مسقط تؤكد حرصها على العمل الخليجي المشترك
2014/02/02 | 15:53:47
الدوحة 2 شباط (بترا)- من علي الطعيمات- اكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي، حرص بلاده على العمل الخليجي المشترك، و"تمسكها بتقوية مجلس التعاون الخليجي وتفعيله وتطوير آلياته".
ونفى بن علوي في حوار شامل نشرته صحيفة "الوطن" القطرية اليوم الاحد، "وجود ازمة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان"، لافتا الى بعض التحفظات لدى "الاخوة في الرياض في إطار الخلافات التي بينهم وبين طهران.. ونحن نقدر ذلك".
وكشف بن علوي عن قيام السلطنة بدور مؤثر في تقريب المسافات بين طهران وواشنطن قبل توقيع الاتفاق النووي الجديد، قائلا "نحن لا ننكر أننا قمنا بدور، كما قام آخرون بذلك، ولكن للخصوصية بيننا وبين الطرفين، ربما كان الدور الذي قمنا به أكثر تأثيرا".
وحول القلق من أي تسرب من المفاعلات الإيرانية القريبة من ساحل الخليج، قال "لا نظن أن هناك أحدا يريد أن يضر بنفسه، ولكن نقول إنه في منطق احتمالات الخطأ، وهذا وارد.. ولذلك فإن هذه التقنية إذا حدث فيها خطأ فإنها تقاس بالكارثية".
وعن حق دول الخليج في أن تعبر عن مخاوفها من خشية تأثير الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وايران بشكل سلبي على المصالح الاستراتيجية التي تربط بينها وبين الولايات المتحدة، قال بن علوي، "كان هناك لدى بعض الأخوة في الخليج تحسبات وقلق، وهذا كان موجودا، ونناقشه مع الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا"، موضحا أن هذا القلق كان مشروعا في مرحلة من المراحل، "لكنهم كانوا دائما يؤكدون أن أي اتفاق مع إيران سيكون في إطاره العام، ولن يؤثر على مصالح دول مجلس التعاون الخليجي".
وأكد بن علوي، أن قمة الكويت الخليجية الأخيرة كانت موفقة وناجحة بكل المعاني والمقاييس، وأنتجت قرارات ستتم دراستها وتحويلها إلى واقع جديد يحقق مصالح وتطلعات مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، ومن أهمها الربط المائي، متوقعا أن يحقق هذا المشروع الاكتفاء الذاتي.
واشار الى، "اننا حينما نتكلم عن منظومة محطات التحلية باستخدام التقنية النووية، فسوف تستخدم في ذلك أعلى أنواع التقنية في عمليات تحويل مياه البحر إلى مياه صالحة"، لافتا الى "أنه لن تكون هناك محطة تحلية تعتمد على الطاقة النووية إلا تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. كما توجد تقنيات أمان عالية جدا لدرجة يستطيع أن يجزم الإنسان من خلالها أنه لن يحدث شيء من باب التقنية والحماية إلا أن الخطأ وارد.. ولكن إذا حدث فسيكون كارثة، ومن هذا المنطلق، فإن دول الخليج لا تريد أن تترك هذا الأمر إلى الخطأ البسيط الذي قد يكون نادرا، لكنه إذا حصل فهو كارثة".
وعن الموقف من سياسة إيران في الشأن السوري، قال بن علوي "إيران لها مصالح في سوريا، يمكن ان تتجاوز أكثر من 10 - 15 سنة، ومن غير المنطق أن نقول إن هذا ليس له أهمية، فطالما لهم مصالح فلا بد أن نعتبر أنهم موجودون، وهم بالفعل كذلك بحكم مصالحهم هناك"، مشيرا الى ان الأطراف الأخرى العربية لها مصالح على الساحة السورية و "لهذا ينبغي على أصحاب المصالح أن يجلسوا مع بعضهم البعض ليتفقوا فيما بينهم".
وقال "إنه إذا صارت المشاكل، فإن أصحابها يجلسون على طاولة واحدة لحلها، ثم لماذا الحديث عن مصالح هذا وذاك، وكأن أهل سوريا ليست لهم مصالح، يعني في هذا المنطق أعوج، ربما تكون هناك مصالح متباينة، لكن ليس من المعقول أن نلغي مصالح الشعب السوري، أو أي شعب آخر، لأن زمن هيمنة الدول على الآخرين انتهى".
--(بترا)
ع ط/خ ش/اح/س ج
2/2/2014 - 01:36 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00