بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. مثقفون: قطاعات الثقافة في عهد الملك عبدالله الثاني شهدت تطورا ملحوظا

مثقفون: قطاعات الثقافة في عهد الملك عبدالله الثاني شهدت تطورا ملحوظا

2025/06/08 | 19:27:22

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
مثقفون: قطاعات الثقافة في عهد الملك عبدالله الثاني شهدت تطورا ملحوظا

عمان 8 حزيران (بترا)-مجدي التل- أكد مثقفون ومعنيون بقطاعات الثقافة والفنون، أن هذه القطاعات شهدت منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية وجلوسه على العرش، نمواً وتطوراً ملحوظاً على مختلف المستويات.

وفي حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بمناسبة عيد الجلوس الملكي السادس والعشرين، قال أمين عام وزارة الثقافة السابق الأديب هزاع البراري، إن الحركة الثقافية حظيت في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني برعاية ودعم وكبيرين، مشيراً إلى أن ذلك تمثل في عدد من المسارات التي شكلت معاً رافعة حقيقية للحركة الثقافية الأردنية، وأسهمت في وضع الثقافة والمثقف في موضع الاهتمام والدعم.

وفي هذا الإطار، أوضح الأديب البراري، أنه تم إيلاء البنية التحتية للثقافة اهتماماً خاصاً، وتمثل ذلك في التوسع ببناء المراكز الثقافية الحديثة في مراكز المحافظات، لتصبح هذه المراكز منارات ثقافية، ومناخات منتجة للثقافة والفكر والإبداع.

ولفت إلى أنه تم العمل على حفظ وإدامة التراث والفلكلور الأردني، والتعريف به كجزء أساسي من الهوية الوطنية، فتم تسجيل السامر وكذلك المنسف على لائحة التراث الإنساني العالمي التابعة لليونيسكو، والجهود متواصلة في هذا المجال لتوثيق وتسجيل مزيد من مفردات التراث الأردني على قائمة التراث العالمي من أجل حمايته والتعريف به.

ونوه بأن جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية شكلت مساراً تكريماً عالياً للمثقفين والمبدعين الأردنيين، إذ حظيت دائماً بالإرادة الملكية السامية، تقديراً لأبناء الحركة الثقافية من أصحاب التميز والإنجازات المستحقة لنيل هذه الجوائز الرفيعة، كما أن رموز الثقافة الأردنية ومبدعيها لم يغيبوا عن التكريم الملكي السامي من خلال منح عدد منهم سنوياً أوسمة ملكية رفيعة ومن بينها وسام الاستقلال؛ تقديراً ملكياً لدور المثقف في النهضة الوطنية العامة، ودوره في قيادة حركة المعرفة والتنوير ضمن مسيرة الدولة الأردنية.

وأبرز الأديب البراري، أهمية توجيهات جلالة الملك بخصوص ضرورة التوزيع العادل للتنمية الثقافية، مشيراً إلى ما نفذته وزارة الثقافة من تخصيص برامج ومشاريع ثقافية لأبناء المحافظات ومنها: مشروع مدن وألوية الثقافة، ومهرجانات خاصة لكل محافظة تراعي الخصوصية الثقافية والاجتماعية والسياسية لكل منها، ورفع مخصصات كل مديرية ثقافة من أجل تنشيط الفعل الثقافي المحلي واستقطاب فعاليات ثقافية متنوعة من مختلف محافظات المملكة.

الأديب البراري الذي أكد على ما حظيت به الفنون من تقدير خاص؛ نظراً لأهميتها وقدرتها على التأثير، أشار إلى تأسيس مراكز لتدريب الفنون في معظم المراكز الثقافية في المحافظات، والتي تقدم المعرفة العلمية والتدريب المجاني في مجالات الفنون المختلفة، بهدف تمكين الشباب أصحاب المواهب الفنية، وانه تم تأسيس مديرية خاصة بالموسيقى إلى جانب معهد الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة.

ولفت إلى أن مهرجانات المسرح تواصل دوراتها دون انقطاع مما جعل الأردن من بين أكثر الدول العربية اهتماما بالمسرح، مشيراً إلى مهرجان مسرح الشباب ومهرجان مسرح الطفل ومهرجان الأردن المسرحي الذين تنظمهم وزارة الثقافة، بالإضافة إلى دعمها للمهرجانات المستقلة لدورها في دعم المثقف والترويج الثقافي والحضاري والسياحي للأردن، ومنها مهرجان المسرح الحر وعشيات طقوس المسرحية ومهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي وغيرها.

