ندوة حول العمل الحزبي في الجامعات الاردنية
2014/02/01 | 23:53:47
عمان الأول من شباط (بترا)- قال وزير الشؤون البرلمانية والسياسية الدكتور خالد الكلالدة، ان تمكين الطلبة في الجامعات الاردنية من ممارسة العمل الحزبي، قد سمحت به ظروف ذاتية وموضوعية، ضمن مباردة تعتبر المدخل الى العمل الحزبي بشكل علني وظاهر.
واضاف في الندوة التي اقيمت بدعوة من القطاع الشبابي في حزب جبهة العمل الاسلامي اليوم السبت تحت عنوان: "مستقبل العمل الحزبي في الجامعات الاردنية": ان جيل الشباب كان مغيبا منذ سنوات، سواء على المستوى الوطني او الاقليمي او الدولي، ليفرز هذا التغييب ظواهر غير مرغوبة كالانحرافات وبعض المسلكيات او التطرف او الانطواء والانكفاء على الذات وهذه ليست من ميزات جيل الشباب.
واضاف خلال الندوة التي ادارها رئيس اللجنة الشبابية في الحزب المهندس غيث القضاة، ان افضل مرحلة لتعلم السياسة والولوج الى عالمها هي مرحلة الشباب، لاسيما في الجامعات من خلال انتخابات مجالس الطلبة والتنظيمات والعمل الاجتماعي، لافتا الى ان جميعها تشكل مدرسة حقيقية لقادة المجتمع، باعتبار ان هذه الفئة العمرية هي الاكثر نقاء، بتجردها من المصالح والمطامع الشخصية.
واعتبر الكلالدة ان على الشباب تعلم ثقافة الحوار وان يدركوا بأن هناك رأيا آخر وان موازين الخطأ والصواب ليست ملكا له وحده، لاسيما وان ثمة رأيا اخر يجب الاستماع اليه ومجادلته بالتي هي احسن، مذكرا بأن من يريد ان يكون قائدا متميزا، لابد من تميزه بالعلم والمسلك.
وقال: يجب الا يخشى احد من انخراط الشباب في العمل السياسي، لاسيما وانه يبعد الطالب عن الانحراف والتصرفات غير السوية، او تلك الممارسات المعادية للمجتمع وللقيم والاخلاق، داعيا الى فتح المجال امامهم ليكونوا قدوة في العمل والانجاز بغض النظر عن المنبع الفكري الذي ينهلون منه.
واشار الكلالدة الى ان شباب اليوم يتميز بأنه الاكفأ والاذكى والاشجع والاكثر تخصصا، لكنه يعطي انطباعا بأن لديه ضعفا بالثقافة العامة قياسا بالجيل السابق الذي يتابع مشاكل العالم وقضاياه الساخنة، لكنه بارع في تخصصه وحقله وغير مبال بقضايا الاخرين الامر الذي يعود لعشرات التفاسير ووسائل الاتصال الحديثة التي جعلته ينكفيء بعيدا عن اي نشاط في الشارع.
من جهته قال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين الدكتور عبداللطيف عربيات ان الاردن يمتلك ايجابيات لم تتوفر لغيره في المنطقة المحيطة وهو الاستقرار والاستمرارية حيث ان النظام منذ عام 1921هو ذات النظام، مشيرا الى ان هناك صعودا وهبوطا لكن يبقى الخط مستمرا بالتشريع والعمل السياسي، غير انه بوتيرة من النزول والهبوط تستطيع القياس عليها.
واضاف: لقد ابتلينا ببعض (الطيباتية السياسية)، بما يختلج من كلام عن اننا غير مؤهلين للعمل السياسي، رغم ان واقعنا العلمي والتعليمي اليوم هو افضل من الوقت الذي أُجمع فيه على دستور 1952، حيث بلغت الامية وقتذاك نحو 70 بالمئة، مقارنة بالتقدم الذي وصلنا اليه راهنا، حيث سجلت الامية بيننا اليوم ما نسبته من 5 الى 6 بالمئة وما ينوف عن 30 جامعة رسمية وخاصة.
واعتبر عربيات ان الحديث عن قضية التأهيل، هو ضياع للوقت وافساد لما تم انجازه وبخس لجهود الاردنيين في هذا البلد، مؤكدا انه وبموجب دستور 52 كانت الحزبية مباحة واجريت بموجبها انتخابات 1956 فنجح البعثي والشيوعي وكذلك الاخوان المسلمين، فتشلكت حينها حكومة برلمانية كُلّف الحزب الاكثر مقاعد بتشكيلها.
--(بترا)
ب ع/م ع
1/2/2014 - 09:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56