي هذا الصدد، قال جلالة الملك "لقد كانت الولايات المتحدة من أوائل الداعمين لنا، ونحن ممتنون لذلك، ونأمل أن يعزز بقية أعضاء المجتمع الدولي من مساعداتهم للتخفيف من الضغط الذي يشكله اللاجئون السوريون على البنية التحتية في المملكة"، مشيرا جلالته إلى ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أبناء وبنات الشعب السوري.
وقال جلالته إن الأردن يتمتع بالمرونة والقدرة على الصمود دائما، "ونحن نعتبر أنفسنا واحة من الأمن والاستقرار في المنطقة".
من جانبه، قال الرئيس الأميركي خلال التصريحات أمام الصحفيين إنه "لمن دواعي السرور أن أرحب بصديق عزيز وشريك مثل جلالة الملك مجددا في الولايات المتحدة"، مؤكدا عمق الصداقة بين الشعبين الأردني والأميركي.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن حصول الأردن على مقعد في مجلس الأمن الدولي، سيسهم في تعزيز التعاون بين الأردن والولايات المتحدة في التعامل مع القضايا الدولية.
وعبر الرئيس اوباما عن اهتمامه للاستماع من جلالة الملك حول الاصلاحات التي أطلقها الأردن في الجانبين السياسي والاقتصادي، والتي تشكل أولوية لجلالة الملك في سعيه لتحقيق الازدهار لأبناء وبنات شعبه.
وأعلن الرئيس اوباما خلال تصريحاته عن منح المملكة ضمانات قروض جديدة بقيمة مليار دولار، إضافة إلى تمديد فترة مذكرة التفاهم التي تربط الولايات المتحدة بالأردن لمدة خمس سنوات أخرى لتعزيز الجهود التنموية في المملكة.
وحول عملية السلام، بين الرئيس أوباما أن جلالة الملك، ووالده المرحوم من قبله، يضطلع بدور كبير ذي مصداقية، ما جعله شريكا فاعلا في عملية السلام.
وأعرب الرئيس الأميركي عن تقديره لاستقبال الأردن لمئات الألاف من اللاجئين السوريين، ما شكل ضغطا هائلا على موارده، "ومن الضرورة بالنسبة لنا أن نضمن دعم الأردن في استضافة هؤلاء اللاجئين".
وقال "إننا نعمل بشكل نشط على مستوى الأمم المتحدة وعلى مستوى الإقليم من أجل تأمين المساعدات الإغاثية الأساسية، والوصول إلى من يعانون بشكل كبير بسبب الحرب الدائرة في سوريا".
وأكد الرئيس اوباما أنه لا بد من عملية سياسية انتقالية في سوريا، لحل المشكلة القائمة هناك، منتقدا في الوقت نفسه عدم مراعاة النظام السوري لمصالح شعبه.
وبين أن الهدف الأساسي لكل ذلك هو النجاح في جلب الازدهار والسلام للشعب السوري، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستستمر بالعمل مع جميع الأطراف للمضي قدما نحو حل دبلوماسي.
يتبع ... يتبع.
-- (بترا)
ف ح/ب ط/خ
15/2/2014 - 12:11 م
15/2/2014 - 12:11 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56