كما لفت إلى مهرجان الأردن للفيلم، والعمل على إعادة مهرجان الأغنية الأردنية اللذين تنظمهما وزارة الثقافة، استجابة لما ورد في الخطاب الملكي في تكليف الحكومة الحالية، والذي أكد على أهمية مواصلة إقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية الوطنية.

ونوه الأديب البراري بما يحظى فيه مهرجان جرش للثقافة والفنون من مكانة خاصة، ويتم العمل دائماً على إدامة دعمه وتطويره لدوره الكبير في دعم المثقف والفنان الاردني والترويج الثقافي والحضاري والسياحي للأردن.

وقال، إن مسيرة الثقافة تتواصل في عهد جلالة الملك من خلال تعزيز دور المشاركة في معارض الكتب العربية والمحلية، وتوسع الشراكة مع اتحاد الناشرين الأردنيين وأمانة عمان الكبرى في إقامة معرض عمان الدولي للكتاب، الذي أصبح في السنوات الأخيرة واحدا من أهم المعارض العربية.

وأكد، أن هذا النمو والتطور الملحوظ الذي تشهده قطاعات الثقافة والفنون يأتي إستجابة للرؤى الملكية السامية التي ترى أن للثقافة دوراً أساسياً في بناء الوعي والتعبير الوطني الذي يمتن الهوية الوطنية ويكون رافعة من روافع رفعة الوطن ونهضته.

بدوره قال أستاذ الموسيقى في الجامعة الأردنية المايسترو الدكتور هيثم سكرية لــ(بترا) إن الأردن شهد تطورًا ملحوظًا في المشهد الثقافي الفني بشكل عام والمشهد الموسيقي بشكل خاص خلال الربع قرن الماضية ومنذ تولّي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، وتجسد ذلك في مجالات عديدة، ومن أهمها إطلاق مهرجان الأغنية الأردنية بمبادرة من جلالته إيمانًا بالمواهب الأردنية، فكان المهرجان بوابة انطلاق للعديد من الشباب المبدع الذي سارع للمشاركة من خلال التلحين والتوزيع والأداء وكتابة الشعر، وكان المهرجان سببا في تأسيس أوركسترا نقابة الفنانين الأردنيين.

وفي هذا السياق لفت المايسترو سكرية إلى أن اهتمام وزارة التربية والتعليم بتدريس الموسيقى وتأليف مناهج جديدة للمدارس يعد من أهم المنجزات التي تسهم في صقل المواهب الأردنية ورفع المستوى الثقافي للمجتمع المحلي.

وقال، إنه من أهم منجزات الربع قرن الماضية في هذا المجال، هو تطوير صناعة الموسيقى والغناء من خلال تأسيس العديد من الاستوديوهات التي تنافس على المستوى العربي من حيث التقنيات ومواكبة التكنولوجيا، بالإضافة إلى تأسيس العديد من مراكز تعليم الموسيقى سواء في القطاع الخاص أو العام.

ونوه بأن دراسة الموسيقى بشكل أكاديمي أصبحت ظاهرة مقبولة لدى المجتمع الأردني شأنه شأن دراسة أي مجال أكاديمي آخر، إذ ساهم تطور قطاع الموسيقى في الأردن وتقديمه بشكل احترافي راق في تغيير نظرة المجتمع للفنون بشكل عام والموسيقى بشكل خاص.

وأشار المايسترو سكرية الحاصل على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، إلى اتساع رقعة المشاركات الموسيقية الأردنية خارج الوطن وحضورها بقوة وذلك من خلال المشاركات الفنية في المحافل الثقافية الإقليمية والعالمية، حيث لاقت نجاحًا ملحوظًا لكونها تحافظ على الطابع الأردني وتحمل بين نغماتها الهوية الأردنية الوطنية، ومن خلال هذه المشاركات استطاع الفنان الأردني منافسة الفنانين العرب والعالميين وحصد على العديد من الجوائز في أهم المهرجانات.

الناقد السينمائي ناجح حسن الذي نوه بتأسيس الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، بمبادرة من جلالة الملك ويرأس مجلس مفوضيها سمو الأمير علي بن الحسين، اعتبر أن ذلك تأكيد على الاهتمام الملكي بالثقافة والفنون وخاصة فنون صناعة الفيلم الذي يضع الأردن على الخارطة العالمية.

 

وأكد الناقد حسن، أن الأردن أرض خصبة لإيجاد إبداع وثقافة سينمائية متميزة يمكن أن يكون لها مكانتها في المنطقة، إذ تتوافر فيها الطاقات الشابة والبيئة الملائمة والتشريعات التي تنظم عمل المؤسسات التي تعنى بالنشاط السينمائي كالهيئة الملكية الأردنية للأفلام، والتي تعمل على دعم حراك صناعة الأفلام المحلية، إلى جوار ما تسعى إليه من استقطاب مشاريع سينمائية لشركات الإنتاج العالمية الكبرى والمستقلة.

