وزير الاوقاف يشارك في مؤتمر المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بالقاهرة
2014/03/28 | 21:07:47
عمان 28 آذار (بترا)-من عوض الصقر- عاد إلى عمان قادما من القاهرة وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود بعد أن شارك في اجتماعات المؤتمر العام الثالث والعشرين للمجلس الاعلى للشؤون الاسلامية الذي عقد في القاهرة بمشاركة عدد كبير من العلماء والمفكرين والباحثين يمثلون 40 دولة عربية واسلامية.
وأكد داود لوكالة الانباء الاردنية (بترا) لدى عودته إلى عمان اليوم على أهمية المؤتمر والمحاور التي تضمنها وركز عليها وأنه يأتي في وقت نحن فيه بأمس الحاجة لبحث أفضل السبل والحلول للعديد من المشكلات التي يعاني منها عالمنا الاسلامي ومنها التشدد والعنف والارهاب والتكفير لما لهذه المشكلات من آثار سلبية على الاوطان ومصالحها العليا وعلاقاتها الدولية مشددا على حاجتنا كأمة اسلامية للالتزام بقواعد وقيم وأحكام الشريعة الاسلامية الغراء وتحقيق مقاصدها السامية.
وبين داود ان المشاركين في المؤتمر ناقشوا على مدى ثلاثة أيام العديد من الموضوعات والمحاور والقضايا المتعلقة بخطورة التكفير والفتوى بدون علم مؤكدين على ضرورة ان تخاطب وزرات الأوقاف والشئون الإسلامية ودور الافتاء في الدول العربية والاسلامية مؤسسات الإعلام المختلفة لايجاد مساحة مناسبة لنشر الفكر الوسطي، وفتح الأبواب أمام الفكر الوسطي السليم، وتحذير المواطنين من خطورة الفكر التكفيري.
ولفت في هذا الاطار الى ضرورة ضبط الفتوى وخطورة إطلاقها بدون علم مبينا ان المشاركين ناقشوا المظاهر الامنية والاجتماعية لظاهرة التكفير والاساليب والوسائل المناسبة اللازمة لمعالجة هذه الظاهرة والاثار الجانبية السلبية الناتجة عنها.
واضاف داود" كما ناقش المشاركون الاثار الجانبية لفتاوي الفضائيات وضرورة توفر الثقافة الدينية واللغوية والادبية والاقتصادية الكافية في المفتي، كما بحثوا الاثار السلبية على المجتمع للتشدد والتكفير ومظاهر الغلو في الدين ودور مؤسسات المجتمع المدني في نشر الفكر الوسطي في مواجهة الفكر التكفيري.
وبين ان توصيات المؤتمر تركزت على أن يرفع الرأي إلى أهل الفقه والاختصاص، وتحديد مصطلحات الجهاد ودار الحرب السلام وحفظ الأنفس من مقاصد الإسلام الكبرى والتأكيد على سماحة الإسلام وحضارته، التي تستوعب المسلمين وغير المسلمين، مؤكدين على ضرورة فتح أبواب الحوار والتواصل بين العلماء والشباب بالاستفادة من التقنيات الحديثة للرد على استفسارات المواطنين وتساؤلاتهم.
كما دعوا الى تبني مبادرة شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب لإحياء التعارف بين أبناء الوطن والأمة، وتعزيز خطط العمل المشترك لمحو الأمية الدينية والفكرية، لجميع أبناء العالم العربي والإسلامي، ووضع المساجد في هذه الدول تحت إشراف وزارات الأوقاف، والتعجيل بانطلاق قناة فضائية للأزهر الشريف وكذلك الإعلان عن مبادرة يتبناها الأزهر، مهمتها العمل على إعادة دور العلماء المتخصصين في القيادة الفكرية للأمة، وتحليل العقول من كل ألوان الضلال، وتشمل المبادرة كلا من تفعيل النصوص الدستورية، وأن الأزهر الشريف هو المرجعية للشئون الإسلامية، وتوجيه المؤسسات العالمية في الدولة عن أهمية ما يصدر عن هيئة كبار العلماء في هذه المؤسسة الدينية الكبرى.
وأشار داود ان التوصيات الختامية تضمنت كذلك لتكثيف الجهود المتعلقة بالتعريف بحقائق الإسلام ومقاصده ووسطيته، وعلى الأزهر الشريف جامعا وجامعة، ووزارة الأوقاف مواصلة عقد الندوات العلمية للتعريف بدور العلماء والمتخصصين، ومضاعفة الجهود للاستفادة من العلوم الإنسانية، والتعاون مع وزارات الدولة، كما يوصي المؤتمر بتبني المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سلسلة من الندوات، بالتعاون مع وزارات الاخرى، وإقامة جسور تعاون مع اتحاد الجامعات العربية، ودعوة وسائل الإعلام بكل قطاعاتها إلى التوازن في عرض الأفكار، وإيجاد قنوات للتعاون مع الأجهزة المماثلة مع الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
--(بترا)
ع ص/ ر ع / م ع
28/3/2014 - 05:47 م
28/3/2014 - 05:47 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56