وفي السياق ذاته، لفت إلى جهود وعزم أفراد وجهات ومؤسسات مثل وزارة الثقافة ومؤسسة عبد الحميد شومان وأمانة عمان

الكبرى بالإضافة إلى جهود أفراد ومؤسسات أكاديمية أخذت على عاتقها تدريس الفنون السمعية البصرية واشتغالاتها المتنوعة.

وقال، إن صناعة الأفلام الأردنية حققت في السنوات العشرة الأخيرة الكثير من الإنجازات، إذ قدّمت تنوعاً لافتاً في حقل الإبداع السينمائي بشقيه: الطويل والقصير من الأنواع الروائية والتسجيلية والتحريكية أثرى الحياة الثقافية، ومنحها الألق على الصعيدين المحلي والعربي والدولي.

وأضاف الناقد حسن "جالت أفلام أردنية أنجزها مخرجون أغلبيتهم من الشباب والشابات على مهرجانات عربية ودولية ظفر البعض منها بجوائز رفيعة، ونال البعض الآخر استحسان النقاد، وإعجاب عشاق السينما، وتجسّد ذلك في الفيلم الروائي الطويل (ذيب) للمخرج ناجي أبو نوار، الذي صوّر فيه مغامرة صحراوية تدور في البادية الأردنية إبان عام 1916".

ولفت إلى أنه على غرار فيلم "ذيب" الذي فاز بجوائز عالمية عديدة وكان ترشح لجوائز الأوسكار عام 2016، حضرت مجموعة الأفلام الأردنية الطويلة التي سبقته في الإنتاج وهي: "كابتن أبو رائد" لأمين مطالقة، و"الجمعة الأخيرة" ليحيى العبدالله، و"الشراكسة" لمحيي الدين قندور، و"لما ضحكت موناليزا" لفادي حداد، و"على مدى البصر" لأصيل منصور، و"الفرق 7 ساعات" لديما عمرو، و"مدن ترانزيت" لمحمد الحشكي، و"المنعطف" لرفقي عساف وأحدثها أفلام: "فرحة" لدارين سلام، و"الحارة" لباسل غندور، و"بنات عبد الرحمن" لزيد أبو حمدان، و"إن شالله ولد" لأمجد الرشيد.

وكان هناك العديد من الأفلام القصيرة والتسجيلية المتفاوتة الطول، بحسب الناقد حسن، منها أفلام: "مدينتي" لعبد السلام الحاج، و"الببغاء" لدارين سلام وأمجد الرشيد، و"طرفة" لماجدة الكباريتي و"خارج الأسوار" لأحمد الرمحي، و"بهية ومحمود" لزيد أبو حمدان، و"نمو" لطارق الريماوي، بالإضافة إلى عشرات الأفلام التي عرضت بنجاح في أرجاء المعمورة.

وبين أن العديد من تلك الأفلام أنجزت عبر وسائل من الدعم المادي والمعنوي التي وفرتها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام من خلال برامج تدريبية على صناعة الأفلام؛ لتشجيع الشباب الأردني على خوض غمار هذا الحقل الإبداعي في مسعى لتطوير الإنتاج السينمائي المحلي.

وفي هذا الإطار، لفت إلى أنه بفعل تنامي صناعة الأفلام الأردنية رأى القائمون على تنشيط هذا الفعل الثقافي ضرورة العمل على إيصال هذه الاشتغالات السمعية البصرية إلى قطاعات واسعة من المجتمع المحلي وإبراز دورها كأداة للتواصل والمعرفة، لهذا نُظّمت أكثر من احتفالية دورية بالأفلام الأردنية أشرفت عليها وأسهمت فيها كل من: الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، ولجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، ومديرية المسرح والفنون البصرية في وزارة الثقافة، وجامعات ومراكز ثقافية، فضلًا عن مبادرات مؤسسات وأفراد في القطاعين الخاص والعام، جرى من خلالها تنظيم "مهرجان عمان السينمائي الدولي-أول فيلم" الذي ضم مجموعة من المسابقات حول السينما العربية والكشف عن عوالم صناعة الأفلام الأردنية على هامش مهرجان الفيلم العربي الفرنسي، ومهرجان الفيلم الأوروبي، ومهرجان كرامة لحقوق الإنسان، ومهرجان الفيلم الأردني الذي تنظمه وزارة الثقافة ويعقد سنويًا في عمان.

بدوره، أكد رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير معرض عمان الدولي للكتاب جبر أبو فارس الأثر العميق للرعاية الملكية السامية لمعرض عمان الدولي للكتاب، ومساهمتها في ترسيخ الدور الوطني الذي يقوم به الناشر الأردني.

وقال أبو فارس لـ(بترا) إن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالثقافة والفكر هو امتداد لنهج هاشمي راسخ يؤمن بأهمية الكلمة المكتوبة في بناء الوعي وتشجيع الإبداع.

وأضاف: "منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، أدرك أهمية الكتاب ودوره في تشكيل أجيال واعية، واليوم، نرى هذا الإيمان يتجسد في الدعم الذي يقدمه جلالة الملك لمعرض عمان الدولي للكتاب، مما يجعله شريكاً حقيقياً في مسيرة التنمية الثقافية".

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن معرض عمان الدولي للكتاب، الذي ينظمه الاتحاد سنوياً تحت الرعاية الملكية السامية، يعد الحدث الثقافي الأبرز في المملكة خلال العشرين عاماً الماضية، مبيناً أن هذه الرعاية أعطت المعرض صفة الاستمرارية، وأصبح من المعارض المهمة على خارطة المعارض العربية والدولية.

أبو فارس الذي بين أن معرض عمان الدولي للكتاب تحول إلى ملتقى فكري وثقافي يجمع الكتاب والمفكرين والقراء، ويسهم بفاعلية في إثراء الحراك الثقافي الأردني والعربي، قال إن "هذا المعرض هو شهادة حية على التزامنا الوطني بنشر الوعي والمعرفة، وتعزيز مكانة الأردن كمنارة للثقافة والفكر في المنطقة".

وأكدً أن اتحاد الناشرين الأردنيين، وإدارة معرض عمان الدولي للكتاب وانسجاماً مع مواقف جلالته حافظت على شعار "القدس عاصمة فلسطين" في دورات المعرض الماضية وآخرها دورة العام الماضي 2024 تأكيداً على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولما تمثله القدس في وجدان الأمة، ووجدان الهاشميين خاصة، ولتأكيد عروبتها وهويتها التي تستقر في قلوب وعقول العرب المسلمين والمسيحيين، وأحرار العالم، وانسجاماً مع موقف الأردن ملكاً وحكومة وشعباً.

وفي سياق حديثه عن تميز الناشر الأردني، أكد أن الناشر الأردني يمثل وطنه خير تمثيل في المحافل العربية والدولية، قائلا "في كل معارض الكتاب العربية والدولية يسعى الناشر الأردني إلى تمثيل بلده، ويعرض إنتاجه الفكري المتميز، انطلاقاً من الدور الريادي للأردن في صناعة الكتاب، وإننا نفخر بكوننا سفراء للثقافة الأردنية، حاملين رسالة العلم والمعرفة إلى كل بقعة".

وقال: "لم تقتصر جهود الاتحاد على المشاركة في المعارض العربية، بل امتدت لتشمل استضافة الدول العربية الشقيقة كـ"ضيف شرف" في معرض عمان الدولي للكتاب كل عام"، موضحاً أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي ومد جسور التواصل بين الأردن وأشقائه العرب.

وبين، انه نتيجة لهذه الجهود، حظي الأردن بفرصة أن يكون ضيف شرف في معارض عربية كبرى، كان آخرها في معرض الكويت الدولي للكتاب وقبلها في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وشدد أبو فارس على أن هذه الاستضافات المتبادلة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الأردن وأشقائه، والتي أرسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني مع أشقائه قادة الدول العربية، وهي تؤكد أن الثقافة لا تعرف حدوداً.

ودعا رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، إلى مواصلة دعم قطاع النشر، مؤكداً أنه "المحرك الأساسي للتقدم والتنمية".

--(بترا)

م ت/م د/م ق

08/06/2025 16:27:22

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من ثقافة وفنون

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

2025/08/13 | 02:58:56
ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

2025/08/12 | 19:08:05
"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

2025/08/06 | 00:42:39

سماوي: "مهرجان جرش" حقق نجاحا كبيرا بشهادة الضيوف العرب والأجانب

2025/08/05 | 23:10:17

إشهار المجموعة القصصية "جبل الجليد" للقاصة سليمان

2025/08/05 | 02:46:36

الفنانة الاردنية مكادي نحاس تلهب ختام فعاليات الساحة الرئيسة بجرش 39

2025/08/03 | 02:25:23

ملتقى يوصي بتأسيس "اتحاد المختبرات السردية" وإطلاق جائزة سنوية

2025/08/02 | 20:30:12

فرقة "اتوستراد" الاردنية تحلق في فضاءات "الشمالي" ضمن جرش39

2025/08/02 | 18:45:07
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo